هل تهدد الشركات الإعلامية حرية التعبير؟

في ظل سيطرة عدد قليل من الشركات التجارية الضخمة على غالبية المؤسسات الإعلامية، فان هناك من يرى بان حرية التعبير باتت معرضة للخطر أكثر مما قبل.

 هل تعتقد بان هذه المؤسسات الإعلامية باتت تمارس نوعا من الرقابة الذاتية لكي تجعل أجندتها الإخبارية متناسبة مع الشركة المالكة لها؟ هل ترى بان هناك ضرر بان تقوم عدد قليل من الشركات بالسيطرة على معظم الوسائل الإعلامية؟ وهل ترى بان هناك فوائد يمكن أن تتحقق من جراء ذلك؟  

تود شبكة الصحفيين الدولين سماع رأيك. وندعوك للإجابة عن هذهالأسئلة أو إضافة أسئلتك الخاصة. انضم للمحادثة بالضغط على "إضافة تعليق" في الأسفل. ونرجو منك التعريف عن دولتك إن أمكن. وشكراً لمشاركتك.

لها فوائدها ومضارها

الشركات التجارية تنظر لاي موضوع نظرة مادية كم ستكسب وكم ستخسر، وهذا يجعلها تتغظى عن المواضيع التي تتطلب تكاليف كبيرة ، بالاضافة محاولتها جاهدة استغلال كافة طاقات وجهود ومواهب الصحفيين على اعتبار انهم موظفين ،وهم يحسنون ادارة الموظفين... وهذا بحد ذاته يقتل الصحفي ان توزعت جهوده بين الصحافة ومتطلبات العمل الاخرى ويقتل الصحافة الاستقصائية التي تطلب وقتا وجهدا خاصا متخصصا. بالاضافة لوجود المجاملات وذلك يؤثر على قيمة العمل واصوله.

من وجهة نظر اخرى فان امتلاك الشركات يفيد الاعلام بنقتطين الاولى الاستغلال الامثل للموار البشرية وضبط العمل وتنظيمة. بالاضافة على القدرة العالية على تسويق نفسها وهذا نفعه يرجع على الاعلامي ومادته الاعلامية ويعطيها قيمة حتى لو كانت من النوع البسيط

الشركات

الشركات بطبيعة الحال ترغب في تسويق منتجها ، وهذه الشركات تخضع لشروط الممول ، ولأهدافه ، فمن يتحكم بالمال يتحكم بسياسات وسائل الاعلام ، وبالتالي يتحكم بالمنتج الفكري ، .... ربما يبقى هناك هامش يتغاضى عنه المالك طوعا طبعا الكارثة ان السلطات السياسية في الوطن العربي تمتلك القرارات كلها السياسية والاقتصادية ، فهي تسن القوانيين وتتحكم في الاقتصادي ، وعلى الاعلامي ان يُسبح بحمد الاثنين كي يبقى على رأس عمله ...

http://www.facebook.com/home.php

http://www.facebook.com/home.php حياتنا وارواحنا وحريتنا في خطر وننتظر وقفة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان

أضف تعليقاً