بعد التحية الطيبة لزملائي الصحفيين والمهتمين في الصحافة والإعلام؛
مما لاشك فيه أن اكتساب أي صحفي للغة إضافية توفر له فرصة للتميز، فلو كان هذا الصحفي يمتلك إلى جانب العربية الفرنسية أو الإسبانية، الإنجليزية، فـ له الحظ الأوفر
من خلال متابعتي لشبكتي العزيزة هذه أجد أن الكثير من الفرص تذهب هباءً دون أن ينالني منها شيئاً رغم أن خبرتي ممتازة، في الصحافة، وفي الإعلام، والبحث
فلي على سبيل المثال ما يقارب من 16 فيلماً وثائقياً بحثاً وإعداداً، وقد بثت بعض هذه الأفلام على قناة الجزيرة
أكتب في أكثر من صحيفة، من مقال وتقرير وحوار
وأتطلع اليوم ... لأن أجد نفسي في منحة، أو بعثة دراسية تقدر خبرتي التي امتدت إلى عوالم البحث الأكاديمي الجامعي كمساعد بحث
مع أطيب الأمنيات للجميع بالتوفيق
محمد محمود البشتاوي
albeshtawi@hotmail.com
يلام الصحفيون، سواء كانوا محررين أو مراسلين صحفيين، عند نشر قصص مثيرة للجدل. وكلما كانت القضية كبيرة، كلما ازداد اللوم.
وتقوم بعض الشخصيات التي قد تتعرض إلى "إعلام مدسوس" بالإدعاء بأن ملاحظاتهم قد تم اقتباسها بصورة خاطئة أو أن ملاحظاتهم لم تستخدم بصورة صحيحة. لذا فإنهم يضعون اللوم في بعض الأحيان على المراسل الصحفي أو وكالة الأنباء ويتهموهم بتحريف ما قصدوه.
عمرو مجدي مدوّن مصري شاب، إختار عنوان: "طرقعة كيبورد" لتسمية مدونته. تخرج حديثاً من كلية الطب ويحضّر لماجستير في الطب النفسي، عمل في الصحافة قبل تخرجه كمراسل لعدد من المواقع أبرزها :موقعي "الجزيرة نت" و"الجزيرة توك". ويجد عمرو أن"المظاهرات المصرية حاليا هي في الأساس من أجل الحريات العامة." ويقلق لوجود بعض النشطاء المختفين أو المعتقلين أمثال وائل غنيم (يذكر أنه تمّ إطلاق سراحه اليوم (الإثنين)) وغيره.
بعد التحية الطيبة لزملائي
بعد التحية الطيبة لزملائي الصحفيين والمهتمين في الصحافة والإعلام؛ مما لاشك فيه أن اكتساب أي صحفي للغة إضافية توفر له فرصة للتميز، فلو كان هذا الصحفي يمتلك إلى جانب العربية الفرنسية أو الإسبانية، الإنجليزية، فـ له الحظ الأوفر من خلال متابعتي لشبكتي العزيزة هذه أجد أن الكثير من الفرص تذهب هباءً دون أن ينالني منها شيئاً رغم أن خبرتي ممتازة، في الصحافة، وفي الإعلام، والبحث فلي على سبيل المثال ما يقارب من 16 فيلماً وثائقياً بحثاً وإعداداً، وقد بثت بعض هذه الأفلام على قناة الجزيرة أكتب في أكثر من صحيفة، من مقال وتقرير وحوار وأتطلع اليوم ... لأن أجد نفسي في منحة، أو بعثة دراسية تقدر خبرتي التي امتدت إلى عوالم البحث الأكاديمي الجامعي كمساعد بحث
مع أطيب الأمنيات للجميع بالتوفيق محمد محمود البشتاوي albeshtawi@hotmail.com