السؤال الذي يطرح في هذا السياق ايضا هو لماذا نجد نسبة كبيرة ممن يشتغلون في قطاع الإعلام لم يكونوا بالضرورة خريجي معاهد الصحافة والإعلام.. بل إن الوجوه البارزة إعلامية كثير منها لم ينهل الإعلام أكاديميا فتجدهم خريجو معاهد أخرى على غرار القانون والعلوم السياسية والترجمة وغيرها.. طبعا هذا لا ينفي أن هناك إعلاميين بارزين من خريجي كليات ومعاهد الصحافة، لكن ما طرحته يقودنا إلى الإجابة على هذه القضية المطروحة للنقاش بالقول، أن دراسة الصحافة لم تكن ولم تعد شرطا أساسيا للممارسة المهنة، بل إن الكثيرين من طلبة الصحافة يصدمون بواقع مختلف تماما لما يشتغلون في إحدى المؤسسات الإعلامية، أكثرهم يجد أن هناك فرق شاسع بين ما درسه في المعهد من نظريات وأبجديات وبين ما هو مطلوب منه في وظيفته الصحافية..
وهنا الخلل طبعا يكمن في الجهتين، الجهة الاولى في معاهد الصحافة التي لا يزال بعضها يقدم بعض المناهج لا اساس لها مع الواقع، والجهة الثانية وهي المؤسسات الصحافية التي لا يحترم أكثرها قواعد العمل الإعلامي حيث يسود الإرتجال على حساب الضوابط الإحترافية..
نسيم لكحل
السؤال الذي يطرح في هذا السياق ايضا هو لماذا نجد نسبة كبيرة ممن يشتغلون في قطاع الإعلام لم يكونوا بالضرورة خريجي معاهد الصحافة والإعلام.. بل إن الوجوه البارزة إعلامية كثير منها لم ينهل الإعلام أكاديميا فتجدهم خريجو معاهد أخرى على غرار القانون والعلوم السياسية والترجمة وغيرها.. طبعا هذا لا ينفي أن هناك إعلاميين بارزين من خريجي كليات ومعاهد الصحافة، لكن ما طرحته يقودنا إلى الإجابة على هذه القضية المطروحة للنقاش بالقول، أن دراسة الصحافة لم تكن ولم تعد شرطا أساسيا للممارسة المهنة، بل إن الكثيرين من طلبة الصحافة يصدمون بواقع مختلف تماما لما يشتغلون في إحدى المؤسسات الإعلامية، أكثرهم يجد أن هناك فرق شاسع بين ما درسه في المعهد من نظريات وأبجديات وبين ما هو مطلوب منه في وظيفته الصحافية.. وهنا الخلل طبعا يكمن في الجهتين، الجهة الاولى في معاهد الصحافة التي لا يزال بعضها يقدم بعض المناهج لا اساس لها مع الواقع، والجهة الثانية وهي المؤسسات الصحافية التي لا يحترم أكثرها قواعد العمل الإعلامي حيث يسود الإرتجال على حساب الضوابط الإحترافية..