الموقع بلغات أخرى

هل يجب على الصحفيين نقل مشاعرهم أثناء تغطيتهم أخبار الكوارث؟

في اعقاب الزلزال الذي وقع مؤخرا في الصين أظهرت العديد من التقارير الإذاعية التي كتبت من محافظة سيشوان أن العديد من الصحفيين تأثروا عاطفيا بالأحداث. واعترف مراسلا الإذاعة الوطنية العامة في الولايات المتحدة الأمريكية " روبرت سيجيل" و " ميليسا بلوك" بأنهم صعقوا وحتى أنهم بكوا على الهواء مباشرة، الأمر الذي جعل من تغطيتهم للخراب أكثر واقعية.

وبينما أثنى الكثير من المستمعين لدى سماع مشاعر الصحفيين، قال آخرون أن المشاعر يجب أن لايأثر على العمل الصحفي وأن على الصحفيين أن يكونوا موضوعيين حتى خلال الأزمات والكوارث.

ماذا تعتقد ؟ هل يوجد مساحة في الصحافة للتعبير عن المشاعر والتجارب الشخصية عند تغطية أخبار الكوارث؟ هل هذا الأسلوب الصحفي يحسن من تغطية الأخبار؟

تود شبكة الصحفيين الدوليين سماع رأيك. وندعوك للإجابة عن هذه الأسئلة أو إضافة أسئلتك الخاصة. قم بالانضمام إلى المناقشة بالضغط على زر " إضافة تعليق" في الأسفل.

ولو سمحت قم بالتعريف عن اسمك إن أمكن، وشكراً لمساهمتك.

قبل كل ش

قبل كل شيء الصحفي انسان لديه مشاعر واحاسيس ولديه عائلة وابناء ومن هذا المنطلق الصحفي يمكن ان يكون موضوعي في نقل الاحداث ولكن الموضوعية والحيادية ليست شيء مطلق بل نسبي ولا بد للصحفي الانسان ايتأثر بموقف معين يحرك هذة الكتلة الساكنة والضخمة من الاحاسيس والمشاعر فأنا مثلاً عندما ارى اي انسان مظلوم او مسلوب حقة اتاثر به واحاول ان اساعدة ولو بالكلمة الطيبة التي تخفف عليه . فما بالك من صحفي يرى ابناء امتة وشعبة يعيش في ظلم وقهر ويموت منة الكثير وكل يوم ومن دون اي سبب سولى انة يريد الحرية والحياة الكريمة. وارجو من طارح الموضوع للتعليق ان يأتي ويزور فلسطين المحتلة ويرى بعض اشكال العذاب اليومي لابناء شعبي ويرى كيف تعامل البشر على حواجز الحتلال والاذلال المتعمد للانساني وبعده يكتب خبر او تقرير على الموضوع وسنرى كيف سيعبر عن رأيه للجمهور وهل سيستطيع اخفاء تعاطفة مع الانسان وكرامتة المسلوبة؟ عصام دعاس ذياب رام الله - فلسظين

الصحفي ه

الصحفي هو إنسان ولا بد أن يتعرض لحالات من العاطفة ويتأثر بالأحداث التى تجري وهو بذلك يعطي الحدث واقعيته والذى لايتاثر بما يمر على أخيه الإنسان من كوارث فأعتقد أنه لا يمكل أي صفة للإنسانية وهو عبارة عن آلة تصف ما تشاهد بلا أي تعبير أو انفعال وهذا لا يمكن أن ينطبق على الصحفي لأنه أكثر ما يتعامل مع تلك الكوارث والزمات وشكرا نعيمة المطاوعة إعلامية قطرية في وزارة الخارجية وكاتبة عمود في صحيفة الشرق القطرية

لا اعتقد

لا اعتقد أن صحفي يعايش الاحداث بصورة مباشرة وحية و تغيب عنه حواسه الانسانية. قمة التفاعل تأتي من نقل ودمج هذه المشاعر المعاشة في لحظتها مع نقل تفاصيل الحدث.والعمل الاعلامي تأثير وتأثر ولابد من هذا التفاعل الانساني. واي صحفي دخل في مثل هذه التجارب والتغطيات لا اعتقد انه يتجرد من انسانيته بادعاء ان المهنة تتطلب ان يكون حياديا متبلد الاحاسيس.اشد على الصحفيين الامريكين اللذين استطاعا ان ينقلا نبض الحدث للمتلقين في امريكا وهم على بعد الاف الكيلومترات وان يجعلونهم يعايشون الحدث. علي عثمان صحفي سوداني غطى كثيرا من احداث الزلازل والفيضانات والمجاعات في مناطق عديدة في العالم

اعتقد ان

اعتقد ان الصحفي يحمل في داخله انسان ذات مواصفات اخلاقية عالية جدا لسبب واحد كونه يتعامل دائما مع الحقيقة وعليه ان يكون بتلك المواصفات حتى لايحرف او يضيف الى تلك الحقيقة شيء لهذا يكون الانسان / الصحفي/ احيانا داخل الحدث ويتفاعل معه وتتناغم روحه مع المحيط اي التفاصيل/ فينقل الحقيقة مثلما هي لتندمج روحه مع تلك الحقيقه ويصبح الامر واحد او ضمن سياق ذلك الحدث لهذا نجد احيانا وقد حدث الامر معي كثيرا واثناء تغطيتي للاعمال الارهابية التي تحدث في بلدي اجدني اقف اما جثة محترقة وابكي واثناء النقل المباشر لااتمالك نفسي واحيانا اكون على الهواء وكأني انا تلك الجثه انها محنة ان يتجرد الصحفي من ذاته وخاصة امام الاحداث التي تتعلق بحياة انسان. اما في جوانب اخرى من العمل الصحفي اعتقد على الصحفي ان يتجرد من ذاته تماما وحتى احيانا من انتماءه المكاني وخاصة في مايتعلق بالقضايا السياسية او الامور الخلافية كونه وسيط وعليه ان يكون حياديا ومهنيا ولاتهيمن عليه ذوات الاخرين لهذا يكون ومايجب ان يكون عليه الصحفي ان يتجرد من كل شيء من اجل الحقيقه ونقل الحدث دون ان يقع الحدث تحت تأثير انا الصحفي او ذاته التي تريد ان تصل الى الجوهر والمعنى. رياض الغريب اذاعة بابل العراق

الحديث ع

الحديث عن حياد الصحفي في تغيطية الكوارث الإنسانية دون إقحام الدات في اعتقادي أمر غير مقبول مهنياـ الصحافي إنسان بالدرجة الأولى قبل أن يكون نافلا للأحداث كإنسان آلي، إنه إنسان من لحم ودم ومشاعر أيضا من يلتزم أقصى درجات الحياد في نظري اثناء نغطيته للكوارث الإنسانية التي تطال بني البشر هو شخص يجب أن يعمل في مشرحة الأموات وليس في مهنة يفترض فيها أن تكون ملتصقة بهموم الناس و آمالهم وأحزانهم ايضا سبق لي أن غطيت زلزالا ضرب مدينة الحسيمة في بلدي المغرب وعشت أياما هناك تحت وقع الهزات الارتدادية حيث الناس يوحدهم الخوف،شممت رائحة أبخرة الكبريت تتصاعد من شقوق في الأرض وكنت بدوري خائفا كالأخرين اللدين دمر الزلزال منازلهم وكتبت ربورتاجات تتضمن هدا القلق الوجودي الدي تمليه غريزة حب البقاء هل أنا مخطئ

Je pense qu'un

Je pense qu'un journaliste n' a pas le droit de montrer ses sentiments car tout simplement il est la pour rapporter ce qu'il voit pas pour s'exprimer , il oit toujours etre objectif cordialement fatiha lamine Chaine Regionale de Laayoune Maroc

أعتقد أن

أعتقد أن الصحفي ليس سوى دم ولحم وشرايين حاله في هذا حال جميع البشر فلماذا نكثر على هذا الكائن أن يكون ذو مشاعر وأحاسيس ....بل بالعكس أنا أقول أن لم يكن الأعلامي والصحفي ذوي مشاعر حساسه ويتأثر ويفرح للأخرين سيكون ناقص المصداقيه لأنه أذا ما فقد الأحساس والتفاعل مع الأخرين سيخرج من تصنيفه كصحفي وينتقل الى حقل أخر

الصحفي ..

الصحفي ..انسان , والانسان مليء بالعواطف والاحاسيس ..فلم ننكر على الصحفي ان يكون انسانا حياديا في انسانيته دون التمييز فيما اذا كان الشعب المنكوب شعبه ام لا..؟؟ولم نستكثر على صحفي امريكي ان يبكي من اجل ناس منكوبين ومن بلد غير بلده ...؟

                                                                        العراق - بابل

أوافق عل

أوافق على ما ذكره الأخوة بأن الصحفي إنسان ،وهو من دم ولحم وله حق ان يعبر عن ما يشعر به جراء ما يشاهده ويعيشه من أحداث ،إن كانت مفرحة أو محزنه ،ولكن إقحام مشاعري في الموضوع وانقل ما اشعر أنا به (كصحفي )،والتعيبر عن موقفي من الحادث او الموضوع ، أراه غير مبرر ، بل يجب نقل ما أراه بما هو بكل احترافيه وتكون الصورة الكاملة هي الحكم على ما اشعر به ، وهذا لا يعني أن انتقد بكاء الصحفيين على الهواء ، بل اني متعاطف معهم لأني صادفت نفس التجربة عند مشاهدة انفجار سيارة امام احدى المدارس في بغداد . ولا بأس من تدوين المشاهدات اليومية والمشاعر ومدى التأثر في مذكرات خاصة لكل صحفي تجسد تجربته العملية في الميدان .

لمزيد من

لمزيد من المناقشة الرجاء الإتصال بالعنوان الإلكتروني fatihanour@yahoo.com تيحة الشرع صحفية متخصصة، الجزائر

كثيرة هي

كثيرة هي المرات التي حملتني لتغطية كوارث طبيعية ومخاطر صناعية وحتى نزاعات كان الخراب هو التوقيع والموت هو المتحدث، ولكن كل ذلك مازادني إلا قوة على العمل دون توقف ونقل الأخبار بتدفق عالٍ، فأنا مطلوب مني بحكم موقعي أن أعطي أكثر إن كنت فعلا متأثرة لا أن أترك مشاعري تعبر عنى بل الأداء الجيد والتضحية بالراحة والوقت وهو ما يحتاجه الآخرون، وحسن انتقاء العبارات ودقة المعلومات هو ما يبعث على الثقة في نفوس الناس ويمدهم بالقوة ويحثهم على مزيدٍ من التضامن، ولا ننسى أننا كإعلاميين نحمل معاناة الآخرين فعلينا أن نكون أقوى...ولكل مقام مقال وتصرف...

يؤسفني ا

يؤسفني ان عواطفي انستني التعريف بنفسي ...انا كاتب وصحفي متخصص ومستقل ولم اشارك يوما في اي تنظيم سياسي ومن يريد الاستزادة بامكانه الكتابة على ايميلي

mahershaher@yahoo.com

ما الصحف

ما الصحفي؟ هل هو الة تسجيل..؟ هل هو دفتر ملاحظات يضع عليه الساسة وصناع القرار بصماتهم الزجة والملطخة بالدم احيانا كيفما اشتهوا ..؟ لا ...بالتأكيد ..لاننا اذا اردنا ان نعرف الصحفي سنجد ان التعريف لا يتعدى ثلاث كلمات " باحث عن حقيقة " وبما يعني انه صاحب موقف وصاحب الموقف عاطفي لانه ينحاز الى موقفه ولا يتجاوزه واما الذين يقفون على الحياد او ما يسمى بالحياد او عدم الانحياز فدجالون...لماذا...؟ لانه ثمة في كل قضية طرفان او عدة اطراف متنازعة وبما يعني ثمة في كل قضية يتنازع عليها موقف صحيح واخر مغلوط واني لاعجب كيف يمكن لنم يبحث عن الحقيقة ان يحايد الطرفين الا تجدون ان في محايدة الطرف المغلوط مجانبة للحقيقة وانكار لها بل اعتراف او انحياز الى التسويف باسم موضوعية الطرح وعدم تبني المواقف . نعم على الصحفي ان يكون دقيقا في نقل الحقيقة وصائبا في اسلوب الطرح ولكن مصادرة مشاعره وعواطفه باسم الموضوعية يعد امرا كارثيا. هذا اذا كان الصحفي ينقل احداث نزاع فكيف حين ينقل اخبار واحداث كوارث طبيعية. الذين لم تتعرض بلدانهم الى الاحتلال والحروب من الصحفيين بامكانهم التنظير والزعم وحتى التسفيه ولكن الصحفيين من امثالنا ممن تعرضت بلدانهم الى الويلات والحروب والاحتلالات يغرفون معنى ان يطالب المنظرون الغربيون بالموضوعية وعدم الانحياز انهم يريدون تحويل صحفييهم الى اجهزة تسجيل لا اكثر بحجة الاعلام المستقل وغير المنحاز لماذ؟..لانهم يريدون ببساطة ان نتغافل عن جرائم مثل جريمة ملجأ العامرية وقانا وبيروت واختلال العراق وفضائح الاميركان في سجن ابو غريب واغتصاب غبير وجرائم حديثة والفلوجة وغيرها. وبما ان هذا السؤال طرح هنا وعبر موقع دولي فاسمحوا لي ان اصف الصحفي الذي ينقل خبر كارثة من دون ان يتأثر بأنه صحفي تافه لا يقل تفاهة عن الاميركي توماس فريدمان الذي يكتب على قدر قناعاته المبنية على تصويرات الاعلام. العشرات من المقالات كتب ضد العراق بناء على ما يتغذى من الاعلام الاميركي ...ولكنه بعد ان احتل العراق ولم يجد احد فيه ما يثبت الذريعة التي روج لها لاحتلال العراق وهي اسلحة الدمار الشامل لم يعرف ان يقول للادارة الاميركية يا سادتي لقد اخطأتم .وجعلتموني اخطيء انا ايضا. بعد احتلال العراق ترسخت لدينا قناعات حقوق الانسان التي تتذرعون بها للتدخل في شؤون الاخرين كذبة الديمقراطية التي تروجون لها كذبة الاعلام المستقل كذبة كلكم لستم اكثر من اكاذيب تتنفس خراب الاخرين باسم الموضوعية...و اسمحوا لي في الاخير ان اذكر لكم ان من بين الصور التي صورها عراقيون لقضية ملجأ العامرية التي ارتكبها اميركي قذر بأن فجر صاروخا هائلا في ملجأ للنساء والاطفال وراح ضحيتها اكثر من اربعمائة طفل وشيخ وامرأة صورة ضابط اطفاء منهارا من هول ما رأى وهو المدرب كما يفترض على التعامل مع الكوارث. اصنعوا لي كارثة في اميركا وسأريكم معنى ان يتعامل الانسان الصحفي بعواطفه. انا الان اكتب وفي داخلي امنية ان اتسلط على كل من يروج الاكاذيب لاريه كيف يكون الانحياز الى الموقف. هل تريدون لي مثلا وانا انقل خبر تفجير مائة عراقي من طيار اميركي وانا مبتسم واحرك رجلي على انغام الراب التي يتقنها السود الذين كنا ننحاز اليهم وصرنا الان نكرههم نؤيد البيض الذين يكرهونهم جراء ما يفعلون من ممارسات قذرة في العراق. اريد ان اسأل واضع هذا السؤال : في اي خانة يضع اوبرا ونفري التي قدمت برنامجا يتحدث عن زوجات جنود الاحتلال الاميركيين الذين وصفتهم بالابطال وبدأت البرنامج بمشاركة وحدة من القوات الخاصة تتدرب على القفز من فوق الجدران فقفزت معهم اولم يكن فعل اوبرا ونفري منحازا وعاطفيا.؟؟؟؟

أضف تعليقاً