هل يجب على الصحفيين الكشف عن ميولهم السياسية؟
تمنع العديد من المؤسسات الإعلامية في الولايات الأمريكية الصحفيين العاملين فيها من الكشف عن ميولهم السياسية خارج إطار العمل بهدف الحفاظ على موضوعية المؤسسة. وعلى سبيل المثال، وبحسب مجلة "النيو يوركر" فإن العديد من الجرائد في الولايات المتحدة "لا تسمح للصحفيين بالتعبير عن آرائهم للعامة، أو مشاركة في مظاهرات أو تعليق أزار انتخابية أو ملصقات على خلفية سياراتهم".
ومن جهة آخرة، هنالك العديد من المؤسسات الإعلامية حول العالم يعمل فيها صحفيين ناشطين في الأحزاب السياسية وفي بعض الأحيان يتم تعيين هؤلاء الصحفيين بسبب انتمائهم السياسي.
برأيك ما هي السياسية المناسبة التي يجب إتباعها؟
تود شبكة الصحفيين الدوليين سماع رأيكم في هذا الموضوع. وتدعوكم للإجابة على هذه الأسئلة أو إضافة أسئلة أخرى. شاركوا في المناقشة عبر الضغط على "أضف تعليقا" أدناه. الرجاء ذكر بلدكم إذا أمكن. شكرا لمشاركتم.

لا
الصحفي لا يجب ان يعلن عن انتماءه السياسي بل يجب ان يظهر دائما بجانب الحقيقة مهما كان الثمن فانه لن يستطيع فعل ذلك اذا اعلن انتماءه السياسي والحزبي وهذا لا ينفي وجود اعلاميين حزبيين ناجحين لهم جمهورهم وفراءهم وكذلك بزنزهم وعملاءهم وكل حسب قناعاته وضميره. عادل جورارة باحث اعلامي/مقيم بالسعودية
الصحافة مهنة الشرفاء
اتجاه الصحفي هو الحياد وميله هو الحق وحزبه المهنية .. فالصحفي مرآة تعكس الحقائق !
الصحافة مهنة الشرفاء
اتجاه الصحفي هو الحياد وميله هو الحق وحزبه المهنية
رأي الشخصي
لابد ان يكون الصحفي محايدا عندما يغطي مظاهرة او موتمر حزبي..........الخ لانه لو أظهر انتمائه السياسي اسقط - في رأي - صفة الصحفي- ، يجب عليه عند ممارسة عمله ان لايتحزب او ينحاز بل يعرض الرأي والرأي الاخر وان اراد ان يعبر عن ارائه السياسة ف له ذلك ولكن بعيدا عن صفتة كاصحفي
هناك مواقف لا تتطلب الحيادية ولابد أن يعلن الصحفى عن انتمائه
أنا صحفية من مصر قمنا بثورة 25 يناير وظل بعض الإعلاميين والصحفيين متخذين الموقف الحيادى تجاه النظام وقت الثورة ولكن هذا الموقف لا يحترم لأن هنا ينتظر من الصحفى أن يعلن عن انتمائه بوضوح وبصراحة ولا ينتظر الكفة الراجحة لأن هذا يفسر وإن كانت نية الصحفى سليمة على وجه الخطأ
ان الميول نحو حزب او راى
ان الميول نحو حزب او راى معين نابع من افكارة وحول الجهة التى ينتمى اليه لان لايوجد صحفى اوعامل ليس لدية انتماء نحو جهة معينة خاصة فى انظمة الحكم الشمولية فى الشرق الاوسط وافريقيا لانهم هم المسيطرون على المؤسسات الاعلامية و الصحفية التى يعملون فيها هولاء الصحفيين ولذلك لايجب الكشف عن ميوليه السياسية فى بعض الحالات قد يؤدى الى فقدان وظيفة او التعرض المضايقات من قبل السلطة الحاكمة نحن فى العالم الثالث عموما نحتاج الى حماية من الانظمة الشمولية فى حاله الكشف عن اتجاه مضاد لنظام الحاكم
أي عامل
أي عامل في مجال الكتابة , وأي مثقف حقيقي يكون لديه موقف مما يجري من حوله وكذلك في العالم, أي إنسان يكون مسيساً, ولكن ما أراه هو ألا ألا يخلط بين الرؤى السياسية الشخصية والرؤى السياسية المؤدلجة المنطلقة من منصة حزب سياسي أو تيار سياسي. ونحن الكتبة والصحافيون في الشرق الأوسط نواجه دائما هذا الفهم الاختزالي والأحادي سواء من قبل السلطات أو الأحزاب المعارضة حتى وهذا الفهم الاختزالي ينحصر في النظر إلى المشتغلين في الكتابة والصحافة وتحديداً منهم المستقلين باعتبارهم قاصرين ولا يفهمون, وهذا خطأ فادح ويماهي بين السلطات الشمولية والمعارضة إلى درجات دقيقة جداً. ولا أظن أن بإمكان أي شخص التجرد من ميوله ونزوعاته فما بالكم بالصحفيين فليس الصحافي رجلاً آلياً في النتيجة ولكن يشترط ألا يغلب ميوله بشكل نافر على كتابته.
بعد التح
بعد التحية للجميع... باعتقادي أن غالبية عناصر وأفراد المجتمع في أي مجتمع من المجتمعات لديهم انتماءات سياسية، ولا عيب أن يكون لدى الصحفي انتماء سياسي ، ولكن العيب والخطأ باعتقادي هو الحزبية الضيقة التي يتم من خلالها تغطية الأخبار والأحداث ليس كما تقع على أرض الواقع، وإنما كما يهوى الصحفي وما يحقق من خلال تغطيته لحزبه السياسي وإظهار الأحزاب الأخرى في حالة نقص باستمرار. وبالتالي فالمطلوب الانتماء السياسي يجب أن يكون خارج نطاق العمل الإعلامي، ولا عيب من وراء ذلك. وشكر لكم جميعا
أعتقد أن
أعتقد أن الدور الاعلامي الذي يلعبه الصحفي يحول بينه وبين أن ينتمي سياسياً، ذلك ليوفر لنفسه ولقارئيه فرصة أوسع من التحليل الموضوعي المعمق لشتى المواقف والأحداث من غير تدخل الميول والمزاج السياسي، هذا لاينفي أن يكون للصحغي حس ودور وطني شديد الوضوح بالمعنى السياسي للمواطنة وليس بمعناها الاداري فقط، العمل الاعلامي برأيي هو أحد ميادين التحليل والحكم الدقيق وهو وعالمي ووطني أكثر مما هو فئوي حزبي فهو كالقضاء والتعليم بطبيعته الداخلية يرفض أن يتماشى مع الانتماء السياسي المحدود.
السلام ع
السلام عليكم باحثة من العراق انا باعتقادي يجب على الصحفي ان يكون بعيد عن اي انتماء حزبي وان يكون حيادي بكل معنى الكلمة لان الصحافة كما تعلمون مهنة اساسها الكلمة الحلرة الغير مقيدة او محكومة لحزب معين او كيان سياسي تحياتي اليكم هدى الجنابي من العراق
راي شخصي
لابد علي الصحفي ان لايظهر انتمائته السياسيه عندما يغطي مؤتمر او ماشبه لانه لو اظهر ذلك اسقك - في راي الشخصي - صفته كاصحفي بل يجب عليه نشر الراي والراي الاخر وان اراد ان يظهر انتمائته السياسيه ف له ذلك ولكن بعيدا عن صفته المهنيه كاصحفي. يوسف حميدة / مصر
أضف تعليقاً