تقدم شبكة الانترنت والتقنيات الحديثة نظرة فريدة وغير مسبوقة للاضطرابات التي تحصل في إيران. وبحسب صحيفة الـ"نيويورك تايمز" فإنه في الوقت الذي اضطر الصحفيون الأجانب مغادرة طهران وآخرون حصروا في غرف الفنادق التي يقيمون بها، قامت وكالات الأنباء بالاعتماد على المواطنين الإيرانيين لتجهيزهم بالأخبار أو الصور على الأقل."
تسعى المصوّرة الصحفية الكندية العراقية تمارا عبد الهادي إلى إظهار جانب مختلف للرجال العرب، في مقابل صورة الرجل العنيف مفتول العضلات التي تظهر غالباً في وسائل الإعلام.
الصحافة الورقية ستختفي مع الوقت
ورق الجرائد ورائحة الحبر لن تعرفها الأجيال القادمة، كما رحلت العربة التي تجرها الجياد بعد السيارات سترحل الصحف بعد الـ iPad