الموقع بلغات أخرى

الانترنت والمدونين والأخبار الصحيحة : هل نحصل على النوع الصحيح من المعلومات؟

في البلاد التي تحظى برقابة صحفية مكثفة أصبحت المدونات والمواقع الالكترونية الوسائل المفضلة لعامة الشعب من أجل الحصول على الأخبار وتوزيعها. ولقد نجح المدونون في بادئ الأمر في زعزعة الرقابة الحكومية عليهم لكن الآن تمكنت بعض الحكومات من اللحاق بهم ومازالوا يحاولون إنشاء مدونات خاصة بهم.

وعندما يتعلق الأمر بالمدونة كيف يمكننا أن نقرر ما هو الصحيح وما هو الخاطئ؟ وكيف لنا أن نعرف بأن هذه المدونة هي حكومية أم مدونة شخصية؟

تود شبكة الصحفيين المستقلين أن تسمع رأيك . لذا ندعوك للإجابة عن هذه الأسئلة أو إضافة أسئلتك الخاصة . انضم إلى المناقشة عن طريق الضغط على زر " إضافة تعليق" في الأسفل . ولو سمحت عرف عن بلدك . وشكراً لحسن تعاونك.

انا اعتق

انا اعتقد ان المدونات افضل طريقه للحصول على المعلومه الصحيحه وذلك لان المدونات تمتاز بدقه المعلومه ودقه الخبر من حيث تطابق المضمون مع الواقع وايضا ان المدونات تسجل التفاصيل جميعها لاحدث ما يحصل وعلى سبيل المثال ماوصل الينا من اخبار ومعلومات لعصور خلت كان عن طريق المدونات لامتياز هذه المدونات بانها تكتب من قبل اوناس عاصروا وعاشوا في قلب الحدث اما العالم الصحفي الان لااعتقد يفضل المدونات لاسباب كثيره لعل ابرزها لاتواكب التطور في الاعلام من حيث النشر والانتشار في عالم يتفاوت فيه التعليم بين الناس وبين العالم العربي والغربي أحمد عبد الحسين صحفي عراقي

المدونا

المدونات تمرد اخر على السلطات والحكومات التي تضيق الخناق يوما بعد يوم على الصحافة والحريات الاعلامية نحن في العراق التي نعاني من الانتهاكات المستمرة لحقوق الصحفيين التي بات نحتل المتربة الاولى من حيث الانتهاكات لا يزال المدونات في طور الولادة ولم يولد لحد الان مدونات تذكز بحيث الحكومة تلتفت ليها لان شبكات الاتصالات والاتنرنيت تتحكم بها ناس اما هم في السلطة او قريبين من السلطة ولهذا من الصعب ان توجد شبكة معلوماتية يمكن بواستطها المواطن العراقي او الصحفي بشكل خاص ان يكون له مدونة خاصة به وليس هناك ثقافة للمدونات الشخصية ولا يوجد هناك دعم لها اما بالنسبة للحصول على المعلمات فيمكن الحصول على المعلومات منها بالاخص اذا التزمت المدونات بالمعايير الصحفيية الدولية

أضف تعليقاً