بالفعل أتبنى هذا الجواب من منطلق التجربة، حيث عاش كاتب هذه السطور أياما عصيبة مع المجانية في بداية كتاباته الصحافية في سنة 2003. وحتى بعدما بدأت أتلقى بعض التعويض فإنه كان هزيلا جدا، ولكن كل ذلك لم يكن بالنسبة إلي إلا المحفز الذي جعلني في ما بعد أنال تجربة دفعتني لأقصد منابر إعلامية أخرى. فكانت النتيجة أن ظفرت بعقود عمل مع كبريات المؤسسات والجرائد الوطنية المغربية.
الصحافي نورالدين اليزيد (خريج إحدى دورات المركز الدولي للصحفيين).
في ظل تسارع الأحداث في سوريا وعجز وكالات الإعلام عن التواجد في أماكن النزاع وخصوصاً الأماكن الأشدّ خطورة، نشأت صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي -من شباب مدنيين- تقوم بتغطية الأحداث ونقل المعلومات الإخبارية بوسائل مختلفة.
أهلا بالمجانية إذا كانت غير دائمة...
بالفعل أتبنى هذا الجواب من منطلق التجربة، حيث عاش كاتب هذه السطور أياما عصيبة مع المجانية في بداية كتاباته الصحافية في سنة 2003. وحتى بعدما بدأت أتلقى بعض التعويض فإنه كان هزيلا جدا، ولكن كل ذلك لم يكن بالنسبة إلي إلا المحفز الذي جعلني في ما بعد أنال تجربة دفعتني لأقصد منابر إعلامية أخرى. فكانت النتيجة أن ظفرت بعقود عمل مع كبريات المؤسسات والجرائد الوطنية المغربية.
الصحافي نورالدين اليزيد (خريج إحدى دورات المركز الدولي للصحفيين).
nourelyazid@gmail.com