التغطية الإخبارية في عصر الرقابة الذاتية

في البلدان التي تنعدم فيها حرية الصحافة والتي يخضع إعلامها المستقل إلى رقابة دائمة، يواجه الصحفيون العديد من المصاعب خلال كتابتهم للمقالات. وفي هذه البلدان تصبح الرقابة الذاتية طريقة للبقاء.   

هل يجب على الصحفيين الاستمرار في تغطيتهم الصحفية بالرغم من رقابة الحكومة عليهم أم هل يجب عليهم أن يتوقفوا عن العمل كنوع من الاحتجاج؟ برأيك كيف يستطيع الصحفيون مواجهة الرقابة الذاتية بطريقة أخلاقية؟ هل تعيش في دولة تتطلب منك أن تخضع لرقابة ذاتية لكي تستمر في عملك كصحفي؟ ما هو الحل برأيك؟

تود شبكة  الصحفيين الدوليين سماع رأيكم في هذا الموضوع. وتدعوكم للإجابة على هذه الأسئلة أو إضافة أسئلة أخرى. شاركوا في المناقشة عبر الضغط على "أضف تعليقا" أدناه. الرجاء ذكر بلدكم إذا أمكن. شكرا لمشاركتم.

الحرية المنضبطة والحرية المنفلتة

هناك فرق في الية التغطية الاعلامية في كل بلد فالحرية نوعان الاولى منضبطة والثانية منفلتة ونحن نسعى للحرية المنظبطة التي توصل المعلومة بالتزام اي احترام الثقافات والعادات والتقاليد والاعراف والاديان وان كانت هناك رقابة ففي العراق مثلا وجدت حرية مابعد سقوط نظام صدام ولكن الحرية ظلت تعمل بمعايير تمليها شخصية الاعلامي والصحفي الذي ينقل الخبر او المعلومة بشكل عام ورغم وجود هيمنة لقوى وشخصيات تمثل وسائل ضغط على الاعلام والصحافة ولكننا وجدنا صحافة واعلام حر ملتزم بأخلاقيات المهنة التي تعد ارقى اخلاقيات في العالم بالنسبة للمهن الاخرى وعلى اي حال فأن الاعلام والصحافة التي لا تلتزم بالمعايير الحقيقية لحترام حقوق الانسان وكرامته وحريته لاتستحق ان تكون اعلام او صحافة لذا نحن نؤكد على العمل الاعلامي المنضبط وفق المعايير المهنية علي الدايني مدير مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية\ العراق www.cdmfiraq.com

الرسالة

الرسالة الاعلامية يجب ان تصل في اي ظرف وتحت اي جو من الاجواء وان تقييد الحريات ليس عذرا كافيا للتقاعس وان الرسائل الاعلامية الرصينة يمكن ان تصل حتى من وراء الاسطر وانا من الذين عملوا تحت الاف الخطوط الحمراء ولا احد ينكر ان عملي وعمل زملائي في تلك الظروف عاد بالفائدة على شريحة كبيرة من الناس ولم يكن هذا ليتحقق لو ان الاعلاميين امتنعوا عن اداء رسالتهم بدعوى الرقابة شرط ان لا يكتب ما لايعتقد به

للرقابه

للرقابه اشكالا متنوعه فمنها رقابه حكوميه ورقابه جهويه اي حسب الجه التي ينتمي اليها الصحفي وبالتاكيدهناك رقابه ذاتيه وفي بلدان تخشى الديمقراطيه وتخاف حريه التعبير يصبح ملزما على الصحفي
الشريف ان يراقب ما يكتب وذلك ببساطه ليحافظ على روحه ورزقه من الابعاد ولكن هل ستكون هذه الرقابه تتفق مع معايير العمل الصحفي الذي يختلف من صحفي لاخر بلتاكيد لا ستكون هناك اخبار تخدم جهة معينه تندرج تحت الرقابه الذاتيه للصحفي لان ببساطه الانتماء الى جهة معينه او طائفة معينه طاغ جدا على اغلب الصحفيين خاصة في بلدان لا تعرف الحريه مطلقا في مختلف الاشكال احمد عبد الحسين صحفي عراقي

اسعد كاظ

اسعد كاظم العراق / بغداد الصحفي يحاول ان يخرج من طوق الرقابة وان كان ذلك يكلفة الكثير في ظل نظام تسيطر عليه سطوه الحكومة المهم هو حفاظه على إيصال الرسالة الصحفية حتى ان كلفه ذلك اختصار او تغليف نقده الذي يعرضه بشي من عرض المعلومات بأسلوب ذكي .. ولينصب جوابنا على سؤالكم الوارد في:كيف يستطيع الصحفيون مواجهة الرقابة الذاتية بطريقة أخلاقية؟ واقول يتطلب ذلك المام واسع بقوانين حق الرد وإدراك جيد في طبيعة المواثيق والبروتوكولات التي تنظمها النقابات والهيئات.اما عن الحل فذك يتطلب تأسيس ميثاق صحفي تتفق عليه الجهات التي تدعم عمل الصحفيين وتصادق على ذلك الميثاق حفاظا على وصول الرسالة الاعلامية كاملة وفاعلة في جميع الاوساط أولا وضمانا على سلامة الصحفيين من تعسف واستبداد السلطات في بلدان تسيطر فيها الانظمة الحكومية على حرية الكلمة. أسعد كاظم إعلامي عراقي بغداد

أضف تعليقاً