هل ما تزال غرف الأخبار ضرورية؟
بينما تقوم التقنية الحديثة بجعل عمل الصحفيين عن بعد أسهل فإن العديد من المحررين يقومون بتجهيز صحفيين جوالين أو من يطلق عليهم بالـ “mojos” بأدوات للعمل خصيصاً خارج غرف الأخبار حيث يقومون بالتسجيل والتصوير وكتابة الأخبار حتى أن بعضهم يقومون بذلك من داخل سيارتهم.
بينما يستطيع الصحفيون توفير محتوى للموقع وتقديم مواعيد تسليم أسرع، يجادل بعض المحررين بأن الصحفيين يحتاجون لتبادل الأفكار والإشراف التحريري والتي يمكن لغرف الأخبار فقط تقديمها.
ماذا تعتقد؟ حتى وإن كنا متقدمين بشكل تقني كبير بحيث لم يعد هناك ضرورة لغرف الأخبار، أليست هناك مزايا في غرف الاخبار لايمكن ان نفقدها؟
تود شبكة الصحفيين الدوليين سماع رأيك. وندعوك للإجابة عن هذه الأسئلة أو إضافة أسئلتك الخاصة . قم بالانضمام إلى المحادثة عن طريق الضغط على زر " إضافة تعليق" في الأسفل. ولو سمحت قم بالتعريف عن بلدك إن أمكن. وشكراً لمشاركتك.

بالتأكي
بالتأكيد لا بد لنا من غرف أخبارية ولا بدلنا من مناقشات وتبادل للأفكار ونحن نعتقد أننا بحاجة دائمة للاشراف من قبل رؤوساء التحرير وبحاجة لوجود كيان أخباري غرفة أو مكتب ولكن إن لم يكن كل ما سبق فليس هناك من مشكلة فجهازي معي وكاميرتي معي وعلي أن أصنع موادي بنفسي مشكلتي الوحيدة في ذلك هي الوحشة وساعات الانفراد الطويلة
مهما تطو
مهما تطور العلم والمعرفة الا ان غرف الاخبار تبقى ضرورية لعمل الصحفي لان غرفة الاخبار ستعمل على تهيء جو العمل فضلا على ان وجود زملاء اخرين من نفس المؤسسة سيساعد على المنافسة بالعمل وان اغلب المؤسسات الصحفية تتبع هذا المنهج لانه اعطى بثماره في الكثير من المؤسسات الصحفية ,
مؤيد الكناني العراق -بغداد
غرف الأخ
غرف الأخبار لها اهميتها في العمل الصحفي،حيث تمنح الجو" العائلي"للصحفي لمناقشة المواضيع المرغوب تغطيتها مما يمنحها نكهة خاصة. لكن في نفس الوقت يمكن للصحفي وبسبب التطور الإعلامي إن في التجهيزات وإن في طرق صناعة الأخبار يستطيع الإستغناء عنها ،لكنها تبقى مهمة للتحسيس بجمالية العمل الجماعي. "
العمل ال
العمل الجماعي هو الافضل دائما من العمل الفردي .... وغرفة الاخبار هي الذراع التي تجمع كل الجهود وتعطي الثمرة اخيرا للمتلقي ...اعتقد بان وجود غرفة الاخبار صار ضرورة ملحة في عملنا الصحفي بالرغم من التقنية العالية ووسائل الاتصال المتاحة
التطور ا
التطور الكبير الحاصل في مجال التقنية الصحفية وسرعة نقل الاخبار هي ضرورية جدا وخاصة في البلدان او البؤر الساخنة كفلسطين والعراق والعديد من البلدان الاخرى فطبيعة الحدث تفرض في كثير من الاحيان على الصحفي ان يكون مستعد لأي حدث طارىء او عاجل يجب ان يحررة في موقع الحدث ويبثه مباشرة دون الرجوع ال غرف التحرير وغرف الاخبار غرف الطبخ الصحفي) ودائما نجاح وسائل الاعلام يعود بالضرورة الى قدرة الصحفي العامل في هذة الوسيلة على تحقيق السبق الصحفي الذي يحددة مستوى التنافس بين الوسائل المختلفة لبث الخبر وتحريرة ساعة وقوعة اي من الحدث الى المواطن .
في اعتقا
في اعتقادي لم تعد هناك حاجة حقيقية لغرف الأخبار نظرا للتطور لاالكبير في وسائل التواصل والعمل. ففي ظل انتسار وسائل الميلتيميديا وتوفر وسائل عمل متطورة ووسائل اتصالات هائلة أعتقد ان العمل الميداني أصبح أمرا ضروريا، لأنه يمكن من ربح الوقت للجميع ويسهل مامورية الصحفي ومامورية المشرفين على الجريدة لكن الإشكال يكمن في المسيرين أنفسهم الذين يفضلون مشاهدة الصحفي بجانبهم على كرسي امام مكتبه ويتعاملون مع الصحفي وكأنه موظف حكومي أو حتى عامل نسيج، وهذا ما يفسر ضعف مستوى العديد من المقالات الإخبارية على الاقل في بلدي المغرب طبعا هناك استثناءات قليلة قليلة جدا حان الوقت لاستغلال الإمكانيات الهائلة التي توفرها لنا التكنولوجيات الحديثة والابتعاد عو وسائل التسيير التقليدية للصحف
أضف تعليقاً