اسمي محمد محسن وتد صحفي من الداخل الفلسطيني عرب 48 ، ما من شك بان الازمة المالية باتت تهدد قطاعات مختلفة، منها قطاع الاعلام الصحافة والدعائية، هذا الامر بات ينعكس سلبا على العاملين في مجال الصحافة، وتحديدا في فلسطين، لا نتحدث عن تقليص ميزانيات التدريب للصحافيين، اصلا المؤسسات الاعلامية حتى في وقت الرخاء والانتعاش الاقتصادي لم تهتم بان ينخرط الصحافيين في دورات استكمال، في الداخل الفلسطيني هناك مركز اعلام في الناصرة والذي يسعى جاهدا لتوفير مثل هذه الدورات للصحافيين. المشكلة التي نواججها اليوم، هو التقليص في معاشات الصحافيين، والاستغناء عن الصحافيين اصحاب القدرات والمهنية والخلفية الاكاديمية، واستبدالهم باشخاص لا يمتون لعالم الصحافة باي صلة، مجرد اشخاص يتم تسليمهم كاميرات يلتقطون الصور ويجمعون مجرد اقاويل تحلو موادهم الى تقارير صحفية، طبعا هؤلاء تكاليف تشغيلهم زهيدة جدا، بحيث انه بمعاش صحفي مهني واكاديمي يمكن تشغيل اربعة اشخاص ممن يتسلقون على عالم الصحافة، هذه الظاهرة تنعكس سلبا على الصحافة بشكل عام، والامر يؤدي الى انعدام المهينة وعدم قيام الصحافة بدورها وواجبها، الامر الذي سيمس بحياة المجتمع في كافة المرافق والمناحي، ناقوس الخطر يقرع والصحافة في بعض البلدان مهددة بالانهيار، عدم الاستثمار في الصحافة او عدم الاستثمار بها بالذات في ظل الازمة الاقتصادية سيكون له تبعاته وترسباته السلبية والخوف اعتماد هذا النمط من الصحافة، كنمط ثابت حتى وان تحسنت الاوضاع الاقتصادية.
محمد محسن وتد
عرب 48
mwatad@yahoo.com
يلام الصحفيون، سواء كانوا محررين أو مراسلين صحفيين، عند نشر قصص مثيرة للجدل. وكلما كانت القضية كبيرة، كلما ازداد اللوم.
وتقوم بعض الشخصيات التي قد تتعرض إلى "إعلام مدسوس" بالإدعاء بأن ملاحظاتهم قد تم اقتباسها بصورة خاطئة أو أن ملاحظاتهم لم تستخدم بصورة صحيحة. لذا فإنهم يضعون اللوم في بعض الأحيان على المراسل الصحفي أو وكالة الأنباء ويتهموهم بتحريف ما قصدوه.
نحن في شبكة الصحفيين الدوليين متحمسون لتقديم موقعنا الإلكتروني الجديد اليوم. كما في السابق، ستجدون على موقع شبكة الصحفيين الدوليين ثروة من المصادر متعددة اللغات (بالعربية والإنكليزية والفارسية والبرتغالية والروسية والاسبانية، والآن، بالصينية أيضاً) لمساعدتكم في البحث عن الفرص وتطوير مهاراتكم الإعلامية. يقدم لكم موقعنا الجديد أيضاً:
اسمي محمد محسن وتد صحفي من
اسمي محمد محسن وتد صحفي من الداخل الفلسطيني عرب 48 ، ما من شك بان الازمة المالية باتت تهدد قطاعات مختلفة، منها قطاع الاعلام الصحافة والدعائية، هذا الامر بات ينعكس سلبا على العاملين في مجال الصحافة، وتحديدا في فلسطين، لا نتحدث عن تقليص ميزانيات التدريب للصحافيين، اصلا المؤسسات الاعلامية حتى في وقت الرخاء والانتعاش الاقتصادي لم تهتم بان ينخرط الصحافيين في دورات استكمال، في الداخل الفلسطيني هناك مركز اعلام في الناصرة والذي يسعى جاهدا لتوفير مثل هذه الدورات للصحافيين. المشكلة التي نواججها اليوم، هو التقليص في معاشات الصحافيين، والاستغناء عن الصحافيين اصحاب القدرات والمهنية والخلفية الاكاديمية، واستبدالهم باشخاص لا يمتون لعالم الصحافة باي صلة، مجرد اشخاص يتم تسليمهم كاميرات يلتقطون الصور ويجمعون مجرد اقاويل تحلو موادهم الى تقارير صحفية، طبعا هؤلاء تكاليف تشغيلهم زهيدة جدا، بحيث انه بمعاش صحفي مهني واكاديمي يمكن تشغيل اربعة اشخاص ممن يتسلقون على عالم الصحافة، هذه الظاهرة تنعكس سلبا على الصحافة بشكل عام، والامر يؤدي الى انعدام المهينة وعدم قيام الصحافة بدورها وواجبها، الامر الذي سيمس بحياة المجتمع في كافة المرافق والمناحي، ناقوس الخطر يقرع والصحافة في بعض البلدان مهددة بالانهيار، عدم الاستثمار في الصحافة او عدم الاستثمار بها بالذات في ظل الازمة الاقتصادية سيكون له تبعاته وترسباته السلبية والخوف اعتماد هذا النمط من الصحافة، كنمط ثابت حتى وان تحسنت الاوضاع الاقتصادية. محمد محسن وتد عرب 48 mwatad@yahoo.com