لقد أصبحت اللغة الانكليزية لغة ضرورية جدا للحصول على المعلومات و التواصل مع العالم ، إلا أن قصر الفرص على متقني هذه اللغة يعني حرمان كثير من الصحفيين فرص الحصول على منح او فرص للتدريب او حتى كما قلتم فرصا للعمل دون النظر الى المستويات و الامكانات الابداعية ، فكم من صحفي مبدع لا يتقن اللغة الانكليزية يبقى محروما من هذه الفرص .
لكن ما هو الحل ان كانت اللغة الثانية للصحفي هي لغة اخرى غير الانكليزية ، و ما هو الحل لمن لا يتقن اللغة الانكليزية بشكل جيد نتيجة ظروف التعليم السيئة التي تلقاها او انعدام فرص ممارسته و استخدامه لتلك اللغة في بلده بعد دراسته لها هل يخضع لعدة دورات في اللغة الانكليزية و ماذا اذا كان وضعه المادي او انشغاله في عمله و امور حياته اليومية لا يسمحان له بذلك ، هل يتم حرمانه من كل الفرص الناطقة بالانكليزية .
ارجو ان تكون هناك مبادرات خلاقة للتغلب على هذا الحاجز كأن توفر الترجمة للحاضرين في المؤتمرات و الدورات التدريبة بشكل دائم وان توفر فرص التدريب الالكتروني بشكل موسع عبر الانترنت بعدة لغات كما يفعل المركز الدولي للصحفيين ، و اتمنى ايضا ان يتم تنظيم دورات باللغة الانكليزية للصحفين على شكل منح او فرص تدريب في البلدان الناطقة بتلك اللغة .
يلام الصحفيون، سواء كانوا محررين أو مراسلين صحفيين، عند نشر قصص مثيرة للجدل. وكلما كانت القضية كبيرة، كلما ازداد اللوم.
وتقوم بعض الشخصيات التي قد تتعرض إلى "إعلام مدسوس" بالإدعاء بأن ملاحظاتهم قد تم اقتباسها بصورة خاطئة أو أن ملاحظاتهم لم تستخدم بصورة صحيحة. لذا فإنهم يضعون اللوم في بعض الأحيان على المراسل الصحفي أو وكالة الأنباء ويتهموهم بتحريف ما قصدوه.
عمرو مجدي مدوّن مصري شاب، إختار عنوان: "طرقعة كيبورد" لتسمية مدونته. تخرج حديثاً من كلية الطب ويحضّر لماجستير في الطب النفسي، عمل في الصحافة قبل تخرجه كمراسل لعدد من المواقع أبرزها :موقعي "الجزيرة نت" و"الجزيرة توك". ويجد عمرو أن"المظاهرات المصرية حاليا هي في الأساس من أجل الحريات العامة." ويقلق لوجود بعض النشطاء المختفين أو المعتقلين أمثال وائل غنيم (يذكر أنه تمّ إطلاق سراحه اليوم (الإثنين)) وغيره.
لقد أصبحت اللغة الانكليزية
لقد أصبحت اللغة الانكليزية لغة ضرورية جدا للحصول على المعلومات و التواصل مع العالم ، إلا أن قصر الفرص على متقني هذه اللغة يعني حرمان كثير من الصحفيين فرص الحصول على منح او فرص للتدريب او حتى كما قلتم فرصا للعمل دون النظر الى المستويات و الامكانات الابداعية ، فكم من صحفي مبدع لا يتقن اللغة الانكليزية يبقى محروما من هذه الفرص .
لكن ما هو الحل ان كانت اللغة الثانية للصحفي هي لغة اخرى غير الانكليزية ، و ما هو الحل لمن لا يتقن اللغة الانكليزية بشكل جيد نتيجة ظروف التعليم السيئة التي تلقاها او انعدام فرص ممارسته و استخدامه لتلك اللغة في بلده بعد دراسته لها هل يخضع لعدة دورات في اللغة الانكليزية و ماذا اذا كان وضعه المادي او انشغاله في عمله و امور حياته اليومية لا يسمحان له بذلك ، هل يتم حرمانه من كل الفرص الناطقة بالانكليزية .
ارجو ان تكون هناك مبادرات خلاقة للتغلب على هذا الحاجز كأن توفر الترجمة للحاضرين في المؤتمرات و الدورات التدريبة بشكل دائم وان توفر فرص التدريب الالكتروني بشكل موسع عبر الانترنت بعدة لغات كما يفعل المركز الدولي للصحفيين ، و اتمنى ايضا ان يتم تنظيم دورات باللغة الانكليزية للصحفين على شكل منح او فرص تدريب في البلدان الناطقة بتلك اللغة .
حسان البيرومي