قوانين الحماية: حماية ضرورية أم تهديد للصحافة الشعبية؟

يتم حالياً مناقشة قانون من قبل الكونغرس الأميركي لحماية الصحفيين من المحاكمة في حال رفضهم الكشف عن مصادرهم.

 ولكن يشعر العديد إذا تم تمرير القانون والذي يعرف باسم بقانون الحماية الفيدرالي سوف يؤدي ذلك إلى الحد من تعريف الصحفي ويستثني العديد من العاملين في مهنة نقل الأخبار الحماية مثل المدونين.
 هل لديك قانون مماثل في بلدك ؟ إذا لم يتوفر هل تعتقد أن على حكومتك أن تتبنى واحداً؟ كيف يمكن أن يحمي القانون بعض الصحفيين من دون أن يخفق في حماية آخرين يستحقون الحماية؟
 تود شبكة  الصحفيين الدوليين سماع رأيكم في هذا الموضوع. وتدعوكم للإجابة على هذه الأسئلة أو إضافة أسئلة أخرى. شاركوا في المناقشة عبر الضغط على "أضف تعليقا" أدناه. الرجاء ذكر بلدكم إذا أمكن. شكرا لمشاركتم.

يوجد في

يوجد في سوريا قانون المطبوعات الصادر عام 2001 الذي يشبه قانون عقوبات أكثر منه قانوناً لتنظيم الصحافة والإعلام, وانا في الأساس ضد أي قانون ينظم الصحافة والإعلام, لا ينبغي أن تكبل الصحافة والمنابر الإعلامية بالقوانين والمواد القانونية المعيقة والمعرقلة للعمل الصحافي وأداء الصحافيين, ثم أ ليست هذه القوانين في غالبيتها مصادرة لحرية التعبير وتحديدا منها المادة / 19 / في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. يوجد في سوريا أيضا قانون الطوارىء المفروض منذ عام 1963 وهو يصادر كل الحريات العامة والساسية والشخصية في البلاد. أنا ضد أي قانون يرسم خط أفق لإيقاع الصحافة, يفترض استبدال هكذا قوانين بمواثيق شرف مهنية. تحياتي لكم

أضف تعليقاً