تغطية الحرب في العراق: كيف يمكن نقل الأخبار بطريق مفصلة في أخطر مكان للصحفيين في العالم ؟
1/2/08 مستخدم مجهول الهويّة
منذ خمسة أعوام والعراق لا يزال أخطر مكان في العالم للعمل كصحفي حيث قتل 31 إعلامي في عام 2007. وفي هذا الفيديو يناقش الصحفي ريشارد رولي والصحفي ديفيد إنديرز مخاطر العمل كصحفي في بغداد.
هل قمت أنت أو أحد زملائك بتغطية الحرب في العراق؟ ما هي المخاطر التي يواجهها الصحفيون؟ كيف تغطي وسائل الإعلام في بلدك الحرب في العراق؟ ماذا يمكن عمله لتحسين التغطية؟
تود شبكة الصحفيين الدوليين سماع رأيكم في هذا الموضوع. وتدعوكم للإجابة على هذه الأسئلة أو إضافة أسئلة أخرى. شاركوا في المناقشة عبر الضغط.

لانني اع
لانني اعيش في العراق الذي هو موضوع المقال فساحاول ان انقل لكم تجربتي التي بدات حال دخول قوات الاحتلال في هذه السطور القليلة فالصحفي مطارد من قبل القوات الامريكية وخاصة اذاتم ضبطه في منطقة الحدث حاملا كامرته اواذا اكتشف بانه صحفي فسيكون مصيره اما القتل مباشرة او الاعتقال في احسن الاحوال مع مصادرة معداته ونفس الامر ينطبق اذا اكتشفت القوات الامنية الحكومية ان هناك صحفي متواجد في جوارها يحاول تغطية حدث ما او اشتباك وقع بين هذه القوات والجماعات المسلحة واما الاحزاب السياسية فانها لاتترد بقتل كل صحفي يحاول انتقادها او الكتابة عنها بشكل لايسرها ومباشرة تقوم بارسال مليشياتها المسلحة الى مقر عمل هذا الصحفي او داره وتقوم باعتقاله وتعذيبه وقتله ونفس الحال تنطبق على الجماعات المسلحة المرندية لباس المقاومة وترفع شعاراتها وخاصة اذا كانت هذه الجماعات دينية والصحفي يعمل لصالح وكالة انباء اجنبية او حكومية او تابعة لجهة ما او حزب سياسي ففي هذه الحالة تهمة العمالة ستكون جاهزة لالصاقها بالصحفي وتبرير قتله هذه المعاناة لاتتوقف عند هذا الحد فمانواجهه في العراق هو اتهام الصحفي المحلي بعدم المصداقية في معظم الاحيان للتقارير الذي يكتبها وخاصة اذا لم يكن مدعوما من جهة سيساسية او حزبية او حكومية فعلى سبيل المثال لو اورد احد الصحفيين المحليين خبر ما حول حادثة وقعت وكان شاهد عيان فيها فانه لايؤخذ ولايعتد بكلامه على العكس من ذلك لو اورد نفس الحادثة او الخبر صحفي اجنبي من جنسية غير عراقية كل هذه العوامل وغيرها ادت الى ازدياد النقمة على الصحفيين وتصفيتهم جسديا وهذا هو سبب حصول العراق على المركز الاول عالميا في تصنيف اكثر المناطق خطرا على الصحفي والذي يثير الاستغراب ايضا ان ادعاءات قوات الاحتلال ومعها الاجهزة الامنية الحكمومية بانها الضامنة لحرية التعبير والكتابة ونقل الحدث والخبر بكل شفافية تقوم هذه القوات بالاستهزاء ومحاولة الانتقاص من كل من يحمل هوية اوباج يصرح بانه صحفي
شكرا لفت
شكرا لفتح باب النقاش في هذا الموضوع وبصفتي المهنية كمصور صحفي وصفتي الادارية كرئيس للجمعية العراقية للتصوير فرع البصرة فان الحديث في هذا الامر حقيقة لنا كمصورين وما نتعرض له من مضايقات كثيرة ليس من قبل القوات المتعددة الجنسيات ولكن حتى من قبل حمايات بعض المسؤولين الذين لايقدرون مهمة المصور الصحفي ولعله الصورة التي ينقلها اليوم المصور تضاهي الاف الكلمات التي يكتبها الزملاء الصحفيون ورغم كل هذا فلا اعرف لما يتم تجاهل عضوا مهما في الجسد الصحفي ولايشار له ولايكرم الا بعد موته عموما لقد تعرضت مع بقية زملائي الى الكثير من المضايقات والتي تفسر في اغلب الاحيان على انها استفسارات امنية ولعله في احيان كثيرة تمنع من حمل كاميراتك معك حينما تقوم بزيارة مفاجئة الى دائرة معينة او مكان ما بحجة القانون والذي ليس فيه ولا فقرة تنص على عدم اصطحاب المصور الصحفي الى كاميرته حيث ما يريد ... الا اللهم انه هناك ثغرات لا يراد ان تنقل بالكاميرا ...
نحن عائل
نحن عائله احد الشهداء الذي استشهد في الفضائيه الشعبيه نتعرض دائما للتهديد من قبل مجموعات مسلحه الان حياتنا في خطر لاني كنت اعمل في الفضائيه الشعبيه اداري انقذونا وانقذوا اطفالي
ان مهمة
ان مهمة الصحفي في منطقة نزاع دامي تكون اشبه بالانتحار او اللعب بالنار وهذا ما نسمعه ونشاهده في تزايد عدد الشهداء الذين يتساقطون وهم حاملين اقلامهم او كاميراتهم وجميع الاغتيلات والقتل تكون في ظروف غامضة ولا يكتشف اسرارها هذا ما نرفضه جميعنا ولا نقبل به ولكن لحماية انفسنا ولاجل ان نبقي الصحافة والاعلام بعيدة عن دائرة العنف لابد من ان نضع اصول العمل الصحفي كعمل مستقل وحيادي وبعيد عن الانحياز لجهة ما اوكتلة ما فباعتقادي انا كصحفي وناشط اعلامي في العراق اقترح ان نفرق بين الصحفي والاعلامي المستقل والصحفي الذي يعمل لصالح حزب او جهة ما وان نفرق عندما يقتل صحفي وهو يعمل لجهة مستقلة وان يقتل وهو يعمل لحزب ما وعليه ان نطالب بجميع الصحفين ان يكونوا حيادين وعدم التحزب او الانخراط الى جهات مسلحة او احزاب حكومية فسيكون في هذه الحال ان يتحرك الصحفي والاعلامي المستقل ويتجول في الشوارع حاملا كامرته بحرية وامان دون الخوف اما من يعمل كاعلامي او صحفي لجهة من اطراف نزاع فيجب ان يكون كثير الحيطة والحذر وعدم المغامرة والنزول الى الشارع بحرية واذا لا سامح الله وتعرض للقتل او للاعتداء فلا يتفاجاء لانه يعرف الطريق الذي اختاره
اصبح الا
اصبح الاعتماد على التغطية الصحفية في العراق من قبل المتحدث الرسمي للقوات التحالف وهذا المصدر لا يعتمد عليه مئة بالمئة لان هناك العديد من الاخبار يحاولون اخفاؤها عن الصحافة ثم تظهر على الشاشة بعد حدوثها باسابيع وحتى للسنوات وذلك بعد تسربها من الجنود الذين كانوا في هذه المهمة وقاموا بتصويرها كواقعة ابو غريب الشهيره واغتصاب فتاة المحمودية واغتيال الجرحى في الفلوجة وغيرها من الامور .لذا على الصحفي ان يكون جدا ذكي وحريص اثناء تواجده في ساحات الحرب والقتال والاشتباكات بين المليشيات والمسلحين مع قوات التحالف او الشرطة والجيش .خاصة اذا كان يعمل في وكالة او اي وسيلة اعلامية اجنبية لان الخطر علية اكبر من الفضائيات العراقية وحتى بعض الفضائيات غير مرغوبة من احد الطرفيين فاذا كشفت حادثة ضد احد الطرفين تعرض لها الطرف الاخر والعكس صحيح لذا هناك العديد من الزملاء الصحفيين يعملون في الوكالات والفضائيات العربية والاجنبية وايضا العراقية يحملون هويات مستعارة وخاصة للصحف الجريدة ربما تكون النظرة عليها افضل من الوكالت والفضائيات. كما هناك من تتوفر لديه وسيله الاقناع للجميع الاطراف والعمل معهم بشكل جدي ويقنعهم او يوهمهم بانه او الجهه التي يعمل بها هي تعمل من اجلهم ومن اجل اظهارهم بحيث يبدا الخبر بهذه الجهة خاصة اذا كانت متشددة دينيا ثم يكمل بقية الخبر . امجاد ناصر الهجول..اعلامي و معد مخرج تلفزيوني محرر في جريدة الصباح الجديد..مراسل قناة الشرقية في البصرة
أضف تعليقاً