يلعب بعض الصحفيون العاملون في بلدان تقل فيها حرية التعبير دور الناشطين من خلال كتابتهم لتقارير ومقالات وانضمامهم لمجموعات تنادي بحقوق التعبير أو تنظيم مسيرات احتجاج بأنفسهم.
وفي إندونيسيا أُتهم الصحفي أوبي أسماردانا بتهمة تشويه السمعة في تشرين الثاني/نوفمبر 2008 بعد أن نظم مسيرات احتجاج ضد دعوة الشرطة للحكومة لمقاضاة الصحفيين.
ماذا تعتقد؟ هل يمكن للصحفي أن يكون ناشطاً؟ هل تتأثر مصداقية الصحفي إذا شارك في أحد الأنشطة؟ وهل يستطيع الصحفي أن يفصل بين عمله الصحفي الحيادي والنشاط لصالح حرية التعبير؟