هل يتوجب على الصحفي أن يساعد السلطات للقبض على المجرمين؟
تبث شبكة تلفزيون " أن بي سي" الأمريكية برنامجاً يهدف إلى الاستدلال على الأشخاص الذين يقومون بالاعتداء على الأولاد جنسيا وإلقاء القبض عليهمً. والمشاركين في برنامج " القبض على المعتدي،" أو الأولاد الذين يستدرجون المعتدين، يدخلون على غرف الدردشة على الانترنت ويعرفوا عن أنفسهم وكأنهم قاصرين بينما ترسل كاميرات قناة الـ " أن بي سي" لتصوير عملية إلقاء القبض على المعتدي. والتلفزيون الإيراني مؤخراً وقع اتفاقا مع الشرطة في تطبيق تقنيات مشابهة للتعرف على سائقين يقومون بالتحرش بالفتيات في الشوارع.
وبينما يجادل البعض بأن مثل هذه البرامج تساعد في الاستدلال على المذنبين، يطلق البعض الآخر إنذاراً بأن الصحفيين قد يصبحوا سلاحاً لتطبيق القانون عندما يستضيفون ويصبحون جزءاً في مثل هذه البرامج.
ماذا تعتقد؟ هل يجب على الصحفيين أن يشاركوا في مثل هذه البرامج، أم يجب أن يلتزموا بمعايير الصحافة المحايدة ويتجنبوا المشاركة في نشاطات تطبيق القانون؟
تود شبكة الصحفيين الدوليين سماع رأيك. وندعوك للإجابة عن هذه الأسئلة أو إضافة أسئلتك الخاصة. قم بالانضمام إلى المناقشة عبر الضغط على زر "إضافة تعليق" في الأسفل. وقم بالتعريف عن نفسك وعن بلدك إن أمكن. وشكراً لمشاركتك.

تكامل ادوار الصحافة مع الاذرع التنفيذية للدولة
يجب ان تتكامل ادوار الشرطة والصحافة لأن الصحفي ذو عين ثافبة وحدس صادق وله المقدرة على التنبؤبالاحداث فلا ضير في صنع دور منتظم لكشف المجلرمين مع الاحنفاظ به كمصدر سري للمعلومات
الصحافة هي السلطة الرابعة
الصحافة هي السلطة الرابعة ، ومن أهم أدوارها حماية المجتمع ، وأن الشرطة تحمل اسم شرطة ، بينما الصحافة تحمل اسم صحافة وشرطة.وهناك آخرون يرون أن على كلِ من الشرطي والصحفي القيام بدوره ، وعدم التدخل في دور الآخر ، لأنهم يرون أن الصحفي يظل صحفياً ولا يمكنه استيعاب القانون من ناحية الجرائم والإرهاب وغيرها مثل الشرطة .أرى أن الصحفي قد يساعد في بعض الأحيان في الكشف عن الفساد والإجرام ، ولكن يجب أن لا يكون متسرعاً في ذلك ، لأن في بعض الأحيان ممكن بدلاً أن يقوم بالمساعدة ، فإنه يقوم بإفشال العملية ، مثلاً : تقوم الشرطة بالتخطيط للقبض على جماعة إرهابية ، وفي اليوم التالي قبل تنفيذ عملية القبض ، يقوم الصحفي بنشر معلومات عن هذه الجماعة و مكان وجودها ، فهذا الأمر يؤثر على عمل الشرطة ويؤدي إلى هروب الجماعة الإرهابية ، فبذلك لن تستطيع الشرطة من ممارسة عملها .
بنت سعيد سليم
تتعلق ال
تتعلق القضية بالمواطن دائماً والصحفي هو من يوضح الحقائق له وللرأي العام المحلي والدولي وكثيراً من الفضائح اكتشفها الصحفي بوسائله الخاصة .....وان كانت الاهمية تتعلق بتوضيح الامور وكشفها للناس فكيف لوضع وحال الطفولة والمرأة الذين يستغلهم البعض لمآرب دنئية ..ولماذا نتنصل من مهمتنا كحراس حقائق ومعلومات والمهم ان لا نشترى من احدهم ان كان ذلك من الشرطة او جهات اخرى استخبارية ويتم تجنيدنا بعدها لآغراض تضر بكيان الصحفي ومهنته.....و المهم ان نوضح الامور ليتخذ الاخرين الاجراءات اللازمة بحق المسئين والمتضررين ..والقضية اختيار ليس الآ...
ارفض ان
ارفض ان يتحول الصحفى الى جاسوس او مخبر أو عميل للشرطة ، على الصحفى ان يؤدى دوره وعلى الشرطة أن تؤدى دورها وألا يتجاوز كل منهما دوره
هندرين م
هندرين مكي العراق - بغداد رفع الظلم ومساعدة الضحايا على الانتقام من مرتكبي الافعال المشينه بحقهم صميم العمل الصحفي كمبدا من مبادئ عمله وهو قبل كل شي انسان وتحتم عليه المشاعر الانسانية مساعدة الغير ؟ ولكن السؤال هو هل يستطيع الصحفي الذي يقدم المساعدة للسلطات المحلية ان يحافظ على هويته كصحفي حر وان لا يكون اداءة بيد السلطات المحلية كتابع لها كاحد عناصرها ? ويجب التذكر دوما ان الصحفي يساعد السلطات تاره وتارة اخرى ينتقد اداء ها اذا اقتضت الضرورة ويصبح ندا لها ورقيب عليها ..فهو الصديق العدو كابسط تعبير لذا يمكن القول ان الصحفي يقدم المساعدة وفقا لقناعته ووفقا لقرارات نفسه وهو مخير وليس مسير بهذا ويجب ان يوكد ذلك في كل الاوقات ولكل الجهات فالصحافة بعيدا عن الحرية التي تبدا بحرية العمل مسبوق بحرية القرار
هندرين مكي صحفيه من بغداد handreenmakki@yahoo.co.uk
ما الضير
ما الضير ان نساعد نحن الصحفيون السلطات المحلية في تطبيق القانون ورفع الظلم عن شريحة مهمة من المجتمع...؟ وهل للحق كفتان توزنان حسب الظروف المصلحية والمنفعة الذاتية ...؟ انا مع تلك الحملة التي تهدف لبناء المجتمع بناءا خلقيا بعيدا عن المهاترات والاهداف السياسية المقيتة
في اغلب
في اغلب الاحيان يكون الصحفي هو العين الاولى للقانون عندما يكشف بتحقيقاته عن جرائم غامضة او اعتداءات على المواطنيين لم تكن الدولة والقانون منتبهين لها او لديهم معلومات وافية وكافية عن هؤلاء المجمرمين .ومثلما يكون الصحفي سلاح المواطنيين والمجتمع لاظهار معاناتهم ومشاكلهم فلا يوجد فرق بمساعدة الدولة للوصول الى هؤلاء المجرمين لان الطريقتين مكملتين لبعضهما .
امجاد ناصر الهجول محرر في جريدة الصباح الجديد ومراسل قناة الشرقية في البصرة
الصحفي ي
الصحفي يحمل اسم صحفي والشرطي يحمل اسم شرطي ولكلٍ عملة واختصاصاته وصلاحياته، لكن الاهم من هذا كله هو طبيعة الدور الذي يقوم فيه كل فرد بناءاً على طبيعة عمله او المهنة التي يمتهنها، فالصخفي دوره في المجتمع نشر الحقيقة وايصالها والكشف عن اوجه الانحراف في المجتمع وطرح الحلول التي يمكن ان تساهم في الحد من ظاهرة معينة. اما الشرطي فدوره واضح في حماية الصحفي للوصول لهذه الحقيقة ومساعدته في ايصالها وحمايته من تبعيات نشرها مثلا عندما يكتب صحفي مختص في الاحداث عن ظاهرة المخدرات وتعاطيها خاصة من قبل المراهقين فإنه يلجأ للذهاب الى اماكن توافر هذة المادة وماكن تعاطيها ليدعم مقاله بأدلة الاثبات وهنا يجب عليه ان يقول انه يجب محاسبة تجار الموت وملاحقتهم للقبض عليهم، لتخليص المجتمع من اعمالهم الاجرامية، فهو هنا اذا يناشد قوات الامن للقيام بمسؤلياتها وفق اختصاصاتها وهي ملاحقة المجرمين، وهنا يكون الصحفي ادى دوره النزيه بكل مسؤلية وشفافية لمساعدة اهالي المدمنين في التخلص من من دمر حياة ابنائهم . لذا لايمكن تبادل الادوار بل الاصح ان نقول ان كل دور يكمل الدور الاخر وكل عمل نجاحه مبني على نجاح العمل الاخر ففي بلدي فلسطين الصحافة تقوم بدور مكمل لنصرة قضيتنا الوطنية وقوات المن ايضا تقوم بدور رائع للكشف عن المتلاعبين في نصرة هذه القضية شكراً جزيلاً
أضف تعليقاً