نُشرت من قبل عثمان فضل الله (not verified) on 5/30/11.
اعتقد ان الحال فى معظم دول العالم الثالث من بعضة .... الظاهرة منتشرة بشكل كبير ولها عدة اهداف ودائما ما تستشرى وتنتشر فى البلدان التى تحكمها انظمة شمولية .. وبنتشر فيها الفساد .. السودان الذى اعيش واعمل فيه ليس استثناء من هذه الظاهرة، التى استشرت الان للدرجة التى بات بعض الصحافين لايختشون من اعلان انهم يتقاضون امولا مقابل عملهم.
وبنظرة سريعة لاسباب انتشار هذه الظاهرة اقول، اولا ان الدولة صاحبة سهم معلى فى تطبيع هذه الظاهرة اذ درجت بعض المؤسسات على دفع رواتب ثابتة لمن يغطون انشطتها بما فى ذلك الحزب الحاكم. ايضا بعض المسؤولين درجوا على اختيار مجموعة من كبار الصحافين كمستشارين لهم مقابل رواتب عالية جدا؛ مضاف الى كل ذلك عدم التزام المؤسسات الصحافية بالرواتب فى موعدها على قلتها، وايضا عدم تجريم الصحافى الذى يتقاضى الاكراميات مقابل التغطيات الصحافية............
هذه مساهمة سريعة ونتمنى ان نتداخل مرة اخرى بعد سماع وجهات نظر اخرى
طبقاً لاستطلاع للرأي صدر مؤخراً، يعتقد أكثر الصحفيين أن لدى وسائل الإعلام التفاعلية كالمواقع الالكترونية تأثيراً كبيراً على صيغة وسرعة نقل الصحافة التقليدية للأنباء. وبالرغم من ذلك فإن أكثر من نصف الأشخاص الذين أدلوا برأيهم في الاستطلاع يقولون أنهم لا يظنون أن أجهزة الإعلام الالكترونية هذه يمكن أن تؤثر على جودة ونوعية الصحافة.
وافق الصحفيين في الوطن العربي على عقد اجتماع في شهر تشرين الثاني/نوفمبر لمواجهة أزمة المعايير الأخلاقية في وسائل الإعلام تبعاً لما نقله الاتحاد العالمي للصحفيين.
واجتمع مؤخراً رؤساء المنظمات والاتحادات العالمية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البحرين حيث اتفقوا على عقد القمة الإقليمية.
الحال من بعضه
اعتقد ان الحال فى معظم دول العالم الثالث من بعضة .... الظاهرة منتشرة بشكل كبير ولها عدة اهداف ودائما ما تستشرى وتنتشر فى البلدان التى تحكمها انظمة شمولية .. وبنتشر فيها الفساد .. السودان الذى اعيش واعمل فيه ليس استثناء من هذه الظاهرة، التى استشرت الان للدرجة التى بات بعض الصحافين لايختشون من اعلان انهم يتقاضون امولا مقابل عملهم.
وبنظرة سريعة لاسباب انتشار هذه الظاهرة اقول، اولا ان الدولة صاحبة سهم معلى فى تطبيع هذه الظاهرة اذ درجت بعض المؤسسات على دفع رواتب ثابتة لمن يغطون انشطتها بما فى ذلك الحزب الحاكم. ايضا بعض المسؤولين درجوا على اختيار مجموعة من كبار الصحافين كمستشارين لهم مقابل رواتب عالية جدا؛ مضاف الى كل ذلك عدم التزام المؤسسات الصحافية بالرواتب فى موعدها على قلتها، وايضا عدم تجريم الصحافى الذى يتقاضى الاكراميات مقابل التغطيات الصحافية............
هذه مساهمة سريعة ونتمنى ان نتداخل مرة اخرى بعد سماع وجهات نظر اخرى
عثمان فضل الله
صحافى سودانى