الموقع بلغات أخرى

ما هي التدابير الاحتياطية التي يجب على الصحفي اتخاذها في حالات الخطر؟

ما هي الاحتياطات الإحترازية أو الخطوات التي يجب على الصحفي أن يتبعها في حالات الخطر أو المواقف الطارئة التي يمكن أن يتعرض لها أثناء عمله؟ وذلك كالاختطاف أو الابتزاز أو التعرّض له أو لأي فرد من طاقم الإنتاج المرافق.

هل مررت بهكذا تجربة من قبل؟ ما الأخطاء التي ارتكبتها وتعلّمت منها؟

شاركنا رأيك ...

حماية الإعلامي

لم أخضع لهذه التجربة حتى الآن و لكن حسب معلوماتي على الإعلامي أخذ الاحتياطات و التدابير اللازم للمحافظه على سلامته كما نعلم أن الصحفي الذي ينقل لنا الأخبار من الدول الآخرى و خاصة الدول المستعمرة يعرض حياته للخطورة أكثر و فقط لتغطية الخبر لنا لذا يجب على الدولة توفير الحماية بشكل كبير للإعلاميين و المراسلين لانهم بمجرد نقل الحقائق فأنهم يكونون في خطر و كما أنهم يكونون في حالة توتر و خوف لعدم اتخاذهم القرار الناسب أثان تعرضهم للخطر .

السلامة المهنية

الاسنفادة من تدريبات في دورات السلامة المهنية هي الاجراء الاحترازي الوحيد الذي على كل صحفي اكتسابه لتأدية مهامة بسلامة في مناطق الخطر و ميادين الحروب :)

التوكل على الله

باعتقادي أن على الدولة توفير الحماية للإعلاميين و المراسلين لأنهم بمحاولتهم لنقل الحقائق يعرضون حياتهم للخطر من كافة الجهات لذلك على الدولة أن تولي الإعلاميين أهمية أكبر و أن توفر لهم الحماية.

في حال أن الإعلامي تعرض لخطر يكون من الصعب عليه أن يتخذ القرار المناسب بسبب الخوف و التوتر .. قد يكون من الصعب عليهم المحافظه على هدوئه و لكن يبدوا بأن الهدوء و التوكل على الله هما أفضل الحلول التي ستخلصه من الخطر الذي تعرض له..

Fatima. S ..~

عدم إظهار الخوف والهدوء يبرز الحلول

في أحداث مجلس الوزراء المصري وعند محاولة اقتحامه من قبل المتظاهرين وبعد التراشق بالحجاة حاصرنا الجيش في شارع مجلس الشعب من الناحيتين وفضلت الوقوف بالقرب من الجنود الذين بدأوا بالفعل في ضرب المتظاهرين وسحلهم لأنهم أصبحوا بالفعل مشغولون على عكس الجنود القادمون من الناحية الاخرى سوف يبدأون بنا وبالفعل وقفت وقد وجه الجنود السلاح المتعدد ورفعنا ايدينا وكان حولنا المتظاهرون ملقون ف الارض ويضربون بشدة حتى حانت مني التفاتة لجزء من الشارع بين الجنود بعضهم البعض يسمح بالمرور ولكن يحتاج سرعة عالية وبالفعل اتخذت القرار بالرغم من توجيه السلاح الالي لي وجريت بأقصى سرعة حتى تمكنت من الخروج من الموقف بعد التحايل على ملازم اول جيش،لأن الموقف لم يكن يلزمه الثبات حينها فالمعركة خسرت،الهدوء وعدم الرهبة لأن ذلك يسبب شلل ف التفكير في مخرج.

لن نهاب الخطر

في الحقيقة تعرضت للخطر كثيرا وبالتدريج حيث كنت اظن واعتقد في بداية الامر ان اعدائي وخصومي قلة وعلى عدد اصابع اليد الواحدة في بداية الامر شخص او شخصين في المركز الخيري الذي اعمل به ومثله في عملي الرسمي وهكذا بدات رحلة البحث عن الاعداء الحقيقيين الذين اختلط بهم لاكتشف لاحقا ان عدوي الحقيقي يقف ويجلس خلف مكتبه في المباحث والمخابرات والاستخبارات ووزارة الداخلية وبقية من احتك بهم(عبيد مامورين) قدموا السمع والطاعة العمياء للمفسدين اكتشفت اكثر عدد من الخونة خصمي وعدوي الحقيقي حكومة او ناس استغلوا مناصبهم الحكومية للالحاق الضرر بي وفرقوا بيني وبين حكومي ووطني الذين كنت اعشقهم الحكومة لن تعترف انها الحقت الضرر بي وفي نفس الوقت لن تحاسب المفسدين وقد قدم الامير نايف عرض ورشوة ان استقيل من الانترنت واتنازل عن حقوقي وسيضمن لي اموري المعيشية حيث كان يعتقد انه يتعامل مع بهائم واغنام وحيوانات وهي رسالة وجهها لي عن طريق جريدة الجزيرة ومن يجدها ياليت يهديها لي المهم جربت كل انواع الخطر فرقوا بيني وبين اخواني واقاربي واصدقائ وزملائي وتم اعتقالي مرتين مرة من قبل رجال المباحث بعد مداهمة منزلي بالاسلحة الثقيلة ومرة داهموا منزلي عن طريق اقاربي واخذوني للمعقل مات قلبي ولن اخاف من شيء بس مرة خفت ان يتم اعتقالي وجلست على كمبيوتري وانا خائف وبعد ساعة ساعتين ثلاث ساعات اكتشفت اني قمت بعمل جبار حيث راسلت وكتبت قصتي لاكثر من 150 قناة فضائية ومازلت وسازال ابحث عن حريتي وحقوقي

الثقة بالنفس وسرعة التصرف أفضل حماية

قبل يوم من اعلان استقلال جنوب السودان كنت أصور تقريرا داخل مطار الخرطوم عن المواطنين الجنوبيين بعد 15 دقيقة من التصوير تنبه افراد الأمن الذين حضروا توا- لأن الوقت كان فجرا- وحضر أحدهم بان علي وقف التصوير والذهاب معه لأدارة أمن المطار. قلت له سأذهب ولكن دعني اكمل تصويري.. فأصر وطلب أن ابرز "تصريحا خاصا بالتصوير في المطار".. اضطررت حينها أن "أكذب" وقلت له (كيف لي أن أتجرأ بالتصوير وأنا أعلم أن التصوير داخل المطار ممنوع مالم أكن أحمل التصريح الخاص) وطلبت منه بكل ثقة أن يمنحني 5 دقائق لأنني "مجرد مصور" أؤدي عملي وسأحاسب على التقصير. فتنحى الرجل حتى أكملت آخر مقابلاتي. وذهبت معه إلى داخل صالة المغادرة وتركت الكاميرا مفتوحة لأتمكن من التقاط لقطات أجمل للمغادرين (لم أكن لأحصل عليها حتى لو كان معي التصريح). قاموا باحتجازي والتحفظ على الكاميرا لـ 4 ساعات حتى أفلحت اتصالاتي باطلاق سراحي من قبل السلطات المختصة بالصحفيين. الشاهد هنا أن البيروقراطية قد تحول دون انجاز العمل.. وبعض الاجراءات التي تحمي من الاعتقال - تستغرق وقتا يفوت معه موعد التسليم . الجرأة قد تعرضك للاعتقال أو الاعتداء. لكن الثقة بالنفس وسرعة التصرف أفضل حماية للصحفي. من تجربة أخرى وسط منطقة جبلية في دارفور وفي الطريق إلى موقع لقاء بين وسطاء دوليين مع متمردين أتى تحذير استخباراتي بأن طائرة عسكرية أقلعت في اتجاه موقع المتمردين. نزلت من سيارة المتمردين التي كانت تقلني وتوزعت السيارات في تشكيل دفاعي وتوترت في البداية عند رؤية المقاتلين يعبئون مضادات الطائرات وينظرون نحو السماء. حينها فكرت بسرعة بأن أفضل حماية هي الابتعاد عن تشكيل السيارات باعتبارها هدف محتمل لأي قصف جوي.. وابتعدت إلى مسافة كافية واختبأت خلف أكبر شجرة عثرت عليها ثم انبطحت على الأرض لفهمي لطبيعة القنابل التي تستعملها الحكومة تبعا لخبرات السكان في اقليم دارفور حيث أن الانبطاح أرضا هو أفضل وسيلة لتفادي شظايا تلك القنابل. لحسن الحظ لم يحدث شيء ولم تظهر أي طائرات وربما كان التحذير كاذبا لأغراض الدعاية السياسية. لكن السرعة في الابتعاد عن موقع الخطر واتخاذ الوضعية المثلى هو ما قد يحمي الصحفي في مناطق الخطر.

أضف تعليقاً

مترجم غوغل