المعتقدات الدينية والإعلام: هل بالإمكان وصح حد لحرية الصحافة؟
2/29/08
IJNet
إن إعادة نشر الرسوم الجدلية للنبي محمد مؤخرا والتي طبعت لأول مرة في الصحف الدانمركية في أوائل عام 2006 أعادت الضرب على العصب الحساس وأعادت إحياء النقاش والجدال حول أين سيوضع حد لحرية الصحافة عندما تعتبر الأخبار إفترائية.
هل توافق الصحيفة في قرارها على إعادة نشر الرسوم تحت اسم حرية الصحافة ؟ أو هل تعتقد بأن حرية الصحافة يجب أن توقف عندما يتعلق الأمر بقضية الاعتقادات المقدسة؟
تود شبكة الصحفيين الدوليين سماع رأيكم في هذا الموضوع. وتدعوكم للإجابة على هذه الأسئلة أو إضافة أسئلة أخرى. شاركوا في المناقشة عبر الضغط على "أضف تعليقا" أدناه. الرجاء ذكر بلدكم إذا أمكن. شكرا لمشاركتم.

يجب على الدول الدنماركية
يجب على الدول الدنماركية يحترم على الطقوس الدينة
الغرب يت
الغرب يتشدق بحرية وحقوق الانسان والاعلام والتجارة والسياسة وهم اكثر المتشددين لمعتقداتهم الاجتماعية والسياسية وحرية الصحافة جزء من تلك الحريات التي تعلن عنها فى بلدانهم ليكونوا مختلفين فى النهج والرؤيا عن بلدان العالم الثالث ..والاساءة للنبي محمد وبهذه الطريقة المخجلة دلالة على انتهاك حرمة الاعلام وديننا الاسلامي ومعاني اخرى لوضع الهوة بين الشرق والغرب ..وان يقللون من شأن ديننا الحنيف بحبيب الله ...محمد" عليه الصلاة والسلام " " لذا نفكر دائما بوضع لمواثيق شرف المهنة واحترام الاديان والافكار والايدلوجيات وسياسات العالم..لذا كانت هناك دول انضمت لأن تكون من نمط دول عدم الانحياز لتحترم قرارات الاخرين ولكن لا تقبل بالاعتداء على شعوب وحكومات ودول اخرى ...لا ادري ماذا جرى لاوربا لتنساق لمثل هذه الهجمات الانسانية والاخلاقية بحجة لا شئ ..وربما المتطرفين من المسلمين والذبح والقتل والعنف الذي يرافق سلوك بعض من اخوتنا المسلمين فى بلدنا ودول اخرى حتى فى اوربا جعل الاوربين يحتقروننا نحن ونبينا بالاساءة للدين الاسلامي رغم علمهم بأننا شعوب مسالمة ومحبة وتحاول بناء اواصر علاقات انسانية ودينية ...والرقابة التي يرفضها البعض على الاعلام هي مجرد فلتر لبعض اهواءنا وكتاباتنا التي تجرنا الى المزيد من اللاشعور بقضايانا المحلية واالاجتماعية والاسلامية والعالمية ..وربما جاءت حريتهم لنرى فراغهم الوجداني والروحي فى مجال التعلق بقضية الدين والانبياء لأنهم ايضاً لا يؤمنون بالرسل والانبياء والمبعوثين .....وقضية الارتباط الوجداني يتعلق به فقط من يحب دينه..
مرحبا ا
مرحبا الموضوع فيه نوع من الخصوصية وان كانت معظم المواثيق والاتفاقيات الدولية قد تصب دائما في حرية التعبير والرأي إلا ان الدين بقي الجدار الاكثر ارتفاعا عن الخوض فيه او التطرق الى رموزه ومدلولاته .إلا ان هناك وجهة نظر حكيمة تتطلب التعامل برويه مع مثل كذا مواضيع ولعل نشر صورا مسيئة هي احدى الصيغ التي تثير حفيظة طيف واسع من المتدينين وهذا الامر جعل الصحافة في حرج عن التعاطي مع الفئات الواسعة من الناس التي يلعب الدين دوره الفاعل في حياتهم وفيما يؤمنون به.لقد اعطت التجارب السابقة الكثير لادارات الصحف والقائمين عليها فكما مرت موضوعة الرسوم الساخره من رسول المسلمين محمد مرت قبلها طروحات اثارت اصحاب الديانات والقضية حصلت مع اليهودية(الديانة اليهودية) ومع المسيحية وحتى تلك التي شهدتها الاوساط الصحفية والسياسية في العراق حينما عرضت قناة الجزيرة وجهات نظر حول المرجعية الدينية في العراق..اعتقد ان التعاطي مع الدين وكل ما يشير الى عقائد الفئات والجماعات امورا تتطلب استخداما ذكيا لمبدء حرية التعبير وضرورة التمييز بين ما يوضع في خانة الطعن والاساءة والتجريح وبين حرية الفكرة والتعبير عن مضمون معين وهذه خلاصة التعامل معها يختلف ومتباين بين صحفيي الشرق وصحفيي الغرب الذين يؤمنون بتقاليد عمل تختلف عما يتعامل معه اقرانهم في منطقة الشرق الاوسط وخصوصا المنطقة العربية
أضف تعليقاً