نُشرت من قبل يوسف البزعي (not verified) on 5/12/11.
السودان من اكثر دول العالم تضييقاً على حرية الصحافة، وتستخدم الحكومة كل اسباب البطش، والخبث لديها، والمكر فى مضايقة الصحفيين والتضييق على حرية التعبير.
ونلاحظ ذلك عندما تم سجن صحفى الرأى فى جريدة رأى الشعب التى تتبع لحزب المؤتمر الشعبى المعارض، والذى يتحدث الصحفييين فى هذه الجريدة بشفافية فى تسلط النظام وتجبرة وتزوير للانتخابات الفائتة بتاريخ 10/4/2010 م من العام الماضى . فجاء النطق بالحكم للصحفييين باكثر من عام لادانتهم بالتجسس والمواد التى تؤدى للكم بأكثر من عام ...
ونأخذ على سبيل المثال :
الصحفى /أبو زر على الامين ....
هذا الصحفى تم الحكم عليه بالسجن بـ5 سنوات. لا لشئ انما كان يتحدث بشفافية متناهية ووعى متقدم ويتحدث عن الديمقراطية فى الطرح فكان مصيره خلف القضبان لمدة خمسة اعوام. اما اتحاد الصحفييين السودانييين فهؤلا يعملون بساتر تحت امرة النظام الحاكم ويجملون وجهه القبيح، ليستمر فى قهر دعاة الحق وانصار التحول الديمقراطى.
جهاز الامن الوطنى يراقب الصحف قبل الطبع مما يجعل المعلومة الحقيقة غائبه على المواطن السودان.
بعض الصحفييين المنتمين لأجهزة الامن يساهمون فى تشويه صورة دعاة الديمقراطية ويصفونهم بالعمالة والارتزاق، تقليلاً من وضعهم الاجتماعى والسياسي، وهى بمثابة القتل السياسي.
ان الوضع الصحفى والاعلامى فى السودان يكاد يكون مسيس بنسبة 99%.
ولكن وجود الاحرار والشرفاء الذين مازالو قابضين على جمر القضية والداعين الى احقاق الحق بمثابة بارقة الامل فى خط التحول الديمقراطى.
في العام 1993 أعلنت الأمم المتحدة و الأونيسكو يوم 3 آيار/مايو، يوماً عالمياً لحريّة الصحافة.
في هذه المناسبة، وجّه طلاب الصحافة في جامعة واشنطن دعوة عامة عبر يوتيوب، للمشاركة في إبداء الرأي من مختلف أنحاء العالم، بتسجيل شريط فيديو قصير لا تتعدّى مدته الدقيقتين، يكون ردّاً على السؤال الآتي: ماذا تعني لك حريّة الصحافة؟.
حرية الصحافة فى الســــــــــودان
السودان من اكثر دول العالم تضييقاً على حرية الصحافة، وتستخدم الحكومة كل اسباب البطش، والخبث لديها، والمكر فى مضايقة الصحفيين والتضييق على حرية التعبير.
ونلاحظ ذلك عندما تم سجن صحفى الرأى فى جريدة رأى الشعب التى تتبع لحزب المؤتمر الشعبى المعارض، والذى يتحدث الصحفييين فى هذه الجريدة بشفافية فى تسلط النظام وتجبرة وتزوير للانتخابات الفائتة بتاريخ 10/4/2010 م من العام الماضى . فجاء النطق بالحكم للصحفييين باكثر من عام لادانتهم بالتجسس والمواد التى تؤدى للكم بأكثر من عام ...
ونأخذ على سبيل المثال : الصحفى /أبو زر على الامين .... هذا الصحفى تم الحكم عليه بالسجن بـ5 سنوات. لا لشئ انما كان يتحدث بشفافية متناهية ووعى متقدم ويتحدث عن الديمقراطية فى الطرح فكان مصيره خلف القضبان لمدة خمسة اعوام. اما اتحاد الصحفييين السودانييين فهؤلا يعملون بساتر تحت امرة النظام الحاكم ويجملون وجهه القبيح، ليستمر فى قهر دعاة الحق وانصار التحول الديمقراطى.
جهاز الامن الوطنى يراقب الصحف قبل الطبع مما يجعل المعلومة الحقيقة غائبه على المواطن السودان. بعض الصحفييين المنتمين لأجهزة الامن يساهمون فى تشويه صورة دعاة الديمقراطية ويصفونهم بالعمالة والارتزاق، تقليلاً من وضعهم الاجتماعى والسياسي، وهى بمثابة القتل السياسي.
ان الوضع الصحفى والاعلامى فى السودان يكاد يكون مسيس بنسبة 99%. ولكن وجود الاحرار والشرفاء الذين مازالو قابضين على جمر القضية والداعين الى احقاق الحق بمثابة بارقة الامل فى خط التحول الديمقراطى.
ختاما ً
تحياتى
يوسف الناعم البزعى