الموقع بلغات أخرى

أجب على تعليق

لا يمكن للصحفي أن يملك أدواته إلا بالدراسة الأكاديمية

ما من شك أن الصحفي قد خلق لهذه المهمة الشاقة , فحبه لمهنته هو ما يساعده على مزاولتها وتحمل صعوباتها , والصحفي مثل الفنان لا يمكن أن يمتلك أدواته إلا بالدراسة الأكاديمية , وإلا كيف سيتعرف على الرأي العام وطرق قياسه , أو الوسائل الإعلامية المتعددة وكيفية عملها وكذلك إدارة الوسيلة , والنظريات الإعلامية , والإعلام , إلا إذا كان هذا الصحفي الغير دارس سوف يتخصص بمجال واحد فقط , مثل التصوير الصحفي , أما التحرير الصحفي فهو بحاجة لخبرة حارس البوابة الذي يضمن سلاسة الخط الصحفي الذي تتبعه الوسيلة والنهج الذي تريده , وكل هذا بحاجة لدراسة في علم النفس والاجتماع والعلاقات العامة والانتاج الإذاعي والتلفزيوني , وتقنيات الوسائل الإعلامية من ألفها ليائها , الحقيقة أني مارست الصحافة لسنين كهاو دون دراسة تخصصية , وفي عمر الأربعين أدركت أنه لا يمكن أن أتقدم في هذه المهنة إلا عندما أملك أدواتي بدراستها أكاديميا وها أنا بعد نضال على جبهات عديدة في عملي وأسرتي ونشاطتي السياسي وصلت للسنة الأخيرة , وأحسست أني لم أكن أعلم سوى القليل القليل عن هذه المهنة الرائعة .. محمد عبد الغني شبيب - كاتب صحفي - مدير مركز شبيب للدراسات الإعلامية

أضف تعليقك