الموقع بلغات أخرى

إن لم تتمكن من نشر ما تشاهده من أحداث، هل تلجأ كصحفي محترف الى الكتابة في المدونات بإسم مستعار؟

المشهد الإعلامي في مصر تبدّل حالياً بشكل ملحوظ ولا نعلم الى متى سيدوم، لكن ما هو مؤكد أن صحفيين آخرين في المنطقة العربية لا يزالون يعانون من الرقابة. فهل يلجأ هؤلاء الى التدوين بأسماء مستعارة، لنشر مواضيعهم التي لم تنشر أو خضعت لمقص الرقيب؟

إن لم تتمكن من نشر ما تشاهده من أحداث، بسبب الرقابة المشددة على الوسيلة الإعلامية حيث تعمل، هل تلجأ كصحفي محترف الى الكتابة في المدونات بإسم مستعار؟ شاركنا خبرتك الشخصية في هذا المجال.

_نشرت الصورة بإذن من Creative Commons عبر فليكر وتظهر فيها خريطة حرية الصحافة في العالم وبالأحمر البلدان التي تعاني بشدة من الرقابة. وهذه الخريطة معروضة في متحف الأخبار في واشنطن دي.سي.

,ولماذا لا

لقد نشرت شخصيا بعض المقالاات التي لم يكن ممكنا للوسيلة الإعلامية التي كنت أعمل لديها أن تنشرها وفي البدء كانت مدونتي تحمل اسمي ومعلومات شخصية عني ولقد بعض فترة تعرضت لنوع من المقاطعة والإحراج مع الذين لم يكونوا يشاركوني رأيي السياسي استمريت في الكتابة بعدما أزلت معلوماتي الشخصية من المدونة ولكن الأمر انتهى بتوقيفي عن العمل لأسباب قيل أنها مادية لا بد من مساحة خاصة للتعبير حتى في المجتمعات المتطورة هناك مساحة للشخص لكي يقول ما يريد من دون الزام الوسيلة الإعلامية بمواقفه داود ابراهيم

ثقافة الخوف

منذ عدة سنوات كتبت يومياتي في مدونتي تحت اسم مستعار لحماية الحميم والخاص والتمتع بحرية التعبير في آن. أما الآن وقد أتى السؤال في خانة العام، يبدو لي أنه علينا أن نراجع تاريخنا مع ثقافات القمع والخوف المتأصلة فينا وقدرتنا على التكيف مع واقع مستجد يشي بأن أيام الأسماء المستعارة ستولّي من دون عودة. في انتظار ذلك سؤال يطرحه كل مدوّن أو فايسبوكي أو متوّت أو حتى صحافي على نفسه قبل أن ينطق بكلمة أو حتى بعد أن يقول : هل تستحق القضية التي أدون من أجلها أو الخبر الذي أنقله أو الفكرة التي أحللها أن أخاطر بنفسي أو أذلها وهل تستحق المخاطرة بوظيفتي وعملي؟ هذا يتوقف على موازنة الخسارة والربح والحسابات الشخصية ومنطق العيش. لو أن الخوف سقط فعلاً كنا سنجد أن لا داعي لطرح هذا السؤال من الأساس. لو أن المؤسسات الإعلامية حرة وتضمن الحرية الشخصية للعاملين فيها..لكان اختلف الأمر. وقد تكون حكاية أوكتافيا نصر على تويتر نموذجاً.

محمد عمر

أسوأ ما يمكن ان يلجأ له الصحفي هو الكتابة باسم مستعار. الدقة والموضوعية تقتضي الاسم الصريح. وكصحفيين ينبغي ان نشجع الناس على اختراق حواجز الصمت. كنت من اوائل المدونيين الذين كتبوا وخرقوا حواجز وخطوط حمر في الكتابة باسمي المستعار. وهذا اعطى مدونتي نوع من المصداقية رغم تقلب افكاري وتقلب مزاجي وتبدل ارائي في احيان كثيرة واعتقد انني شجعت الكثير من الناس على تخطي بعض الحواجز. قد يكون للكتابة باسم صريح ثمن في بعض الدول العربية مثل سوريا او العراق او غيرها لكن في الاردن لا يوجد اي ثمن للكتابة بالاسم الصريح بحسب تجربتي لذلك اعتقد انه لا يجب استخدام الاسم المستعار حتى لما نمارس المزيد من التشويش والمزيد من الغموض والتخمين والمزيد من تشجيع الناس على عدم رفع الصوت تنديدا بالقمع. محمد عمر/صحفي ومدون اردني mohomar.com

المصداقية هي الأهم

نحن نعيش في عصر "المواطن-الصحافي" الذي يشارك في عملية نقل سير الأحداث التي تجري امامه، من موقعه وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي والفيديو مثل "تويتر" و"فايسبوك" و"يوتيوب" أو المدونات ومنتديات الشباب وغيرها.

أمست هذه المواقع في عصرنا، أحد أبرز مصادر المعلومات، حتى أنها تنافس وكالات الأنباء ووسائل الاعلام المرئية والمسموعة.

فضلاً عن ذلك فقد ساوت افتراضياً بين مختلف فئات المجتمع عبر احتضانها الصحافي وعالم الاجتماع والمزارع والمحامي والطبيب والبائع ... ومنحت هؤلاء فسحة للتعبير وكسر القيود.

وتشكّل هذه المواقع اليوم تهديداً حقيقياً لأنظمة القمع ما دفع بالمسؤولين الى حجب هذه "الوسائل الإعلامية الجديدة"، لا سيما في زمن الأزمات لما تشكّله من خطرعليهم... وأبرز مثال على ذلك ما يجري في ليبيا اليوم، اذ رغم التعتيم الإعلامي وبفضل هذه الادوات يتمكن العالم من الإطلاع على ما يجري من ممارسات وحشية في الداخل.

بيد أنّ الفرق كل الفرق يبقى في مصداقية الخبر وإيصاله رغم القمع والتهديد. وهنا يكمن دور الصحافي ويميّزه عن سواه من المدونين، وذلك في التأكد من صدقية الخبر وتقديم معلومات دقيقة تتمتّع بمقوّمات الخبر وبالجدّة والآنيّة. حتى انه في وسعه الاطلاع على المعلومات المتوافرة على هذه المواقع والتدقيق فيها واعادة صياغتها ونشرها... غير أنني لا اجد في توقيع الصحافي باسمه المستعار او الوهمي او الحركي او ما شابه من تعريفات أمراً ذات اهمية، لأن الدور الأساسي للصحافي يبقى أولاً وأخيراً: إيصال المعلومة الصحيحة والدقيقة للقارئ رغم الحواجز...

Aline Mourani

كلا لا الجاء الى مدونات باسم مستعار

المصور والصحفي ينقل الحقيقة واذا اختار اسم مستعار لا يصدق من قبل المواطنين او المشاهدين للاخبار اوعلى النت فا الاسم الحقيقي احسن الف مرة من الوهمي مثال ال بي بي س او القنوات الفظائية المعتمدة ممكن المشاهد او المستمع ان يصغي اليها اوجهات اعلامية الرسمية مع تحياتي المصور احمد من دولة العراق

متاحة لمرحلة تمهيدية

الكتابة باسم مستعار قد تكون احدى الحلول الممكنة في بلدان عربية تعاني الكثير من الرقابة، ومما لا شك فيه وفي زمن الفايسبوك والتويتر، بات هذا النوع مناحا ويساعد على توسيع هامش التعبير والحرية، لاسيما بعدما اثبت ما حصل في مصر ان الفايسبوك قد يخلق ثورة شعب.

الا انه واذا كان من المستحسن التعبير الحر الكامل اي بالاسم الواضح والفكرة المباشرة، لكننا لا نستطيع ووسط التغيرات الجذرية التي تشهدها العديد من الدول، ان نهمل اهمية الكتابة باسم مستعار لا سيما في مرحلة اولى تمهيدية، فتكون الطريقة الافضل للتعبير، لانه وفي هذه الحالة، من المهم ايصال الافكار بغض النظر عن معرفة هوية كاتبها، لان تراكم الافكر وتطورها وتبادلها، يؤدي الى التغيير. لذلك، قد يكون هذا الاسلوب تمهيديا بغية الانتقال الى مرحلة اكثر تحررا. اذ من دون شك، التغيير الحاصل الان سينعكس على كل مرافق المجتمع، واولها على الاعلام.

منال شعيا صحافية - بيروت

اشارك

كصحفي محترف.. او كصاحب رأي علي المشاركة والسعي للمشاركة دائما.. فالمشاركة بالاسم الحقيقي وبرأي واضح يحتاج طريق معبدة بالاسماء المستعارة، والمشاركات المبطنة. أي ان المشاركة بالاسم المستعار، هي خطوة هامة في طريق تغير سياسة الاستبداد وقمع الحريات العامة، والاعلامية منها.

أضف تعليقاً

مترجم غوغل