إن الناظر المتجرد في طبيعة العلاقة بين العمل الصحافي و الحرية لا يجد من الامر بدا إلا الإعتراف بجدلية العلاقة الكامنة بينهما أي بين العمل الصحافي ومسألة الحرية .إلى الحد الذي يمكن القول معه و بدون أن تكون هناك أي مبالغة في هذا الكلام بأنه لا صحافة بدون حرية و في ذات الوقت فالحرية في العمل الصحافي هي شرط أساسي و ضروري و يستحيل الإستغناء عن أحدهما على حساب الآخر وكلما إنتفت الحرية إنتفى معها العمل الصحافي و بالتالي فلا وجود لما نسميه "الصحافي".فالصحافي بهذا المعنى لا ينبغي أن تصده أو تحد من عمله أية حدود أيا كانت رسمية أو غير رسمية في وضع يده على الخبر و نشره مهما كلفه هذا الآمر. أو بمعنى أوضح "لا صحافة بدون حرية و عدم وجود الحرية في العمل الصحافي يفضي و بالضرورة إلى عدم وجود الصحافة بمفهومها الصحيح.
بمناسبة إنعقاد مؤتمر اليوم العالمي لحرية الصحافة في واشنطن دي.سي. (في أيار/مايو)، قامت مؤسسة "فريدوم هاوس" بتقديم أحدث تقرير أعدّته عن مؤشرات حرية الصحافة في العالم. ويذكر هذا التقرير، أنه على الرغم من مرور عقدين من الزمن، تشهد حرية الصحافة في الوقت الحاضر، إنحداراً في مستواها في مختلف أنحاء العالم. هل الاعلام في بلدك حرّ؟
جدلية العلاقة بين الصحاافة و الحرية
إن الناظر المتجرد في طبيعة العلاقة بين العمل الصحافي و الحرية لا يجد من الامر بدا إلا الإعتراف بجدلية العلاقة الكامنة بينهما أي بين العمل الصحافي ومسألة الحرية .إلى الحد الذي يمكن القول معه و بدون أن تكون هناك أي مبالغة في هذا الكلام بأنه لا صحافة بدون حرية و في ذات الوقت فالحرية في العمل الصحافي هي شرط أساسي و ضروري و يستحيل الإستغناء عن أحدهما على حساب الآخر وكلما إنتفت الحرية إنتفى معها العمل الصحافي و بالتالي فلا وجود لما نسميه "الصحافي".فالصحافي بهذا المعنى لا ينبغي أن تصده أو تحد من عمله أية حدود أيا كانت رسمية أو غير رسمية في وضع يده على الخبر و نشره مهما كلفه هذا الآمر. أو بمعنى أوضح "لا صحافة بدون حرية و عدم وجود الحرية في العمل الصحافي يفضي و بالضرورة إلى عدم وجود الصحافة بمفهومها الصحيح.