هل يمكن للأخبار المحلية أن تنقذ وسائل الإعلام التقليدية؟

لم يعد خفياً علينا أن أجهزة الإعلام التقليدية باتت مهددة ببروز الصحافة الشعبية. وبالتركيز على الصحافة الشعبية نجد أن معظمها موجه لجمهور محلي معين.

هل تعتقد أن قلة الأخبار المحلية والتركيز على الأخبار العالمية في وسائل الإعلام التقليدية قد أدى إلى خلق مشاكل في وسائل الإعلام التقليدية؟ هل يمكن للوسائل الإعلامية  أن تنقذ وجودها عن طريق تغطية الأخبار المحلية بشكل أكبر؟ أو هل أصبحت الأخبار المحلية موضة انتقلت إلى الجيل الجديد؟

تود شبكة الصحفيين الدوليين سماع رأيك وتدعوك للإجابة عن الأسئلة أو إضافة أسئلتك الخاصة. قم بالانضمام إلى المناقشة عن طريق الضغط على زر "إضافة تعليق" الموجود بالأسفل. قم بالتعريف عن بلدك إن أمكن. وشكراً لمساهمتك؟

الخبر هو

الخبر هو بحد ذاته خبر ولكن هناك العديد من المقاييس التي يمكن من خلالها التفريق بين خبر واخر واهم هذة المقاييس هو موضوع الاهمية فالمواطن او القارىء او حتى المشاهد يفضل خبر عن اخر بدرجة اهمية هذا الخبر ومن هنا اتت الاخبار المحلية اي الوطنية في مقدمة اهتمام المواطن لانها تتحدث عن واقع ومنطقة جغرافية يعيش بها. فمثلا ان كفلسطيني تهمني الاخبار التي تتحدث عن فلسطين وشعبها ومشاكلهم وافراحهم ومناسباتهم وانجازاتهم حتى عن قادتهم اكثر من الاخبار التي تتحدث عن موزمبيق مثلا او التي تتحدث عن بدأ موسم السياحة في فرنسا لكن هذا الحديث لايعني في الطلق عدم الاهتمام بالاخبار العالمية لكن يعني انه تصنف في الدرجة الثانية. ومن هنا لايمكن الاستغناء عن الاخبار المحلية بعتبارها عنصر جذب للمواطن واستدراج له للوصول الى نهاية نشرة الاخبار. عصام دعاس ذياب رام الله - فلسطين

الأخبار

الأخبار المحلية مهمة جدا خصوصا تلك المنوعة واليت تستطيعغ من خلالها ان تدع المواطنين يتحدثون عن أنفسهم كأنهم نجوم يصنعون التاريخ وتدون أقوالهم كما هي أعتقد أن هذا عمل جيد وانا اعلم به في صحيفتي

همام كدر سورية

السلام ع

السلام عليكم هذا الموضوع له اسباب ومسببات لا تخفى على كثيرين انا صحفي من العراق اعمل في قناة فضائية من خلال عملي واطلاعي على عمل القنوات العراقية لاحظت ان تغطيتها لاحداث العراقالداخلية هي سبب بقائها واستمرارها في العمل فتغطيتها للاحداث العربية والعالمية ضعيف جدا ويكاد يكون دون المستوى المطلوب بالف درجة على الرغم من تغطيتهم لهذين الملفين

في الحقي

في الحقيقة انني اعمل على اصدار كتاب بشأن هذا الموضوع، وكيف ان اهتمام الصحافة المحلية بالقضايا العالمية والاقليمية على حسب القضايا المحلية يؤثر بشكل سبلي جدا على تطورها، خاصة في ظل الغزو الفضائي للفضائيات التي تنقل الاخيار العالمية لحظة بلحظة، بالتالي فانني اعتقد انه من السذاجة الاعلامية مثلا ان تفتتح صحيفة محلية منشيتها الرئيسي بعنوان كانت المحطات الفضائية تناولته في اليوم الاسبق. فمثلا، علىصعيد الصحافة الفلسطينية، حيث انني اعمل منذ العام لدى صحيفة الايام الفلسطينية، فانني الاحظ، واجريت دراسة على الصحف الفلسطينية الثلاثة الرئيسية، ووجدت ان هناك مبالغة كبيرة في الاهتمام بالخبر الاقليمي والعالمي، بخاصة السياسي، على حساب الخبر المحلي الذي يهم القارىء. نعم اتفق تماما مع ان الاهتمام بالاخبار السياسية العالمية في وسائل الاعلام المحلية يضعف من امكانية تطورها، ويبقيها تقليدية وقد لا تجد في يوم من الايام من يتابعها.

أضف تعليقاً