الموقع بلغات أخرى

هل الصحافة في بلدك حرة؟

بمناسبة إنعقاد مؤتمر اليوم العالمي لحرية الصحافة في واشنطن دي.سي. (في أيار/مايو)، قامت مؤسسة "فريدوم هاوس" بتقديم أحدث تقرير أعدّته عن مؤشرات حرية الصحافة في العالم.

ويذكر التقرير، أنه على الرغم من مرور عقدين من الزمن، تشهد حرية الصحافة في الوقت الحاضر، إنحداراً في مستواها في مختلف أنحاء العالم.

فحوالي 17% فقط من سكان العالم أجمع، يعيشون في بلدان تنعم بحرية صحافة.

هل الإعلام في بلدك حرّ؟ أخبرنا عن أحوال حرية الصحافة في بلدك.

الرجاء ذكر إسم بلدكم - إن كان ذلك ممكناً - عند كتابة التعليق.

_تقوم منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة (الأونيسكو) بتنظيم احتفالات اليوم العالمي لحرية الصحافة، وهو يوم الاحتفال بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة، لتقييمها، وللدفاع عن وسائل الإعلام من الهجمات المتكررة على استقلاليتها. وهو يوم لتكريم الصحفيين الذين فقدوا أرواحهم وهم يؤدون واجبهم. _

للحصول على الأخبار الكاملة عن اليوم العالمي لحرية الصحافة 2011، زيارة موقع الحدث الرسمي.

ويمكنكم متابعة المزيد من التغطيات والمواضيع المتعلقة بهذا اليوم، عبر فقرتنا المخصصة للـيوم العالمي لحرية الصحافة.


الصورة التقطتها عدسة دريم وايل وتمّ نشرها هنا بإذن من CC.

النظام ورانا ورانا

اعتقد انه مازال الصحفيين مقيدين حتى الان فكل نظام ياتى بما هو خفى كان النظام السابق يضيق على الصحافة واليوم فهى حرية ظاهرية فقط واعتقد ان قمع الماضى كان صريح اكثر مما نحن علية الان نتظاهر اننا لدينا دولة مصرية ديمقراطية ولكننابعيدا كل البعد عن الديمقراطية حتى الان وعلى مر الايام تضيق الحلقات نتحدث عن الصحافة وحريتها ولا نحقق شىء من الديمقراطية اعتقد ان حرية الشعب تتحقق فى الصحافة وبما ان الصحافة لم تاخذ حريتها بعد ومقيدة فبذالك فالشعب مازال مقيد ومازال تحت حكم الدكتاتور وحكم الانظمة المختلفة كل ما يشغل بالى ان جزء كبير منا يعترض على هذا التقيد فلماذا لا نعترض ونحقق الحرية بايدينا؟؟؟؟

صحافة العراق حرة الان

اردت ان اوضح امر بان الصحافة العراقية الان حرة اكثر من السابق والدليل بان هناك صحف وقنوات اعلامية وغيرها من النشر تعطي الصورة الكاذبة والغير واقعية والحقيقة للبلد وتشوه صورة الحكومة بكل الجوانب , لا ننكر بان جميع الامور على ما يرام لكن هناك لسان يتكلم بحرية ويزداد بالتهجم وهناك تتضح بان الحرية موجودة ...

اي حرة ؟

في العراق لا توجد صحافة حرة والصحفي مهمش واي زلة صغيرة يمكن فصله ومنعه من مزاولة عمله دون النظر للمخاطر التي لاقاها وانا كنت احد ضحاية الصحافة الحرة في العراق

لا وجود للحرية

لا أعتقد بوجود صحافة حرة بحته لأنها اذا ما أصبحت حره تطابق المنهج الذي يجب أن تكون عليه فأنها ستتحول الى اداءة لا معايير لديها اخلاقية ولا انسانية، ربما يختلف سقف الحرية من دولة الى أخرى لكن صحافة حره بحته أعتقد انها لم تولد حتى الآن بما فيها بريطانيا وامريكا.. بالطبع هذا وفق مفهوم لماهية الصحافة الحرة الحقيقية...

السعودية !!

لا اعتقد ان هناك بلداً تعاني قمع الحرية و بالتحديد الصحفية مثل السعودية فهناك أكثر من جهة رسمية تقوم بمتابعة ما يصدر عن الاعلاميين و كثير من الاعلاميين تم ادانتهم من قبل نقابة الصحفيين و توقيفهم بل و اعتقالهم لانهم قالوا كلمة حق قد تعرض كبار من المسئولين في المتاعب , لانهم يسعون خلف سمعت بلد , فكثير من القضايا يتم التحفظ عليها .

حرية الصحافة في العراق

سؤال محير جدا. كيف ترى حرية الصحافة في بلدك ؟حيث يعيش الصحفيون ظروف لايعيشها اي صحفي من تخويف وترويع وارهاب والقتل يكون ثمنا لكلمة الحق للكلمة الصادقة وقد ذهب ضحية الكلمة الصادقة واصحاب الاقلام الجريئة بالعشرات. اذا ليس هناك موازين معينة في بلدي تقاس عليها حرية الصحافة.

فأنا صحفي مستقل لااستطيع ان اصور اي شيء يحدث في مدينتي الى بأمر من القوى الامنية واحيانا يخرج معنا رجال من القوى الامنية.

اذا الصحافة في العراق بين المطرقة الحكومة وسندان الارهاب. فالحكومة تعتبر مقيدة للصحفي في الحصول على المعلومة، والارهاب يقتل كل من ينتقده.

الحريات الاعلامية أين ؟ولماذا؟وكيف؟ومتى؟ومن؟وما ----في العراق

الحريات الاعلامية أين ؟ولماذا؟وكيف؟ومتى؟ومن؟وما

اتسأل ويتسألون عن الحرية تبحثون مالكم الا تتعضون فأن الحرية في كل مكان وزمان ومنذسالف الدهر وحتى الان الحرية موجودة بداخل الانسان ولكن القوانيين والظغوط والترهيب والتصفية والقتل والخطوط الحمراء والاعتقال وووووالخ من الممارسات التي تجعل الحرية كعصفور بقفص أين اجد اجد الحرية؟ قد اجدها بين ثنايا مذكراتي التي لم ترى النور منذ ان كتبتها يتيمة اذن ال أين (مكتبتي) ولماذا اناأسأل لماذا الحرية مكبوتة والافواه مكممة اتسال هل لمكتبتي علاقة بالموضوع تجيبني الجدران نعم كونك ارتضيت الصمت عن نشر مذكراتك المركونة بين الرفوف وكيف سألت كيف انشرها وهي مكبلة المعصمين لا تحرك ساكن فأجابني قلمي انت من ساهمت بسجنها فقلت متى ستنكسر القيود فأجابني معصمي عندما تنطق امام الجميع وتقول ما عليك قوله فقلت ولمن اقول وانا من فأجابني صدى صوتي انت انت والسامع انت لتجعل الكل يسمع ولا تصرخ بين الجدران فلا يرتد لك سوى الصى فقلت ما العمل فقال لي وجهي بالمرأة اذهب الى ما لا نهاية التفكير لتكن انت واكتب كل ما عليك ان تكتب واعلن عن الحرية ولا تجعلها مكبلة بأصفاد السكوت فلابد ان تجد للحرية بصيص امل ينتقل من هنا الى هناك وانت باحث عن الحرية فأجب ندائك واذهب حيث تجد من يجد الحرية كما تجدها افعل ماعليك فعله فالعراق بات اليوم اكثر تقبل للحرية لاارهاب ولا قتل ولا اختطاف ولا تهديد ولالالالالالالالالكل من يقف امام حريتي بعملي كفاني الم اجد شهاب التميمي واطوار بهجت ورياض السراي وطه العلوي ومازن الطميزاوي والعشرات لا بل المئات من ابناء مهنتي في جنة الخلد سلمونا اللواء ولن يسقط لواء الحرية ابد مهما تمادت وتعنفت بي الظروف ان قتلوا احدنا فسيظهر بعدنا الالاف يحملون الحرية وسام على صدور تضرجت بدم الاحرار والشهداء الزكي لن تكمم افواهتا ونحن نتنفس الصعداء علي خليل الدايني \ مدير مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية\ العراق www.cdmfiraq.com

الصحافة والاعلام في العراق وحريتها سؤال محير؟

يمكن الاجابة ان كانت الصحافة او الاعلام حر في بلدي على ان لكل بلد خصوصية في اعلامه وكما وجدنا بالدراسة النظرية ان نظرية الحرية تعتمد على مدى تمدن المجتمع وثقافته فيكون انعكاسات ذلك على الاعلام وقد يقول البعض ان انعكاسات الاعلام هي من توجد الرقي الحضاري نتيجة الثقافة المتوفرة ؟

ففي بلد مثل العراق قد انتقل من مرحلة الاعلام والصحافة المقننة الى الحرية المفرطة ومن ثم الى القيود التي فرضتها الاحزاب والجهات. وحتى الحكومة الجديدة احيانا فالعراقي ظل يرزح تحت وطئة الاعلام الموجه الذي كانت تستخدم به شتى وسائل الحرب النفسية الموجهة ضد ابناء الشعب. وعلى سبيل المثال كان الاعلام يرتبط ارتباط مباشر بعدي صدام حسين وهو بطبيعته الفلاحية او القبلية او التربية التي نشأ بها في كنف دكتاتور العصر صدام جعلت منه تلميذا نجيبا لوالده فعسكر الابن الاعلام والصحافة ونقلها الى الدعاية الموجهة لنصرة نظام والده بالطبع فوجدت الصحف المرتبطة بالنقابة التي يترأسها هو ومن ثم مجلس ادارة الصحف الاسبوعية الذي يترأسه هو ومن ثم تلفزيون الشباب الخاص به وتلفزيون العراق الذي يشرف عليه هو وبعدها الفضائية العراقية التي كان يديرها وليد الحديثي بأشراف مباشر من عدي ايضا فكانت خيوط الاعلام والصحافة بيد عدي وبتوجيه من الاب وبرعاية محمد سعيد الصحاف وعدد ممن كانوا يعملون في المكتب الاعلامي لسكرتارية الرئيس.

ومن هذه الحقبة انطلقنا بعد سقوط الصنم الى الديمقراطية التي افرط في استخدامها دون وجود قانون اعلام وصحافة حقيقي. فالعراق كان في زمن صدام يعمل وفق عدة مواد من القانون الجزائي العراقي وكان العمل غير مرتبط بقانون ينظمه كما هو الحال اليوم.

واسف ان اطلت عليكم ولكن الاحزاب والجهات والسياسات التي ترسم من قبل اصحاب رؤوس الاموال سخرت الاعلام والصحافة اليوم الى طريق اشبه بالأعلام العراقي في زمن صدام. فاليوم، تجد العشرات بل المئات من وسائل الاعلام التي لا تحتكم الى قانون او اخلاقيات عمل وقانون تنظيم العمل الاعلامي والصحفي في مجلس النواب مليء بالاخطاء، بينما يريد الاعلامي منا قانون ينظم عمله ويعرف اين يضع قدمه قبل ان تلوحه رصاصة من هنا او عبوة ناسفة من هناك.

نحن نبحث عن الحرية لا التقنيين. ونحن نبحث عن الحرية الملتزمة، لا المنفلتة. ان العراق يعاني من دوامة اللا نظام في العمل الصحفي والاعلامي. وانا لا اجد الاعلام في بلدي حرا قدر كونه مسيس بسبب عدم وجود الحماية اللازمة للعامل في الوسط الاعلامي.

الاعلامي علي الدايني - مدير مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية - العراق

www.cdmfiraq.com

حرية الصحافة فى الســــــــــودان

السودان من اكثر دول العالم تضييقاً على حرية الصحافة، وتستخدم الحكومة كل اسباب البطش، والخبث لديها، والمكر فى مضايقة الصحفيين والتضييق على حرية التعبير.

ونلاحظ ذلك عندما تم سجن صحفى الرأى فى جريدة رأى الشعب التى تتبع لحزب المؤتمر الشعبى المعارض، والذى يتحدث الصحفييين فى هذه الجريدة بشفافية فى تسلط النظام وتجبرة وتزوير للانتخابات الفائتة بتاريخ 10/4/2010 م من العام الماضى . فجاء النطق بالحكم للصحفييين باكثر من عام لادانتهم بالتجسس والمواد التى تؤدى للكم بأكثر من عام ...

ونأخذ على سبيل المثال : الصحفى /أبو زر على الامين .... هذا الصحفى تم الحكم عليه بالسجن بـ5 سنوات. لا لشئ انما كان يتحدث بشفافية متناهية ووعى متقدم ويتحدث عن الديمقراطية فى الطرح فكان مصيره خلف القضبان لمدة خمسة اعوام. اما اتحاد الصحفييين السودانييين فهؤلا يعملون بساتر تحت امرة النظام الحاكم ويجملون وجهه القبيح، ليستمر فى قهر دعاة الحق وانصار التحول الديمقراطى.

جهاز الامن الوطنى يراقب الصحف قبل الطبع مما يجعل المعلومة الحقيقة غائبه على المواطن السودان. بعض الصحفييين المنتمين لأجهزة الامن يساهمون فى تشويه صورة دعاة الديمقراطية ويصفونهم بالعمالة والارتزاق، تقليلاً من وضعهم الاجتماعى والسياسي، وهى بمثابة القتل السياسي.

ان الوضع الصحفى والاعلامى فى السودان يكاد يكون مسيس بنسبة 99%. ولكن وجود الاحرار والشرفاء الذين مازالو قابضين على جمر القضية والداعين الى احقاق الحق بمثابة بارقة الامل فى خط التحول الديمقراطى.

ختاما ً

تحياتى

يوسف الناعم البزعى  

حرب الاجيال

عن حرية الصحافة فى بلدى فهى كانت الى حد قريب قبل ثورة 25 يناير المصرية صحافة واقعة تحت قمع الامن والنظام الحاكم الاستبدادى حتى صحف المعارضة كانت عليها محازير وربما تعرض كثير من الصحفيين للحبس والملاحقة او الاختطاف من قبل اجهزة الامن فى ظل الحكم الاستبدادى لمبارك وما بعد الثورة هناك حرب دائرة بين القديم والجديد القديم والذى وجد ذوى المصالح فيه فى ظل النظام المستبد فرصتهم لتعبئة جيوبهم بالملايين من الجنيهات على حساب اداء الرسالة الاعلامية ومع عدم احترام ميثاق الشرف الصحفى والطرف الاخر وهو الجيل الجديد الذى سأم الخنوع للقديم وخرج يطالب بحقوقه التى استأثر بها قلة من منتفعى النظام السابق وما يدور حاليا من الحرب من نقابة الصحفيين العامة على شباب الصحافة الالكترونية والذين يسعون لتشكيل نقابة تدافع عن حقوقهم وتضمن حمايتهم اثناء اداء رسالتهم فالقديم يشعر بالقلق من الجديد وفى نفس الوقت لا تستوعب النقابة القديمة للصحفيين شباب الالكترونية لتفوقهم التكنولوجى وحتى لا يؤثر دخولهم النقابة على مخصصاتهم ومزاياهم التى ظلوا يمنعون دخول الكوادر والمواهب الصحفية من دخول النقابة حتى تظل مغلقة عليهم وحدهم وفى ظل فساد استشرى كثيرا فى الفترة السابقة فهناك ما زالت ازرع للاخطبوط ما زالت تحاول وأد كل انواع تحقيق الحريات من اجل صحافة حرة وتستمر الثورة من اجل الحرية بكل معانيها .

علاء الدين المصرى

مصر - القاهرة

السعودية

الحرية متدنية في الاعلام الرسمي السعودي فهو اعلام حكومي يتحدث بصوت الحكومة فقط وقبل فترة كبيرة أتى قانون بأوامر ملكية تمنع الحديث عن الكثير من الاشياء سواء اشخاص او جهات حكومية او اي موظف حكومي او هيئة كبار العلماء كل شئ أصبح ممنوع مع وضع غرامة 500 ألف لمن يتحدث وقبله امر بعدم اظهار وثائق تبين فساد أو مشاكل في أي مؤسسات حكومية بل يجب أخذ الاذن في نشر هذه الوثائق من تلك الجهات نفسها وللأسف لم تعترض هيئة الصحفيين على هذا الأمر والوزير نفسه لذا حالة الصحافة لدينا سيئة بشكل كبير

موقعي الشخصي : تنفس ليس أكثر http://nofah.com/wordpress

اسعد كاظم / العراق - بغداد

سؤالكم هل الصحافة حرة في بلدك..؟ سؤال تكون الاجابه عنه مطاطه بحكم طبيعة النظام السائد وطبيعة تعاطي المجتمع مع الصحافة.. وبما اني في بلد كان محكوم بنظام استبدادي يؤمن بسلطة الحزب الواحد والحاكم الواحد فأقول ان (35) او ما يزيد عنها قد قيدت الصحافة والاعلام بشكل عام تقييداً كبيراً.. جاء التغيير وأي تغيير!! هو حالة من (الانفجار) والانفتاح بلا حدود على الصعد كافة من حريات دينية وحريات اجتماعية وصحف وتجمعات ومنظمات كان بمثابة ردة فعل لحالة الكبت التي كان يعيشها العراق وشعبة. نعم هناك متسع من الحرية لكنه يعاني منغصات وتدخلات من الاحزاب والجماعات الدينية التي لا تروقها في كثير من الاحيان ما ينشر في الاعلام. لذا نجد ان الاعلامي العراقي بشكل خاص يجد نفسه امام مسؤوليات مضاعفة لان غالبا ما يواجه مثل هذه الرؤى العكسية التي تحاول ان تقوض جهودة في الوصول الى المعلومة والتواصل مع المجتمع وعرض قضاياه من خدمات وبطالة وفساد اداري واختلالات امنية وغير ذلك. الحرية نسبية ولا نجزم بوجودها بشكل مطلق. تحياتي

اسعد كاظم / العراق - بغداد

أسعد كاظم Asaad Kadhim

انتحار

انا من بلد يعد من اخطر البلدان خطورة على الصحافة وبلد حاز لقب عام قتل الصحفيين للعام الماضي كما ان بلدي يعد الصحفي من الاسلحة المحضورة دوليا .

كل ذلك يدار من خلف الكواليس فالحكومة تتحدث للناس عن الحرية الا انها تريهم ما هو مغاير ومعاكس تماما وخصوصا الصحافة.

من جل اهتمامي هي الصحافة التدوين

أضف تعليقاً

مترجم غوغل