يوم حرية الصحافة: ما أهميته بالنسبة لك ؟

بمناسبة  حلول يوم حرية الصحافة  العالمي في الثالث من أيار/مايو تدعوكم شبكة الصحفيين الدوليين للمشاركة بأخباركم حول حرية الصحافة في بلدكم او في المنطقة التي تعملون بها.

هل سبق وان شعرت بأنك مضطهد أو معرض للخطر أثناء نقلك للأخبار؟ هل سبق وأن تعرضت لعقوبة أو حوكمت بسبب خبر قمت بنقله؟ هل سبق وأن تم مراقبة أعمالك؟ برأيك، وما هو الوضع المثالي فيما يتعلق برية الصحافة في بلدك؟


تعليق لابد منه

ان حقوق الانسان تنهكها حكومات اغلب الدول العربية لاسيما في العراق الذي اصبح مستنقع الموت للذي يدخل مجال الصحافة والاعلام لأن الحكومات التي تمر على هذا البلد حكومات قمعية تتجاهل الحقوق من كل الجوانب وتريد تكميم الافواه التي تنطق بالحق ولا يهمها ان الصحفي هو انسان يرى الباطل ويفضحه او ينقله بكل امانة وصدق المهم عندهم انه لا ينطق الصحفي بخبايا الحكومة أو المسؤول الذي يراه الصحفي ما يفعل من فسدا مالي واداري واخلاقي وسرقة الاموال واغتصاب اموال الناس المهم عندهم ان تخفى هذه وتدفن مع الصحفي وبعكس ذلك فأن الصحفي سيموت حتماً أما بعبوات لاصقة او مسدسات كاتمه ...؟؟ واليوم لدي عدة من صور تعذيب للمعتقلين في سجون محافظة الانبار وعلى يد ضباط بالاسم موثقة اسمائهم ورتبهم ومن يعينهم على هكذا تعذيب بشع ونزع اعترافات بالقوة وبأنتهاكات خطيرة لحقوق الانسان .. واتصلت شخصياً بمنظمة العفو الدولية ولكن لا جدوى من اتصالي بهم لأنهم وعدوا أنهم سيتخذون اجرائات بحق هؤلاء الضباط ولكن أين الكلام واين الفعل ..؟

لتسجيل المعاناة مع استفراد مكتب فرع وجدة للنقابة الوطنية للصحافة

لتسجيل المعاناة مع استفراد مكتب فرع وجدة للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بالمعلومة التي تمده بها مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية،ورفضه إخبار المنخرطين بمختلف الأنشطة التي يتم دعوتهم إليهاعبر قناته،زيادة على حجبه لأخبار ووثائق مختلف الاجتماعات الرسمية التي يحضرها ممثلا لهم بمكتب الفرع،وعدم إطلاع المنخرطين لا قبل ولا بعد تمثيلهم في مختلف اللجان الرسمية العاملة في العديد من القطاعات العمومية (لجنة السلامة الطرقية واللجنة الجهوية لحقوق الانسان وبلجنة المساواة وتكافؤ الفرص بالجماعة الحضريةبوجدة و...و...و...)،وهذا ما ينطبق على اجتماعات المجلس الوطني الفيدرالي للنقابة الذي لا يستشار قبله المنخرطين ولا يبلغ رأيهم في القضايا الهامة التي يتداولها،كما لا يحاطون علما بعده بتقرير مشاركة ممثلي الفرع في أشغاله. وبمساندة حقوقية وازنة وفي غياب/تخاذل باقي المنخرطين المتضررين، نفذ منخرطان بالفرع وقفة صامتة أمام مقر فرع النقابة بوجدة،مساء يوم الخميس 03 ماي الجار،بمناسبة اليوم العالمي للصحافة،حتجاجاعلى كل ما سبق ذكره وعلى جمود الدورة التنظيمية،واستفراد عضوين أو ثلاثة بالقرار التنظيمي لشؤون الفرع في غياب أغلب أعضاء المكتب الذين قرروا وبصفة فردية تجميدعضوياتهم،وانعقاد أغلب اجتماعات المكتب الحالي دون توفر النصاب القانوني إلا إذا احتسبت الاعتذارات الشفوية المزعومة. جميعا من أجل رد الاعتبار للمنخرط وخاصة ممن رفضوا إعطاء الشرعية لمكتب فقد شرعيته عبر عملية فتح الانخراط المشبوهة والتي نشرت بجريدتين ورقيتين يديرها عضوي المكتب المذكور وموقع أو موقعين إلكترونيين من بين أكثر من 10 جرائد ورقية محلية وأكثر من 20 موقعا إلكترونيا وجديا فقط. وسيعودان مرة أخرى للإحتجاج مهما تخاذل المتخاذلين المهمشين ورغم تهديد ووعيد الفاشلين من أقلام الظلام والبلطجة الإعلامية الوجدية. لإعلان موقفنا الرافض لكل ما سبق كانت هذه الوقفة الصامتة التي أغلقنا فيها رمزيا أفواهنا وعرف الجميع حجم خيبتنا في هذا المكتب النقابي الذي سطا على حقوقنا في نقابتنا التي مات وسجن رجالها لفرض حقوقها ومطالبها،وما ضاع حق من ورائه طالب. وسنعود بعد حين،لأنها مسؤولية تاريخية،والتاريخ يسجل ...

حرية الصحافة أساسها الحصول على المعلومة

لانبالغ إذا قلنا أن الحصول على المعلومة شبه مستحيل ، لأن المنظومة القانونية لاتتيح سيولة المعلومة ، فمسؤول الإعلام في أي وزارة أو حزب لايعرف شيئا عما يعرفه أي مواطن لاعلاقة له بالوزارة أو الحزب . فمهمة مسؤول الإعلام مراسلة الصحفيين وإبلاغهم عن مؤتمرات صحفية ، ويكون باستقبالهم عند انعقاد المؤتمر هذا في حالة مؤسسة معروفة ، أما غيرها فلا نرى مسؤول الإعلام. وإذا حصل الصحفي على معلومة تبين أنها " خطرة " ببساطة يساق للمحاكم ، وفبلها الأمن . سألت مرة رئيس الحكومة ولا أعرف أن البرنامج على الهواء ، كانت الأسئلة عادية للغاية منها سؤال حملني إياه مواطنون يشكون من ارتفاع سعر البطاطا سيدة الملئدة لديهم ،، فأجابني عنها مشكورا ، لكن بعد خروجي من التلفزيون أوقفتني وزارة الإعلام عن العمل ، كان التبليع شفاهة ، حتى أن مسؤول الصحافة السمعية البصرية قال يمكنك العمل في أي بلد إلا بالجزائر ، تفاجأت بقوله وأنا جزائرية متجنسة ، فقلت له أبلغني ماقلته مكتوبا ، فلم يفعل ـ فقلت وأنا لم أسمع ماقلته . حرية الصحافة في العالم العربي كذبة كبيرة ، وحتى لانظلم أحدا حتى في العالم الغربي حرية اصحافة لديها قيود كثيرة ، أعتقد لاينبغي وجودها في بلدان تزعم الديموقراطية وحرية التعبير . لكنه وضع لاشك أفضل بكقير مما عندنا ، على الأقل الصحفي هناك له مكانة اجتماعية ، تخشى من دوائر النفوذ السياسية والاقتصادية ، بينما الصحفي العربي ينظرون إليه " قنطرة " لتوصيل مايريده الزعيم للمواطن ، وينفي عنه صانع الري العام ، لذا يبقى الصحفي في ظل السلطان حتى يحفظ معيشته بلا مشاكل ، ومن يريد الدغتع عن البسطاء يطلب منهم العمل خارج بلده .

في العالم الذي تحكمه أنظمة عسكرية لا حرية للصحافة....

تحية طيبة الزملاء في الشبكة المحترمين

أنا صحفي منذ العام 1994في بلادي موريتانيا التي تدار من طرف نظام ذو خلفية عسكرية غير متعلم يعلن عن تمسكه بحرية الرأي والصحافة وحقوق الإنسان كذبا ، لإستدرار جيوب المانحين العالميين الذين تستغل تمويلاتهم لقمع والفتك بأعراض المواطنيين الأبراء في العالم النامي وبخاصة العربي منه وقد كشف الربيع العربي عن نفاق القوى الديمقراطية الكبرى في العالم التي ظلت تحمي الأنظمة الإستبدادية في وطننا العربي ومنها موريتانيا ، التي يعاني فيها الصحفي من التهميش والتشكيك في مصداقيته ويخنقه النظام فقرا حتى يجبره على إما الإنقياد لرغباته أو ترك مهنته والبحث عن مجال عمل آخر يقتات منه هو وأطفاله ..؟! ونحن بعد سنوات من العاطاء داخل هذه المهنة التي أحببنا خدمة للتنمية الإنسانية وللرفع من مستو الوعي بكل صنوفه في ظل ظروف مادية لا يتعدى فيها دخل الواحد منا مئتي دولار 200 شهريا ؟ ولا نحظى في ظل هكذا وضعية بأي حماية اللهم الأساليب التقليدية من "قبيلة وجهوية وقرابة.." أما التكوين فهو من حظ أقارب كبار رجالات النظام والإكتتاب في المؤسسات الإعلامية الحكومية ... هذه بإيجاز صورة مصغرة لواقع حال الصحفي في موريتانيا التي يعتبرها البعض نموذجا لليمقراطية في العالم العربي كذبا !! فهل تساعدون في التخفيف من معانات الصحفي الذي تطحنه نار السلطة بتهميشها ومضايقته ونار الهيئات والنقابات المهنية التي يديرها الأمن عن طريق بعض الزملاء الذين يبيعون ضمائرهم؟؟!!!

تمناتي لكم بعيد سعيد الحسين الزين صحفي ومحلل ومراسل سابق

نواكشوط موريتانيا هاتف:0022246432650و0022233278064

أضف تعليقاً