الوضع بخصوص تلقي المال او المكافآت في العراق من قبل الصحفيين مؤلم، فأغلب المراسلين العاملين في القنوات الفضائية والصحفيين الذين يقومون بتغطية النشاطات الحكومية وغير الحكومية يقومون بالبحث عن المال او المكافات او الاكراميات، وهذا الامر جعل اكثرهم لا يكون مهنيا ضمن عمله، وان الكثير من التقارير التلفزيونية وحتى بعض التحقيقات هي تلميع لتلك الجهة او تلك وعلى حساب الحقيقة والسبب لانها قامت بالدفع.
سبب انتشار هذه الظاهرة في العراق يعود الى ان اغلب الصحفيين العراقيين لا يتقاضون اجورا جيدة مقابل ما يقدمون من عمل
اضافة وجود عدد غير قليل من الصحفيين غير النزهين في عملهم اذ هناك من يقوم بالمساواة او الاتفاق النشر او البث مقابل مبلغ ما.
اما بالنسبة لي، فقد استلمت مكافآت مادية خلال عملي الصحفي الذي بدأ عام 2003، وحتى هذه اللحظة في اقل من عشرة مناسبات ورغم ان المكافاة وفي كل مرة لم تتجاوز مبلغ 50 دولار، الا ان هذا الامر كان بالنسبة لي مؤلم جدا، الا اني كنت مضطرا لذلك اذ ان مرتبي الشهري لا يكفي لسد نفقاتي الشخصية ونفقات عائلتي.
االتوقيع مراسل تلفزيوني اعمل في احدى الفضائيات العراقية.
طبقاً لاستطلاع للرأي صدر مؤخراً، يعتقد أكثر الصحفيين أن لدى وسائل الإعلام التفاعلية كالمواقع الالكترونية تأثيراً كبيراً على صيغة وسرعة نقل الصحافة التقليدية للأنباء. وبالرغم من ذلك فإن أكثر من نصف الأشخاص الذين أدلوا برأيهم في الاستطلاع يقولون أنهم لا يظنون أن أجهزة الإعلام الالكترونية هذه يمكن أن تؤثر على جودة ونوعية الصحافة.
وافق الصحفيين في الوطن العربي على عقد اجتماع في شهر تشرين الثاني/نوفمبر لمواجهة أزمة المعايير الأخلاقية في وسائل الإعلام تبعاً لما نقله الاتحاد العالمي للصحفيين.
واجتمع مؤخراً رؤساء المنظمات والاتحادات العالمية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البحرين حيث اتفقوا على عقد القمة الإقليمية.
ما يحدث في العراق مخجل جدا
الوضع بخصوص تلقي المال او المكافآت في العراق من قبل الصحفيين مؤلم، فأغلب المراسلين العاملين في القنوات الفضائية والصحفيين الذين يقومون بتغطية النشاطات الحكومية وغير الحكومية يقومون بالبحث عن المال او المكافات او الاكراميات، وهذا الامر جعل اكثرهم لا يكون مهنيا ضمن عمله، وان الكثير من التقارير التلفزيونية وحتى بعض التحقيقات هي تلميع لتلك الجهة او تلك وعلى حساب الحقيقة والسبب لانها قامت بالدفع.
سبب انتشار هذه الظاهرة في العراق يعود الى ان اغلب الصحفيين العراقيين لا يتقاضون اجورا جيدة مقابل ما يقدمون من عمل اضافة وجود عدد غير قليل من الصحفيين غير النزهين في عملهم اذ هناك من يقوم بالمساواة او الاتفاق النشر او البث مقابل مبلغ ما.
اما بالنسبة لي، فقد استلمت مكافآت مادية خلال عملي الصحفي الذي بدأ عام 2003، وحتى هذه اللحظة في اقل من عشرة مناسبات ورغم ان المكافاة وفي كل مرة لم تتجاوز مبلغ 50 دولار، الا ان هذا الامر كان بالنسبة لي مؤلم جدا، الا اني كنت مضطرا لذلك اذ ان مرتبي الشهري لا يكفي لسد نفقاتي الشخصية ونفقات عائلتي.
االتوقيع مراسل تلفزيوني اعمل في احدى الفضائيات العراقية.