تغطية أخبار الكوارث: هل لديك الحرية المطلقة ؟

بينما تستمر الكوارث وتواصل تصدرها للعناوين في العالم فإن نوعية نقل أخبار الكوارث قدت أصبحت أمراً حاسما هذه الأيام.  كيف يتم نقل القضايا البيئية أو الكوارث في بلدك؟ هل الصحفيين أحرار في نقلهم لهذه الأخبار أو هل يواجهون مشاكل عندما يحاولون نقل أو تغطية أخبار الكوارث البيئية؟

هل تقوم حكومة بلدك بتعديل  عدد الضحايا أو الحقائق الأخرى وفقاً لأجندة معينة ؟ شارك في النقاش.
 
شبكة الصحفيين الدوليين تود سماع رأيك. وندعوك للإجابة عن هذه الأسئلة أو إضافة أسئلتك الخاصة. قم بالانضمام إلى المناقشة بالضغط على زر " إضافة تعليق" في الأسفل. وقم لو سمحت بالتعريف عن بلدك . وشكراً لمساهمتك.

ان حرية

ان حرية التغطية الاعلامية للكوارث ترتبط ارتباط وثيق بنوع الكارثة وحجمها والنظام السياسي للبلد الذي وقعت فيه الكارثة ومن هنا لانستطيع الجديث عن حرية تغطية من دون ان نعرف البلد ونظامه السياسي هل هو مرن؟ هل هو متصلب؟ والعديد من الاسئلة. ولكن هذه القاعدة تكاد تختلف درجتها من منطقة الى اخرى ففي العالم الثالث لايوجد هناك نسبة كبيرة من الحرية تسمح للصحفي المحترف بتغطية حرة للحدث بحجة المحافظة على الراي العام وعدم اثارته مما يكون سبباً في اثارة الجمهور وغضبة باعتقادهم ان الحكومة او طبيعة النظام السياسي الحاكم هو سبب رئيسي لحدوث الكارثة لاهمالة مثلاً او تقصيرة احيانا وهناك العديد من الارقام والحقائق المريعة والمخيفة هي نتيجة كوارث طبيعية او حتى كوارث من صنع البشر مثل تعرض شعبي الفلسطيني للعديد من المجازر التي تزهق ارواح العديد من الابرياء سواء مدنيين او اطفال وعزل تترتكب من قبل قوات الاحتلال لكن لانرى تغطية اعلامية مناسبة لحجم الحدث وهوله حتى في المحطات والاذاعات الفلسطينية وهذا ان دل يدل فعلا على وجود قيود صارمة لنقل الحدث مهما كانت طبيعتة كارثة وباء مصيبة الخ........ بحجة امن الدولة ومصالحها العليا وعلاقاتها الدولية.

عانى الع

عانى العراق والعراقيون من ويلات حروب مستمرة منذ عام 1980 وحتى ، وقد تركت هذه الحروب تأثيرات بيئية خطيرة ، ومن يتوغل عميقا في حقيقة الأوضاع البيئية في العراق قد يصاب بالرعب لحجم تراكمات المخاطر التي تتعرض لها عناصر الحياة الأساسية في هذا البلد ونعني بها الماء والهواء والتربة وربما كان العراق هو البلد الوحيد في العالم الذي يعاني من سموم اشعاعية تشمل جميع هذه العناصر ، بمعنى ان جميع عناصر الحياة الأساسية في هذا البلد ملوثة ومع ذلم فان هناك صمتا غريبا حول هذه المسألة الخطيرة وتعتيما اعلاما مقصودا فحجم المشاكل السياسية والأجتماعية والسياسية ما زال مرتفعا بما لا يقبل فتح ملفات جديدة ، ومسؤوليتنا الإعلامية تتطلب كسر الصمت واختلااق هذا الصمت المريب الذي يدفع العراق الى المزيد من التلوث دون ان نفعل شيئا ، والمطلوب من ضمائر الإعلاميين في العراق وخارجه كسر حاتجز الصمت والأشارة الى حقيقة المخاطر المرعبة التي يتعرض لها العراقيون والتي تتمثل في في أمراض غريبة وسرطانات لم نكن نعرف عنها شيئا وتشوهّات خَلقية تظهر لأول مرة في هذا البلد والحقيقة اننا نعيش داخل كارثة بيئية في عراق لا يصلح للعيش بسبب تلوث جميع عناصر الحياة فيه هادي الربيعي/ العراق

أضف تعليقاً