مع الاسف لايوجد في بلداننا صحفيين مستقلين و لدى معظم الصحفين اجندات سياسية و انهم يعملون بشكل مباشر أو غير مباشر لصالح احزاب او حركات سياسية، و في بعض الاحيان يندمجون في رسالات و اجندات سياسية معينة دون علمهم.
ان سبب عدم استقلالية العمل الصحفي في بلدان النامية او البلدان الماضية نحو الديمقراطية هو عدم اكتمال الصورة الاقتصادية لتك البلدان بحيث يكون شكل اقتصادهم هلامي و خليط بين اقتصاد المغلق واقتصاد السوق، الصحافة الحرة بحاجة الى نظم اقتصادي حر بحيث ينتج من خلاله شركات اعلامية تواكب تقدم الاقتصادي ويكون سندا لصيرورة و ديمومية عمليها باستقلالية........
هلكورد عبدالوهاب جندياني
مدير عام في المديرية العامة للاعلام / وزارة الثقافة والشباب / اقليم كوردستان - العراق
في ظل الكساد العالمي، قامت العديد من وسائل الإعلام في مختلف أنحاء العالم على تقليص الإنفاق "الزائد"، حيث ألغيت العديد من الدورات التدريبية والحلقات الدراسية والمؤتمرات من ميزانيات وكالات الأنباء، مما جعل بعض الصحفيين يبحثون عن فرص تدريب خارجية، خوفاً من فقدان وظائفهم.
يعاني الصحفيون من مشكلة تكرار رفض رئيس التحرير للأفكار التي يطرحونها خلال اجتماعات التحرير، رغم اعتقادهم بأنها جديرة بالتنفيذ. كما ويواجه الصحفيون المستقلّون نفس المشكلة في دفع المؤسسة الإعلامية إلى الموافقة على أفكارهم والسماح لهم بنشرها.
ليس هناك صحفين مستقلين
مع الاسف لايوجد في بلداننا صحفيين مستقلين و لدى معظم الصحفين اجندات سياسية و انهم يعملون بشكل مباشر أو غير مباشر لصالح احزاب او حركات سياسية، و في بعض الاحيان يندمجون في رسالات و اجندات سياسية معينة دون علمهم. ان سبب عدم استقلالية العمل الصحفي في بلدان النامية او البلدان الماضية نحو الديمقراطية هو عدم اكتمال الصورة الاقتصادية لتك البلدان بحيث يكون شكل اقتصادهم هلامي و خليط بين اقتصاد المغلق واقتصاد السوق، الصحافة الحرة بحاجة الى نظم اقتصادي حر بحيث ينتج من خلاله شركات اعلامية تواكب تقدم الاقتصادي ويكون سندا لصيرورة و ديمومية عمليها باستقلالية........
هلكورد عبدالوهاب جندياني مدير عام في المديرية العامة للاعلام / وزارة الثقافة والشباب / اقليم كوردستان - العراق