الموقع بلغات أخرى

أجب على تعليق

الحريات الاعلامية أين ؟ولماذا؟وكيف؟ومتى؟ومن؟وما ----في العراق

الحريات الاعلامية أين ؟ولماذا؟وكيف؟ومتى؟ومن؟وما

اتسأل ويتسألون عن الحرية تبحثون مالكم الا تتعضون فأن الحرية في كل مكان وزمان ومنذسالف الدهر وحتى الان الحرية موجودة بداخل الانسان ولكن القوانيين والظغوط والترهيب والتصفية والقتل والخطوط الحمراء والاعتقال وووووالخ من الممارسات التي تجعل الحرية كعصفور بقفص أين اجد اجد الحرية؟ قد اجدها بين ثنايا مذكراتي التي لم ترى النور منذ ان كتبتها يتيمة اذن ال أين (مكتبتي) ولماذا اناأسأل لماذا الحرية مكبوتة والافواه مكممة اتسال هل لمكتبتي علاقة بالموضوع تجيبني الجدران نعم كونك ارتضيت الصمت عن نشر مذكراتك المركونة بين الرفوف وكيف سألت كيف انشرها وهي مكبلة المعصمين لا تحرك ساكن فأجابني قلمي انت من ساهمت بسجنها فقلت متى ستنكسر القيود فأجابني معصمي عندما تنطق امام الجميع وتقول ما عليك قوله فقلت ولمن اقول وانا من فأجابني صدى صوتي انت انت والسامع انت لتجعل الكل يسمع ولا تصرخ بين الجدران فلا يرتد لك سوى الصى فقلت ما العمل فقال لي وجهي بالمرأة اذهب الى ما لا نهاية التفكير لتكن انت واكتب كل ما عليك ان تكتب واعلن عن الحرية ولا تجعلها مكبلة بأصفاد السكوت فلابد ان تجد للحرية بصيص امل ينتقل من هنا الى هناك وانت باحث عن الحرية فأجب ندائك واذهب حيث تجد من يجد الحرية كما تجدها افعل ماعليك فعله فالعراق بات اليوم اكثر تقبل للحرية لاارهاب ولا قتل ولا اختطاف ولا تهديد ولالالالالالالالالكل من يقف امام حريتي بعملي كفاني الم اجد شهاب التميمي واطوار بهجت ورياض السراي وطه العلوي ومازن الطميزاوي والعشرات لا بل المئات من ابناء مهنتي في جنة الخلد سلمونا اللواء ولن يسقط لواء الحرية ابد مهما تمادت وتعنفت بي الظروف ان قتلوا احدنا فسيظهر بعدنا الالاف يحملون الحرية وسام على صدور تضرجت بدم الاحرار والشهداء الزكي لن تكمم افواهتا ونحن نتنفس الصعداء علي خليل الدايني \ مدير مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية\ العراق www.cdmfiraq.com

أضف تعليقك