الموقع بلغات أخرى

أجب على تعليق

حرب الاجيال

عن حرية الصحافة فى بلدى فهى كانت الى حد قريب قبل ثورة 25 يناير المصرية صحافة واقعة تحت قمع الامن والنظام الحاكم الاستبدادى حتى صحف المعارضة كانت عليها محازير وربما تعرض كثير من الصحفيين للحبس والملاحقة او الاختطاف من قبل اجهزة الامن فى ظل الحكم الاستبدادى لمبارك وما بعد الثورة هناك حرب دائرة بين القديم والجديد القديم والذى وجد ذوى المصالح فيه فى ظل النظام المستبد فرصتهم لتعبئة جيوبهم بالملايين من الجنيهات على حساب اداء الرسالة الاعلامية ومع عدم احترام ميثاق الشرف الصحفى والطرف الاخر وهو الجيل الجديد الذى سأم الخنوع للقديم وخرج يطالب بحقوقه التى استأثر بها قلة من منتفعى النظام السابق وما يدور حاليا من الحرب من نقابة الصحفيين العامة على شباب الصحافة الالكترونية والذين يسعون لتشكيل نقابة تدافع عن حقوقهم وتضمن حمايتهم اثناء اداء رسالتهم فالقديم يشعر بالقلق من الجديد وفى نفس الوقت لا تستوعب النقابة القديمة للصحفيين شباب الالكترونية لتفوقهم التكنولوجى وحتى لا يؤثر دخولهم النقابة على مخصصاتهم ومزاياهم التى ظلوا يمنعون دخول الكوادر والمواهب الصحفية من دخول النقابة حتى تظل مغلقة عليهم وحدهم وفى ظل فساد استشرى كثيرا فى الفترة السابقة فهناك ما زالت ازرع للاخطبوط ما زالت تحاول وأد كل انواع تحقيق الحريات من اجل صحافة حرة وتستمر الثورة من اجل الحرية بكل معانيها .

علاء الدين المصرى

مصر - القاهرة

أضف تعليقك