كل التقدّم الذي نشهده في وسائل الاتصالات حالياً، انعكس تغيّراً في التقنيات المستخدمة من قبل الصحفيين لتغطية الاحداث.
فحالياً، يمكنك أن تستخدم الرسائل الفورية، محادثات الفيديو، إضافة إلى المكالمات الهاتفية، المقابلات الشخصية ورسائل البريد الإلكتروني؛ أخبرنا كيف تقرر أي وسيلة ستستخدم؟ وما هي الوسيلة المفضلة لديك لإجراء المقابلات؟
ما هي الايجابيات والسلبيات من استخدام هذه الوسائل المختلفة للحصول على الاقتباسات؟
مع كل التغييرات التي هزت عالم الصحافة في السنوات القليلة الماضية، يتساءل البعض ما إذا كانت البرامج الجامعية والدراسات العليا في الصحافة مواكبة لمجريات الامور.
شبكة الصحفيين الدوليين تحدثت مؤخرا مع ماجدة أبو فاضل، مراسلة أجنبية ومديرة برنامج التدريب الصحفي في الجامعة الأميركية في بيروت، التي عبّرت عن شكوكها حول ما إذا كانت المدرسة التقليدية للصحافة لا تزال ضرورية. يمكنك قراءة المقابلة معها هنا.
هل يمكنك حقا التقاط ما تتعلمه خلال عام كامل في كلية الصحافة أو الاعلام، خلال شهر واحد من عملك الميداني؟
هل تحمل شهادة في الصحافة، وما الذي تقوم به لتبقى علي اطلاع بكل جديد؟
عقب فضيحتين جرتا مؤخراً في الولايات المتحدة الأميركية، يناقش عدد من الصحفيين ما إذا كان ينبغي نشر أسماء الضحايا.
وقد اختارت بعض وكالات الأنباء تحديد اسم المرأة التي ظهر أن لديها طفل من حاكم ولاية كاليفورنيا الاميركية الممثل أرنولد شوارزنيغر، إثر علاقة نشأت بينهما حين كانت تعمل كموظفة في منزله، وقررت وكالات أخرى لأسباب تتعلق بالخصوصية عدم نشر الإسم.
وحصل الأمر نفسه مع المرأة التي اتهمت رئيس صندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس بالاعتداء الجنسي عليها. فعلى الرغم من أن الصحفيين يتحفظون عن نشر أسماء ضحايا الاعتداء الجنسي، قامت Slate/France بنشر اسم المرأة بحجة حمايتها من اتهامات أخرى.
هل تعتقد أنه على الصحفيين أن ينشروا أسماء أي من هاتين المرأتين؟ نعم أم لا، ولماذا؟
على ماذا يجب أن يستند الصحفيون عندما ينشرون إسم الضحية كجزء من تقريرهم الصحفي؟
من المفترض أن تكون وسائل الإعلام مستقلة من نفوذ الحكومات والشركات، ولكن بعض الصحفيين يقبلون تقاضي المال مقابل تغطية أخبار معينة. دفع المال مقابل نشر الأخبار مسألة قديمة قدم الصحافة. فأين يجب وضع الخط الفاصل؟
بمناسبة إنعقاد مؤتمر اليوم العالمي لحرية الصحافة في واشنطن دي.سي. (في أيار/مايو)، قامت مؤسسة "فريدوم هاوس" بتقديم أحدث تقرير أعدّته عن مؤشرات حرية الصحافة في العالم. ويذكر هذا التقرير، أنه على الرغم من مرور عقدين من الزمن، تشهد حرية الصحافة في الوقت الحاضر، إنحداراً في مستواها في مختلف أنحاء العالم. هل الاعلام في بلدك حرّ؟
في العام 1993 أعلنت الأمم المتحدة و الأونيسكو يوم 3 آيار/مايو، يوماً عالمياً لحريّة الصحافة.
في هذه المناسبة، وجّه طلاب الصحافة في جامعة واشنطن دعوة عامة عبر يوتيوب، للمشاركة في إبداء الرأي من مختلف أنحاء العالم، بتسجيل شريط فيديو قصير لا تتعدّى مدته الدقيقتين، يكون ردّاً على السؤال الآتي: ماذا تعني لك حريّة الصحافة؟.
في كل عام تتوفر المئات من فرص التدريب للصحفيين في جميع أنحاء العالم كالمؤتمرات الدولية والزمالات والمسابقات التي من شأنها تطوير قابلية وبراعة الصحفيين وتوفر لهم فرص الحصول على فرص عمل أحياناً. إلاّ إن هناك شرط شائع في جميع هذه الفرص، ألا وهو الطلاقة في اللغة الانكليزية.
ماذا تعتقد؟ كصحفي، هل واجهت حاجز اللغة؟ هل تعتقد أن على الصحفي أن يتحدث الانكليزية من أجل التقدم مهنياً في بلدك؟ نرجو ذكر اسم بلدك عند التعليق.
ينضم الصحفيون من جميع أنحاء العالم إلى منظمات ونقابات صحفية توفر الدعم القانوني والمهني وفرص التدريب الصحفي وتوفر فرصة لتعارف الصحفيين على بعض كل عام تقريباً.