هل على المواقع الإخبارية أن تتحمّل مسؤولية تعليقات مستخدمي موقعها؟

على شيرانش برمشبورن، مديرة موقع أخبار بديلة في تايلاند، أن تدافع عن نفسها في المحكمة لأن الحكومة التايلاندية إعتبرتها مسؤولة عمّا نشره مستخدمو موقعها من آراء مناهضة للحكومة.

ورغم حذفها هذه التعليقات بطلب من الشرطة التايلاندية، يتمّ حالياً محاكمة برمشبورن بتهمة إرتكاب جريمة مرتبطة بالكومبيونر، وبأنها أثارت عدم الإستقرار وقللت من شأن سلطة الحكومة. وتواجه برمشبرون حكماً بالسجن من الممكن أن يتعدّى 80 عاماً. لمزيد من التفاصيل إنقر هنا.

هل يُحمّل الصحفييون ومديرو الوسائل الإعلامية، في بلدك، مسؤولية قضائية عمّا ينشر من تعليقات على مواقعهم الإخبارية؟ هل تعتقد أنه يجب أن يُحمّلوا هذه المسؤولية أم لا؟ ولماذا؟

الصورة إلتقطتها عدسة لوثر بايلي وتنشر هنا بإذن من Creative Commons Attribution License.

كل إنسان مسؤول عن أقواله

تواجه هذه المرأة الشجاعة حكماً بالسجن مدته تتجاوز ثمانين عاماً! والله عال... لماذا؟ لأن لديها موقع اخباري تايلندي بديل! والله إن هذا الخبر خير دليل على كم تخاف الأنظمة من الشعب حين يقرر الكلام.

مؤكد ان هذه المرأة لا تتحمّل مسؤولية التعليقات التي يكتبها من يتردد على الموقع الذي تديره. كل ذنبها انها أتاحت الفرصة أمام هؤلاء للتعبير، لإبداء الرأي وربّما للتأفّف من واقع الحال المذري... ربما يختلف الأسلوب من شخص لآخر ويتأرجح بين الديبلوماسي والمبطن والمباشر واللاذع وذلك الذي يعتمد الشتم...

ما نشر على الموقع لمس موطن الضعف لدى النظام فعاجل الى محاكمة شيرانش برمبشون كي تكون عبرة لمن لم يعتبر وهذه هي الضريبة التي يدفعها دوماً كل انسان حر...

فليتحمّل كل انسان مسؤولية أقواله وأفعاله طالما انه يتمتع بحق القول والتعبير وابداء الرأي. غير انني اقترح التذاكي على الأنظمة المتشددة في مسألة الحريات. ففي زمن القمع ثمة دوماً طريقة لقول اخطر الأمور من دون ان يكون هناك ممسك على القائل... اعتماد هذا الاسلوب وتوجيه متصفحي الانترنت اليه قد يحمي صاحب الموقع او المسؤول عن ادارته ويساعد مرتاد الموقع اكثر على قول ما لا يقال. إذا ثمة مثل لبناني يقول "بدنا ناكل عنب أو نقتل الناطور" وانا انصح بأن يأكل متصفحو الانترنت العنب ومن ثم فليقتلوا الناطور.

Aline Mourani

أضف تعليقاً

مترجم غوغل