عندما أنشاة اغلب القنوات العراقية الفضائية بعد سقوط النظان البائد في العراق كانت النظرية التي انشأة على اساسه نظرية سد الفراغ الاعلامي والسيطرة على الشاع الجماهيري العراقي خصوصا وان العراق كان يعاني ولفترة اكثر من 35عام من الاعلام الموجه او الحكومي وكانت وسائل الاعلام تعمل لصالح النظام في العراق وكان موظفيها والعاملين فيها يخشون بطش الاجهزة الامنية اذا ما تقاضو اي مبلغ على سبيل المكافأة او غير ذلك
وبعد الانفتاح بالعمل الاعلامي وجدنا الطرفين متعطشين للألة الاعلامية الجبارة
الطرف الاول : العاملين في تلك الوسائل
والطرف الثاني الشخصيات اي كان عملها او انتمائها للظهور بأي ثمنى في تلك الوسائل
ونحن اذ كنا نبحث في نتيجة فعلينا العودة الى السبب
ان الاعلامي في زمن النظام البائد كان يتقاضى راتب بخس جدا لا يصل بالشهر الواحد الى اكثر من عدة الالاف من الدنانيير ووجد الانفتاح الجديد والمغريات فتوجه البعض للعب مع مافيا المال فأصبحت هناك اتفاقيات مالية بالالاف الدولارات وامام ناظر الشركات والمؤسسات التي تراقب عمل هذه الوسائل وكأنما الامر غدا هدف اساسه زج المال ليصبح غاية لا وسيلة وهنا تسكن العبرات حين اصبح المراسل ان كان يتقبل المال او لا ضحية امام زملائه بأنه يتقبل الرشوة وعليه دفع اتاوتها حتى ان كان لا يتقاضى اي مال ولكن بشكل عام فأنت اذا ما اردت ان تقيم نشاط او فعالية فعليك حساب كم ستدفع لمراسلي الفضائيات او المصورين او حتى السواق
وفي داخل فريق العمل عليك القيا\م بما يقوم به كل فرد فأذا تم الاتفاق على اخذ المال فعليك القبول والسكوت والا لن تكن عقباك خيرا ابد
وعلى صعيد تقاضي المال فأن 80%من العاملين بالوسط الاعلامي يسعون لللمال بسبب الرواتب البخسة التي يتاقاضونها نسبة مع غلاء المعيشة والاقتصاد المتظخم في العراق والبطالة المقنعة واذا ما اراد مسؤول شراء فريق غمل لصالح دعاية لنفسة فأنه يستطيع ذلك لمجرد امتلاكه المال
ووجدت بعض وسائل الاعلام علاج لذلك بزيادة الرواتب او المكافأة ولكن ختاما اقول طبع البلبدنمايغيرة بس الكفن وهذا مثل عراقي رائج جدا ولكن ليس الكل يأخذون المال وانما القلة
علي خليل الدايني مدير مركز الدفاع عن الحريات الاعلامبة \ العراق
www.cdmfiraq.com
طبقاً لاستطلاع للرأي صدر مؤخراً، يعتقد أكثر الصحفيين أن لدى وسائل الإعلام التفاعلية كالمواقع الالكترونية تأثيراً كبيراً على صيغة وسرعة نقل الصحافة التقليدية للأنباء. وبالرغم من ذلك فإن أكثر من نصف الأشخاص الذين أدلوا برأيهم في الاستطلاع يقولون أنهم لا يظنون أن أجهزة الإعلام الالكترونية هذه يمكن أن تؤثر على جودة ونوعية الصحافة.
وافق الصحفيين في الوطن العربي على عقد اجتماع في شهر تشرين الثاني/نوفمبر لمواجهة أزمة المعايير الأخلاقية في وسائل الإعلام تبعاً لما نقله الاتحاد العالمي للصحفيين.
واجتمع مؤخراً رؤساء المنظمات والاتحادات العالمية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البحرين حيث اتفقوا على عقد القمة الإقليمية.
الخلل زرع بعد سقوط منظومة صدام الاعلامية وظهور المنظومات المتعدد
عندما أنشاة اغلب القنوات العراقية الفضائية بعد سقوط النظان البائد في العراق كانت النظرية التي انشأة على اساسه نظرية سد الفراغ الاعلامي والسيطرة على الشاع الجماهيري العراقي خصوصا وان العراق كان يعاني ولفترة اكثر من 35عام من الاعلام الموجه او الحكومي وكانت وسائل الاعلام تعمل لصالح النظام في العراق وكان موظفيها والعاملين فيها يخشون بطش الاجهزة الامنية اذا ما تقاضو اي مبلغ على سبيل المكافأة او غير ذلك وبعد الانفتاح بالعمل الاعلامي وجدنا الطرفين متعطشين للألة الاعلامية الجبارة الطرف الاول : العاملين في تلك الوسائل والطرف الثاني الشخصيات اي كان عملها او انتمائها للظهور بأي ثمنى في تلك الوسائل ونحن اذ كنا نبحث في نتيجة فعلينا العودة الى السبب ان الاعلامي في زمن النظام البائد كان يتقاضى راتب بخس جدا لا يصل بالشهر الواحد الى اكثر من عدة الالاف من الدنانيير ووجد الانفتاح الجديد والمغريات فتوجه البعض للعب مع مافيا المال فأصبحت هناك اتفاقيات مالية بالالاف الدولارات وامام ناظر الشركات والمؤسسات التي تراقب عمل هذه الوسائل وكأنما الامر غدا هدف اساسه زج المال ليصبح غاية لا وسيلة وهنا تسكن العبرات حين اصبح المراسل ان كان يتقبل المال او لا ضحية امام زملائه بأنه يتقبل الرشوة وعليه دفع اتاوتها حتى ان كان لا يتقاضى اي مال ولكن بشكل عام فأنت اذا ما اردت ان تقيم نشاط او فعالية فعليك حساب كم ستدفع لمراسلي الفضائيات او المصورين او حتى السواق وفي داخل فريق العمل عليك القيا\م بما يقوم به كل فرد فأذا تم الاتفاق على اخذ المال فعليك القبول والسكوت والا لن تكن عقباك خيرا ابد وعلى صعيد تقاضي المال فأن 80%من العاملين بالوسط الاعلامي يسعون لللمال بسبب الرواتب البخسة التي يتاقاضونها نسبة مع غلاء المعيشة والاقتصاد المتظخم في العراق والبطالة المقنعة واذا ما اراد مسؤول شراء فريق غمل لصالح دعاية لنفسة فأنه يستطيع ذلك لمجرد امتلاكه المال ووجدت بعض وسائل الاعلام علاج لذلك بزيادة الرواتب او المكافأة ولكن ختاما اقول طبع البلبدنمايغيرة بس الكفن وهذا مثل عراقي رائج جدا ولكن ليس الكل يأخذون المال وانما القلة علي خليل الدايني مدير مركز الدفاع عن الحريات الاعلامبة \ العراق www.cdmfiraq.com