الموقع بلغات أخرى

أجب على تعليق

هناك من ندم على سنوات الدراسة في الاعلام

أثناء ممارستي المهنية في الاذاعة لاحظت انّ فرص التدريب قليلة، و الدولة لا توفّر دورات تدريبية متميّزة و ما يبرمج ما هو الّا ذر للرماد في العيون، فالمستوى لا يرقى الى المطلوب، والمال في نظري اصبح عنصرا فعّالا في عملية تكوين و تاهيل الصحفيين وهو لا يتوفّر للكثير من الاعلاميين في البلدان النامية وهذا العنصر سمح لبعض الفضوليين او المتطفّلين ان يدخلوا عالم الاعلام من ابواب واسعة من خلال المشاركة في المنتديات و الملتقيات الدولية والدورات التدريبية. وقد وقفت مؤخّرا على حالة في هذا السياق شاب لا يملك مؤهّلا علميا ولا هو طالب جامعي ولا يعمل في اية وسيلة اعلامية تمكّن من المشاركة في دورة تدريبية في مركز من المراكز المعروفة عربيا على مستوى المغرب العربي. و ذلك عن طريق منتدى الاعلاميين العرب الشباب وتمكّن من المشاركة في منتدى الاعلام العربي بدبي و و و و اقول مبارك عليه و لكن اطرح السؤال ما الذي فتح امام هذا الشاب الذي لا علاقة له بالاعلام ان يصل الى هذه المنابر الدولية الاعلامية ويتعب في الوصول اليها الاعلاميون الاخرون الجواب واضح المال يا جماعة المال. الحمد لله ان سخّر لنا المركز الدولي الصحفيين حتى نتنفّس الاعلام و نجد فرص التدريب. شكرا لكم.

أضف تعليقك