هل الأخبار المزيفة أكثر مصداقية من الأخبار الحقيقية؟
خلال السنوات الأخيرة، أصبحت الأخبار ذات المضمون الساخر من أكثر الوسائل المرغوبة بالنسبة للأجيال الشابة التي تسعى للحصول على معلومات حول الأحداث الحالية، "البرنامج اليومي مع جون ستيوارت" و " تقرير كولبرت" هما مثالان عن تلك البرامج السياسية الساخرة التي تعرض حالياً في الولايات المتحدة.
في الباكستان، كسب الصحفي والناقد الساخر فاسي زاكاشهرة واسعة بسبب برنامجه السياسي الساخر "أخبار وآراء وتشويش". أظهرت دراسات أمريكية أن الناس الذين تابعوا برنامج "البرنامج اليومي مع جون ستيوارت كانوا أكثر إطلاعاً وإلماماً بالأحداث السائدة من أولئك الأشخاص الذين تابعوا نشرات البث الإخبارية.
يعتقد البعض أن جيل الشباب يتابع الأخبار المزيفة بسبب حالة اللامبالاة التي لديهم تجاه الأخبار الحقيقية. ولكن العديد يقر بأن المصادر التي تقدم الأخبار الساخرة تلقى رواجاً أكثر لأنها تتمتع بمصداقية أكبر في عرض الأحداث اليومية. ماهي الفائدة المرجوة من الأخبار السياسية الساخرة؟
هل تتيح السخرية مجالاً أكبر أمام الصحفيين ليكونوا أكثر صدقاً؟ أو هل يجب على الصحفيين أن يحدوا أنفسهم بالوسائل التقليدية التي تستخدم للحصول على الأخبار؟ ؟ وأخيراً هل تمنح السخرية السياسية الصحفيين مجالاً لتحرير أنفسهم من أمام القيود المفروضة على حرية الصحافة؟
تود شبكة الصحفيين الدوليين سماع رأيكم في هذا الموضوع. وتدعوكم للإجابة على هذه الأسئلة أو إضافة أسئلة أخرى. شاركوا في المناقشة عبر الضغط على "أضف تعليقا" أدناه. الرجاء ذكر بلدكم إذا أمكن. شكرا لمشاركتم.

هندرين م
هندرين مكي صحفيه من بغداد الاسلوب الساخر مهم جدا في في بعض الاعمال الصحفيه وليس اغلبها وخاصه التلفزيون ووسائل الاعلام المرئية وايضا النقد والتحليل السياسي . وبالفعل النقد الساخر يحرر الصحفي ويجغله اكثر وضوح وخاصه اذا استخدم التعابير الصوريه التي تعطي انطباع لدى المشاهد يمكن ان يصل من خلاله الى الحقيقه لكن بعض وسائل الاعلام تستخدم الطابع الساخر كوسيله لايفاع الشباب المندفع الذي يرغب بكل ماهو جري ومتحرر فجيل الشباب في اي بلد وفي اي عصر يمثل الفئه المندفعة التي تواكب التيار السياسي والاجتماعي بقوة وهو لايحبذا القيود ويندفع دوما خلف التحرر والنقد والتعليق لذا تستقطبه البرامج والمقالات الساخرة لانها ترمز الى الحرية وتمثل له القوه وعدم المبالاه والتحرر وعدم الخوف من النتائج .. فيقع احبانا فريسه لسياسه بعض البرامج والمقالات التي تستغل اندفاعه وتسمم افكاره باوهام ومعلومات غير حقيقيه مصبوغه بطابع ساخر . هندرين مكي صحفيه من بغداد handreen_maqui@yahoo.com
أضف تعليقاً