الموقع بلغات أخرى

أجب على تعليق

اسعد كاظم / العراق - بغداد

سؤالكم هل الصحافة حرة في بلدك..؟ سؤال تكون الاجابه عنه مطاطه بحكم طبيعة النظام السائد وطبيعة تعاطي المجتمع مع الصحافة.. وبما اني في بلد كان محكوم بنظام استبدادي يؤمن بسلطة الحزب الواحد والحاكم الواحد فأقول ان (35) او ما يزيد عنها قد قيدت الصحافة والاعلام بشكل عام تقييداً كبيراً.. جاء التغيير وأي تغيير!! هو حالة من (الانفجار) والانفتاح بلا حدود على الصعد كافة من حريات دينية وحريات اجتماعية وصحف وتجمعات ومنظمات كان بمثابة ردة فعل لحالة الكبت التي كان يعيشها العراق وشعبة. نعم هناك متسع من الحرية لكنه يعاني منغصات وتدخلات من الاحزاب والجماعات الدينية التي لا تروقها في كثير من الاحيان ما ينشر في الاعلام. لذا نجد ان الاعلامي العراقي بشكل خاص يجد نفسه امام مسؤوليات مضاعفة لان غالبا ما يواجه مثل هذه الرؤى العكسية التي تحاول ان تقوض جهودة في الوصول الى المعلومة والتواصل مع المجتمع وعرض قضاياه من خدمات وبطالة وفساد اداري واختلالات امنية وغير ذلك. الحرية نسبية ولا نجزم بوجودها بشكل مطلق. تحياتي

اسعد كاظم / العراق - بغداد

أسعد كاظم Asaad Kadhim

أضف تعليقك