هل يمكن للصحفي الذي يعمل لحساب مؤسسة إعلامية، أن يكون مواطن صحفي في نفس الوقت؟
5/17/12
Madonna Khafaja
هل يمكن لصحفي يعمل لحساب مؤسسة صحفيّة أو إعلامية أن يكون مواطن صحفي في نفس الوقت؟ كيف يمكن للصحفي أن يميّز بين هاتين الهويتين أمام الجمهور الذي يتابع أخباره عبر الوسيلتين المختلفتين.
هل ممكن الإعتقاد أن ذلك قد يؤثر على شفافية، مهنية ومصداقية نقله للأخبار؟
شاركنا رأيك وتجريتك.


الجانب الاكاديمي للصحافي يحدد المهنية هي الموطن والهدف
من المفترض ان يفصل الصحفي بين الخبر والتعليق فالاول هو نقل الحقائق والمعلومات دون تحريف او تهويل لغرض ايصالها الى المتلقي ..اما التعليق فهنا توجد مساحة معينة للصحفي لغرض التعبير عن رأيه بالموضوع والتعبير عن قناعاته ...هذا شيء مختصر جدا لكم مودتي
يمكن التوفيق دون تأثير كبير
بامكان الصحفي الذي يعمل لحساب أي مؤسسة اعلامية أن يكون صحفي مواطن، حيث أنه قد يكون نشر الخبر على وسيلته بدون نشر اسمه عليه ، ويمكنه أيضا نشر الخبر على صفحته على الفيس بوك أو توتير أو مدونته بطريقة أخرى ، أو بصياغة أخرى ، او حتى بامكانه أن ينشر خبر لا يتوافق مع السياسة الاعلامية لمؤسسته فيقوم بنشره على صفحاته الشخصية "توتير وفيس بوك ومدونته" . لذلك يمكن الاجابة بننعم على هذا السؤال ، و ليس بالضرورة أن يؤثر كثيراً على مصداقية الخبر ، فالخبر واحد ولكن طريقة عرض الخبر قد تختلف عندما يقوم بعرضه في كلا المكانين.
الصحفي المواطن
القصد من السؤال هو مصداقية الصحفي في عمل اثناء نقله الخبر أو الحدث من خلال الأخبار أو الصحيفة ، يجب أن ينقل الخبر بكل مصداقية و أن يغطي الأحداث بشكل واضح أو أن ينقل الحدث كما يراه هو من وجهة نظره وخلافياته وانتمائته ،ولكن الصحفي عندما ينقل الحدث بيكون محافظ على اخلاقيات المهنه ومحايد ينقل الخبر دون اى تحيز وهو يبثه فى وسيلته الاعلاميه
يمكن ولا يمكن
اعتقد ان المواطن يمكن ان يكون مخبر صحفي، او مندوب، ويمكن للصحفي ان يكون صحفي مواطن ان كان مشاركاً في الحدث، وعليه في هذه الحالة ان يعمل بعيداً عن السياسية الاعلامية للجهة التي يعمل فيها
يمكن خارج وسيلته التى يعمل بها
المواطن الصحفى هو شخص بينقل الحدث كما هو ولكن دون اى اعتبارات صحفيه فيكمن ان ينشر اخبار واحداث ويضع رأيه فيها مثلا تحقيق صحفى يعطى فيه اهتمام لطرف هو مايل فيه عن اخر او فديو لحدث ينقل فيه الحدث كما يراه هو من وجهة نظره وخلافياته وانتمائته ،ولكن الصحفي عندما ينقل الحدث بيكون محافظ على اخلاقيات المهنه ومحايد ينقل الخبر دون اى تحيز وهو يبثه فى وسيلته الاعلاميه ،وعندما يحب ان يعبر عن رأيه الخاص بعيدا عن الوسيله الاعلاميه يمكنه ذلك من خلال بثه عبر مدونته او مواقع التواصل الاجتماعى وهنا سوف يكون مواطن صحفى ولكن رؤيته للحدث ستكون اشمل واعم من المواطن العادى ،كما يمكنه نشر مالم يستطيع نشره عبر الوسيله التى يعمل بها. ففى النهايه يمكن للصحفى ان يكون صحفى مواطن لكن خارج مؤسسته الاعلاميه مع العلم بأن الصحفى فى جميع حلالته سيكون محافظ الى حدما على اخلاقيات المهنه ولكن المواطن الصحفى لا يعرف اخلاقيات المهنه حتى يتعدها .
لبنى صدقى صحفيه مصريه
موازنة صعبة
يصعب لأنه ملزم بسياسة التحرير في المؤسسة التي يعمل بها
الصحفي بالتأكيد مواطن ولكن
الصحفي بالتأكيد مواطن ولكن لعمله ميزة وتاثير كبير على متابعته للاحداث التي تجري من حوله سواء كانت صغيرة او كبيرة فهو يحلل باستمرار ويستنتج المعلومات والحقائق فعندما يجلس الصحفي امام التلفاز فهو متلقي اي مواطن ولكن تعرضه للمواد الصحفية ليس كالمواطنين العاديين .
فهو لا ينفك يشتم الوضع القائم ويتخوف من الوضع القادم، ويبرر دوما : لدي وثيقة، ولم أكتب أو أنشر اعتباطا، أنا صحفي، ووسيلتي الصحفية لا تنشر خبرا ليس موثوقا، لا ننشر أي شيء فهناك قوانين صارمة تعاقب رئيس التحرير والمدير العام والمالك، وربما تعاقب القراء أيضا (هذا في العالم الثالث -العربي).
محمد الفاضلي -اذاعة جمهورية العراق -بغداد
بالاصل هو مواطن
أنا اعتقد إن الصحفي يمكن أن يكون " مواطن صحفي" خاصة وان الصحفي يخضع كل ما ينقله لأخلاق المهنة ومادام هو ملتزم بها فالواجب يحتم علية أن لا يكون صحفي فقط .
وسام يوسف / صحفي عراقي
نعم هو بالاصل مواطن
كما قال السيد وسام من العراق الصحفي ولد من رحم المجتمع وعاش معاناة هذه الجموع من المواطنين وشاركهم همومهم أفراحا وأتراح فهو بالمحصلة مواطن صحفي
من الضروري والمفيد
هشام العيسوي الصحفي مصر
من الضرووي والمفيد أن يكون الصحفي صحفي وفقط ولا شيء أخر لأن الصحفي هو مرأة عاكسة لما يحدث في الشارع وليس إلا مثله مثل الكاميرا التي تجسد مقطع من الواقع لنقله إلي الجمهور ولا يجب أن يتدخل بأي شكل من الأِشكال في التأثير علي المتلقي حتي يحقق الحيادية المطلوبة في العمل الصحفي فهو يرسم ويخط بقلمه الواقع الذي يراه أمامه ولعل المعايير الصحفية الدولية المنوط بها التطبيق لا تتم بالشكل المطلوب
الصحفي مواطن قبل ان يكون صحفيا
بكل تأكيد كل صحفي هو مواطن ؛ وهو مواطن قبل ان يكون صحفي ويعيش ويشارك المواطنيين بحياتهم اليومية ولا يمكنه ان ينسلخ عن مواطنته ، لانه يشاركهم بهموم ومعاناة الحياة ويطلب الخدمات بمختلف انواعها ، وهنا نضع ( نقطة نظام ) كما يقول الساسىة ، الا انه وعندما يعمل لصحفي الذي يعد ناقل للحدث عبر وسيلته الاعلامية سينقلها بامانة كبيرة وخاصة اذا استشعرها . فلايمكن سلب مواطنة الصحفي وبل بالعكس سوف تساعده كثيرا بمهنيته ومصداقيته الاعلامية . توفيق الحبالي / صحفي
يمكن في الغالب
يمكن في الغالب
اولاً لنميز مفهوم "مواطن صحفي" هل الصحفيون مصنفون الى (صحفيين مواطنين وصحفيين ليس مواطنين)؟ بصراحة لم يتضح المفهوم لي.. وفي كل حال فالصحفي في عمله يعمل من اجل رسالة هي في البدء والختام موجهة للمجتمع ولخدمته ولمناقشة وعرض وتداول قضاياه. وتبقى المعلومة الاهم والمتغيرات مهما صغرت او كبرت هي مثار اهتمام وشغل الصحفي الشاغل كونها مادته التي تحديث التفاعل بين الوسيلة الاعلامية والجمهور. اما الاخلاقيات فهي ثابته فلا صحافة حقيقية دون شفافية، ومهنية ومصداقية لانها من اساسيات تكوين الثقة والتفاعل بين المرسل (الصحفي) والمتلقي (الجمهور) بكل فئاته.
أسعد كاظم صحفي عراقي / بغداد pesscl@gmail.com
أسعد كاظم Asaad Kadhim
الفرق بين المواطن الصحفي والصحفي العامل في وسيلة إعلامية
عزيري أسعد
الفرق بين المواطن الصحفي والصحفي العامل في وسيلة إعلامية هو كالآتي. فالمواطن الصحفي هو أي مواطن قادر على تغطية حدث معين قد حصل في شارعه أو مكان عمله أو بلدته. بالتالي لا يشترط على المواطن الصحفي دراسة الإعلام أو المعرفة التامة بكل تفاصيل العمل الصحفي المحترف، بل يمكن أن ينحصر الأمر بقدرة هذا الأخير على الكتابة أو التصوير من خلال الهاتف المحمول أو كاميرا للهواة.
يمكن في الغالب
اولاً لنميز مفهوم "مواطن صحفي" هل الصحفيون مصنفون الى (صحفيين مواطنين وصحفيين ليس مواطنين)؟ بصراحة لم لم يتضح المفهوم اما.. وفي كل حال فالصحفي في عمله يعمل من اجل رسالة هي في البدء والختام موجهة للمجتمع ولخدمته ولمناقشة وعرض وتداول قضاياه. وتبقى المعلومة الاهم والمتغيرات مهما صغرت او كبرت هي مثار اهتمام وشغل الصحفي الشاغل كونها مادته التي تحديث التفاعل بين الوسيلة الاعلامية والجمهور. اما الاخلاقيات فهي ثابته فلا صحافة حقيقية دون شفافية، ومهنية ومصداقية لانها من اساسيات تكوين الثقة والتفاعل بين المرسل (الصحفي) والمتلقي (الجمهور) بكل فئاته. أسعد كاظم صحفي عراقي / بغداد pesscl@gmail.com
أضف تعليقاً