يلام الصحفيون، سواء كانوا محررين أو مراسلين صحفيين، عند نشر قصص مثيرة للجدل. وكلما كانت القضية كبيرة، كلما ازداد اللوم.
وتقوم بعض الشخصيات التي قد تتعرض إلى "إعلام مدسوس" بالإدعاء بأن ملاحظاتهم قد تم اقتباسها بصورة خاطئة أو أن ملاحظاتهم لم تستخدم بصورة صحيحة. لذا فإنهم يضعون اللوم في بعض الأحيان على المراسل الصحفي أو وكالة الأنباء ويتهموهم بتحريف ما قصدوه.
أطلق في بداية الشهر الحالي ( 5 أبريل/نيسان 2011) موقع الكتروني جديد يدعو كلّ من لديه قصصاً عن تغيير ايجابي من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الى نقلها ومشاركة الجمهور بها.
hekmatyar_201055@yahoo.com
دي مبادره تستوجب الشكر والتقدير