هل توفر حرية الصحافة هو شرط للحصول على الديمقراطية؟
3/7/08
IJNet
العديد من البلدان التي تناضل من أجل الحصول على الديمقراطية والحكم الرشيد لا تؤيد حرية الصحافة. فعلى سيل المثال، بينما تنظم انتخابات ديمقراطية في بلدان مثل باكستان ونيجيريا وروسيا، فإن الإعلام في هذه البلدان عادة مقيد ويتم التحكم به من قبل رقابة الحكومة. لذا فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن: ما هي درجة الديمقراطية في هذه البلدان فعلياً؟
هل وجود إعلام حر معناه وجود حكم رشيد؟ هل من الممكن أن تحدث انتخابات "نزيهة" من غير وجود حرية للإعلام؟
تود شبكة الصحفيين الدوليين سماع رأيكم في هذا الموضوع. وتدعوكم للإجابة على هذه الأسئلة أو إضافة أسئلة أخرى. شاركوا في المناقشة عبر الضغط على "أضف تعليقا" أدناه. الرجاء ذكر بلدكم إذا أمكن. شكرا لمشاركتم.

ماذا عندما يكونوا طلاب حرية الإعلام غير ديمقراطيين
كصحفي يتابع ما يحدث هذه الأيام في تونس، البلد الذي شهد أولى ثورات الربيع العربي. أصاب بالحيرة للمفارقة التي أراها هناك، فبعد الثورة وبدل أن يلتحم الإعلام العمومي والخاص مع تطلعات الشعب التونسي الطائق إلى الحرية والكرامة والرفاهية، وبدل ان يستفيد هذا الإعلام من اجواء الحرية والتعددية بعذ ثورة شعبية انفتحت فيها الأبواب امام مشاركة الجميع، يصرّ الإعلام على لعب دور الخداع والتآمر على خيارات الشعب ويقود حملة انقلابية على نتائج صندوق الإقتراع، وبدلا من منح كل الأحزاب والهيئات والجمعيات الفرصة للتواصل وشرح مواقفها، وبدلا من توعية الشعب والمواطنين بدورهم في البناء والتشييد، لأن الديمقراطية من دون اقتصاد لا مستقبل لها، بدلا من ذلك كله تصر وسائل الإعلام العامة والخاصة، المكتوبة والمسموعة، في تونس حاليا، على أن تكون أبواق دعائية للأطراف التي لم تحظى بخيار الشعب، وخسرت الإنتخابات، ولم تحصل إلا على أصفار متتالية، واختارت وسائل ال‘لام تلك في إثارة الإضطرابات وانخرطت في منطق التأييس والتشكيك في مشاريع الحكام الجدد، وفضلت الإنقلاب على خيار الشعب بدل الإنخراط في مشاريع البناء. هذا هو جوابي على سؤالكم. لا معنى لحرية الصحافة والإعلام إذا لم يكن ال‘لاميون أنسهم ديمقراطيون.
الديقرا
الديقراطية هي ان تقول ما لا تخاف انت اولا ولا تخاف الدولة منك , امريكا اعطتنا الديمقراطية هنا في العراق ولكنها لم تعلم الساسة في العراق عن كيفية تقبل الكلام الموجه ضدهم بديمقراطية . والشئ البديهي ان تكون هذه اللعنة قد دمرت العراق . قلتها ولازلت عند كلامي الصحفي في العراق لا يستطيع ان يكشف كل الحقيقة وانما يستطيع ان يكشف نصفها والباقي قد تنزله القبر
للأسف ما
للأسف مازلنا نسأل مثل هذه الأسئله التس تستخف بعقولنا وتحد من قدراتنا ولانعلم ما الذي يقصدونه بالحريه أو الديموقراطيه فلكل نظرته الخاصه في كليهما ويفعل مايراه مناسبا من حيث حريته وديموقراطيته اما حريه الخرين والديموقراطيه للأخرين فإلى الجحيم
رحاب
الزملاء
الزملاء الاعزاء تحية طيبة اعتقد ان الكثير من البلدان بما فيها بلداننا العربية تدعي الديمقراطية رافعة شعارها لا اكثر من اجل تجميل صورتها امام الرأي العام العربي والدولي متخذة هذا الشعار طريقا لتمرير اهدافها المعلنة والمخفية بما فيها السيوف المسلطة على رقاب الشعوب وتبقى قضية الديمقراطية كهدف حقييقي متزامنا مع مفهوم حرية الصحافة والاعلام فتكميم الافواه وتحجيم الاعلام وادلجته باتجاه السلطة يعني انتفاء القيمة الحقيقية لصدق الكلمة وحريتها وحرية الصحافة لايمكن تحقيقها الا من خلال ايجاد مساحة كبيرة للاعلام الحر المهني البعيد عن التحزب والسلطوية وبذلك يكون الاعلام وحريته متزامنا مع مبدأ الديمقراطية تحياتي عزيز الخيكاني بغداد / العراق
أضف تعليقاً