نُشرت من قبل مستخدم مجهول الهويّة (not verified) on 4/27/13.
التعددية نافذة لتطوير الصحافة و منفذ لأحداث الفرقة
خضر دوملي - باحث اعلامي - كوردستان العراق
khidher.domle@gmail.com
يشكل الواقع الحالي للاعلام في العراق واقعا منفلتا الى حد كبير بسبب التعددية التي يشهدها، والتي تحولت الى سبب الى تراجع وفاعلية دور الاعلام في تنمية ثقافة الديمقراطية و التعددية في كل وجوهها .
التعددية الاعلامية في العراق للاسف تستغل بشكل سيء للاساءة من قبل طرف ضد طرف اخر وليست بأعتبارها نافذة منافسة من قبل وبين الاطراف المختلفة ( سياسة، دينية، قومية، مذهبية، وحتى مناطقية)
لذلك فان الرؤية الصحيحة للتعدددية الاعلامية في بلد مثل العراق لاتزال رؤية بدائية اذ تستخدم وسائل الاعلام لتشويه صور الاخرين والنيل منهم بكل السبل الممكنة، كما انها تستخدم لنشر الاساءة وليس لنشر الحقائق المعاكسة ،،، في وقت يرجى من التعددية ان تكون نافذة لتطوير الصحافة اصبحت في العراق منفذا لاحداث الفرقة بين المكونات العراقية المختلفة، وهذا الامر مرده الاشخاص العاملين في تلك المؤسسات والاطراف التي تمولها والاهداف غير المعلنة لتأسيسها بما جعلت من التعددية وبالا على الاعلام المهني و الذي يريد المساهمة في التغيير وبناء المجتمع بالطريقة الصحيحة وخاصة في مراقبة السلطة و تنمية ثقافة المواطنة و فضح المفسدين .
تقدم شبكة الانترنت والتقنيات الحديثة نظرة فريدة وغير مسبوقة للاضطرابات التي تحصل في إيران. وبحسب صحيفة الـ"نيويورك تايمز" فإنه في الوقت الذي اضطر الصحفيون الأجانب مغادرة طهران وآخرون حصروا في غرف الفنادق التي يقيمون بها، قامت وكالات الأنباء بالاعتماد على المواطنين الإيرانيين لتجهيزهم بالأخبار أو الصور على الأقل."
تسعى المصوّرة الصحفية الكندية العراقية تمارا عبد الهادي إلى إظهار جانب مختلف للرجال العرب، في مقابل صورة الرجل العنيف مفتول العضلات التي تظهر غالباً في وسائل الإعلام.
التعددية نافذة لتطوير الصحافة و منفذ لأحداث الفرقة
التعددية نافذة لتطوير الصحافة و منفذ لأحداث الفرقة
خضر دوملي - باحث اعلامي - كوردستان العراق khidher.domle@gmail.com
يشكل الواقع الحالي للاعلام في العراق واقعا منفلتا الى حد كبير بسبب التعددية التي يشهدها، والتي تحولت الى سبب الى تراجع وفاعلية دور الاعلام في تنمية ثقافة الديمقراطية و التعددية في كل وجوهها . التعددية الاعلامية في العراق للاسف تستغل بشكل سيء للاساءة من قبل طرف ضد طرف اخر وليست بأعتبارها نافذة منافسة من قبل وبين الاطراف المختلفة ( سياسة، دينية، قومية، مذهبية، وحتى مناطقية) لذلك فان الرؤية الصحيحة للتعدددية الاعلامية في بلد مثل العراق لاتزال رؤية بدائية اذ تستخدم وسائل الاعلام لتشويه صور الاخرين والنيل منهم بكل السبل الممكنة، كما انها تستخدم لنشر الاساءة وليس لنشر الحقائق المعاكسة ،،، في وقت يرجى من التعددية ان تكون نافذة لتطوير الصحافة اصبحت في العراق منفذا لاحداث الفرقة بين المكونات العراقية المختلفة، وهذا الامر مرده الاشخاص العاملين في تلك المؤسسات والاطراف التي تمولها والاهداف غير المعلنة لتأسيسها بما جعلت من التعددية وبالا على الاعلام المهني و الذي يريد المساهمة في التغيير وبناء المجتمع بالطريقة الصحيحة وخاصة في مراقبة السلطة و تنمية ثقافة المواطنة و فضح المفسدين .