نُشرت من قبل مستخدم مجهول الهويّة (not verified) on 1/17/13.
هذه المشكلة التي تواجهنا هذه الأيام في سوريا.. بل أخطر من مسألة انتقاد أو مهاجمة.. وإنما قد تتعدى إلى القتل أو الاعتقال.. فعلى الصحفي أن يكون مع طرف دون طرف.. ودون مراعى لأي معايير مهنية أو حتى أخلاقية في العمل الصحفي..
فمن يكتب مع النظام السوري يواجه بعشرات التهديدات كل يوم، لتتحول حياته إلى كابوس.. أما من يكتب مع المعارضة فهناك ما هو أسوا من التهديد.. هناك الاعتقال أو القتل أو الاختفاء دون معرفة الطريق إليه..
amerpf@gmail
تعد التعددية في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم ضرورية للديمقراطية، حيث إن وسائل الإعلام المتعددة، التي تتميز بتنوع مالكيها ووجهات نظرها واستقلاليتها وشفافيتها، تساهم في إنشاء صحافة تقّدس الديمقراطية وتعكس تنوع أطياف المجتمع.
إلاّ إن البعض يجادل ضد التعددية في وسائل الإعلام، معتبراً أن التنوع في وجهات نظر وسائل الإعلام قد يسبب انقساماً بين أطياف الشعب بدلاً من توحيدهم.
عمرو مجدي مدوّن مصري شاب، إختار عنوان: "طرقعة كيبورد" لتسمية مدونته. تخرج حديثاً من كلية الطب ويحضّر لماجستير في الطب النفسي، عمل في الصحافة قبل تخرجه كمراسل لعدد من المواقع أبرزها :موقعي "الجزيرة نت" و"الجزيرة توك". ويجد عمرو أن"المظاهرات المصرية حاليا هي في الأساس من أجل الحريات العامة." ويقلق لوجود بعض النشطاء المختفين أو المعتقلين أمثال وائل غنيم (يذكر أنه تمّ إطلاق سراحه اليوم (الإثنين)) وغيره.
عادل الحوراني
هذه المشكلة التي تواجهنا هذه الأيام في سوريا.. بل أخطر من مسألة انتقاد أو مهاجمة.. وإنما قد تتعدى إلى القتل أو الاعتقال.. فعلى الصحفي أن يكون مع طرف دون طرف.. ودون مراعى لأي معايير مهنية أو حتى أخلاقية في العمل الصحفي.. فمن يكتب مع النظام السوري يواجه بعشرات التهديدات كل يوم، لتتحول حياته إلى كابوس.. أما من يكتب مع المعارضة فهناك ما هو أسوا من التهديد.. هناك الاعتقال أو القتل أو الاختفاء دون معرفة الطريق إليه.. amerpf@gmail