هل مازالت المدارس الصحفية تقبع في عصور الظلام؟
1/14/08
IJNet
يقول بعض الصحفيين المهنيين بأن المدارس الصحفية لم تتمكن من التطور في الوقت الذي تتجه فيه وسائل الإعلام نحو العصر الرقمي. ومن هنا نطرح السؤال التالي: بينما تتطور وسائل الإعلام هل تتابع مدارس الصحافة تقدمها ؟ هل تقوم الصحافة بتدريب وتهيئة المحررين والكتاب والمراسلين والمدراء طموحين لمواجهة تحديات وسائل الإعلام الجديدة ؟ ماهي تجاربك أثناء دراستك للصحافة في الجامعة ؟
تود شبكة الصحفيين الدوليين التعرف على رأيك بالموضوع. وتدعوك للإجابة عن هذه الأسئلة أو إضافة أسئلتك الخاصة. شارك في الحوار بالضغط على الرابط التالي " إضافة تعليق" في الأسفل. وعرف عن بلدك إن أمكنك ذلك وشكراً لمساهمتك.

الى السا
الى السادة الافاضل ان المدارس الصحفية اتجهت من فترة ليست بقصيرة نحو اتجاه واحد وهو الاعلام لصالح جهات معينة وذلك بسبب بقاء انظمة الحكم لفترات طويلة حيث نلاحظ في اغلب الدول العربية انظمة الحكم عبارة عن انظمة متوارثة او بقاء نفس الحاكم لمدة طويلة مما يدفع بصحافة البلد الى المسير باتجاه واحد , عصور الظلام لاتزال موجودة وسوف تستمر لعقود اذا لم يتم اي تغير جذري في الافكار المتوارثة من جيل لاخر.
المدارس
المدارس الصحفية " العتيقة " اصبحت غير مواكبة لآليات الصحافة الرقمية " السريعة " بالطبع حيث اصبح القارئ اكثر سرعة في تلقي الاخبار من مصادرها ولعل ظهور الانترنت جعل القارئ يذهب سريعا الي وكالات الانباء و المواقع الاخبارية مباشرة دون انتظار ظهورها علي صفحات الصحف اليوم التالي !! كما ان انتشار المدونات و خدمات الرسائل الاخبارية علي الهاتف الخلوي و الفضائيات المتعددة اصبحت تلقي ظلالا ثقيلة علي المدارس الصحفية الورقية العتيقة مما جعلها في تحدي جديد لاثباتت وجودها 0 طارق حسين سكرتير تحرير وكالة انباء الشرق الاوسط محرر عام مدونة انباء الاسكندرية المصورة عضو نقابة الصحفيين المصرية
بسم
بسم الله الرحمن الرحيم تحية إنسانية : موصوعة الصحافة أعتقد تحتاج إلى برنامج خاص يكفل لكل من يحب أن يطرح أفكاره ورؤيته ليس على سبيل تعليق ذلك لإنها مسألة أهم وأكبر من تعليق هنا وطرح أسئلة هناك أجل :صحافة اليوم ومدارسها تحتاج إلى آليات تواكب عصر التطور العلمي نقطي وليس فقط الرقم إذا جاز التعبير , نحن نرى التقصير والقصور لم يكن وليد الأنظمة لوحدها بل لعدم إلتفاف أصحاب الأفكار والأقلام بعضهم حول البعض الآخر . صحيح الأنظمة الشمولية قد جيرة جل وسائل الأعلام المرئي والمسموع والمقروء لصالحها بل قد إشترت بعض ضعفاء النفوس من أجل ( التطبيل والتزمير ) ولكن الصحفي الذي ضميره نقي بقى خارج هذه اللعبة ولم ينجر ورائها . نعود لأصل الموضوع المدارس الصحفية في نوم عميق وسبات مع أن الصحفي يبذل قصارى الجهود لنقل الحقيقة على ماهي عليه ولكن الأمر الذي يجعله يتوقف عند حد معين هو الأرهاب بكل أشكاله الأرهابي المافيوي والسلطوي وإرهاب العصابات المجرمة التي لاتعرف لغة الحوار .
هندرين م
هندرين مكي العراق - بغداد مهما تقدمت المدارس الصحفيه بمبادة وقواعد التدريب وتعليم الصحفيين الا ان وسائل الاعلام تكون هي الاسرع لانها مرتبطة بواقع الحال او بمعنى اخر مرتبطة بالواقع العملي ولذلك فان مواكبه المدارس الصحفيه هذه التغيرات التي تطراء في كل لحظة تكون قليله وضعيفة .. هذا من جانب ومن جانب اخر ترتبط المدارس الصحفيه بنشاط وهمه طلابها الذين يشاهدون المدى الذي تصل له وسائل الاعلام ويطالبون اداره المدارس التي ينتمون لها تطبيق ذلك في حال غابت عن الاداره مواكبه التغييرات المفروضه من الواقع الاجتماعي المحلي اضافة الى علاقه البلد بالبلدان المجاوره والعلاقات الاقليميه والازمات والحروب التي تفرض طرق وابتكارات جديده بوسائل الاعلام .
كلام واقعي
ناصر عامر الناصريه... كلامك منطقي جدا وانا متفق معك فيما طرحتيه. soyiraqui@yahoo
من وجهة
من وجهة نظري ارى ان المدارس ما زالت تقبع في عهد النظريات فلما يتخرج الطالب يصطدم بالواقع بحيث لايجد علاقة بين ما درس و ما هو على ارض الواقع و يرجع دلك الى عدم و جود تواصل بين معاهد الصحافة و الصحافة الميدانية فعلى سبيل المثال انا كنت طالبة في كلية الصحافة لم اتلقى سوى النظري اما فيما يخص الجانب العملي فقد تلقيت تدريب على العمل الاداعي اما في تطبيقات حول الوقوف امام الكاميرا فلم نتلقى اي تدريب و عند سؤالنا عن سبب عدم وجود كاميرا فكانت الاجابة هناك كاميرا لكن لاتوجد بطارية و لا توجد نقود لشراء واحدة مع العلم ان تخصصي كان في مجال المسموع و المرئي و لهدا فان ما نتلقاه في الجامعات يبقى مجرد نظري .
أضف تعليقاً