هل تمويل الولايات المتحدة لقناة تلفزيونية تبث في الشرق الأوسط فكرة خاطئة؟

تعد قناة الحرة الناطقة باللغة العربية واحدة من الوسائل التي تستخدمها الإدارة الامريكية لنشر الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط. ومنذ انطلاقتها سعت المحطة بقوة إلى جذب المشاهدين، ولكنها "اعتبرت فشل ذريع" بحسب ما أوردته صحيفة الواشنطن بوست.

وتبعاً للصحفي الأردني سلامه نعمات فإن سبب وجود عدد قليل من المشاهدين لقناة الحرة ليس لأنها قناة ذات تمويل أمريكي بل لأنها مملة وقد تجاهلت القضايا المهمة في المنطقة. وقال سلامة لصحيفة الواشنطن بوست "لو كانت قناة أمريكية وتنتج عملا جيدا لأقبل الناس على مشاهدتها."

هل توافق نعمة الرأي بأن " الجميع" سوف يشاهدون قناة أمريكية؟ أو هل من الممكن أن المبادرة قد فشلت لجذب المشاهدين لأنها قناة أمريكية؟ هل يمكن أن يثق المشاهدون بقناة مصممة لنشر الديمقراطية في البلدان ذات الديمقراطيات النامية؟ والأكثر من ذلك هل يمكن أن يتواجد المبادرون لتطوير وسائل الإعلام في الغرب فقط؟

تود شبكة الصحفيين الدوليين سماع رأيك. قم بالانضمام إلى المحادثة عن طريق الضغط على زر إضافة تعليق الموجود في الأسفل. وقم لو سمحت بالتعريف عن بلدك إن أمكن.وشكراً لك.


لااعتقد

لااعتقد ان الامر له علاقة بكونها بتمويل امريكي فهناك العديد من القنوات تعمل وتحقق نسبة مشاهدة جيدة بتمويل امريكي اوربما تتهم بانها بتمويل اسرائيلي مع التاكيد بان هناك شريحة كبيرة من الناس ولها ثقلها تقاطع تماما كل ماله علاقة باميركا لكن السبب برايي هو طريقة طرح البرامج والتي تكاد تكون واحدة وان اختلف الموضوع اوالمقدم او المخرج والتي نكاد في اغلب الاحيان لانفرزها عن طريقة عرض النشرات الاخبارية ليس هناك فكرة جديدة ليس هناك ابتكار الوجوه في معظمها ناشئة اوغريبة عن الاعلام العربي ضعف شديد في الوجود النسوي القضايا لاتحاكي المشاهد العربي في الصميم وحتى المشاهد العراقي والذي تتركز طروحاتها عنه. ارى انهم رغم الامكانتت الهائلة فهم يعملون بمحدودية شديدة على مستوى الكوادر او الافكارولاستغرب من المعايير التي يختار من خلالها العاملون في هذه القناة فهم بالمجمل يذكرونني بمذيعي التلفزيون العراقي القناة العامة ولااقصد ان اعيب العاملون في القناة العامةلانهم عملو بعد الاحداث في العديد من الفضائيات وحصلوا على نسبةمشاهدة عالية لكني اذكر بالقيودوحالة عدم مسايرة التطور باشكاله حينها ولاسباب عدة ...كما ان المتابع لبرامج الحرة يشعر ان جميعها تصدر من لوكيشن واحد وتعتمدفكرة واحدة ترتسم على وجوه جميع المقدمين ذات النظرةالامريكية الجامدة التي يراها على وجوه القادة العسكريين الاميركيين في ظهورهم على الشاشات

مع احترا

مع احترامى لكل الآراء التى قيلت إلا أننى أرى أن مشكلة قناة الحرة أنها أمريكية كما أن وقت انطلاق بثها كان وقتاً حساساً جداً بالنسبة لنا كعرب وكان واضحاً أنها تريد أن تنقل رسالة معينة للشعوب العربية ، كما أن فكرة أنها تريد نشر الديمقراطية فى الشعوب النامية فكرة ساذجة فى رأيى لأن الشعوب العربية غالبا معترضة على السياسة الأمريكية فى الشرق الأوسط وقناة الحرة تذكرنى بجريدة الحزب الوطنى فى مصر وهو الحزب الحاكم فكان اسمها جريدة مايو ولم يكن يقرأها أحد لدرجة أنهم جاءوا بأحسن الصحفيين فى مصر وأحسن الكتاب ليرأس تحريرها دون جدوى فغيروا اسمها إلى جريدة الوطنى اليوم وظلت لا يقرأها احد رغم أنها كجريدة تقدم موادا جيدة إلا أن كونها تابعة للحزب الوطنى وهو الحزب الحاكم جعلت القراء لا يقبلون عليها حيث يشعرون أنها لن تكون ذات مصداقية فى نقل الأخبار والموضوعات وقناة الحرة ستظل بهذه المشكلة كونها أمريكية تريد نقل صورة ذهنية معينة للمشاهد ومهما قدمت من برامج لن يشاهدها المتفرج العربى ولكن هناك بعض الحلول التى يجب ان تجربها الحرة أن تبعد عن فكرة نشر الديمقراطية لأنها لن تؤدى إلى شئ وأن تكون فريق عمل إدارى محترف ويتم عمل دعاية مكثفة للقناة وتبدأ فى جذب المشاهد ببعض البرامج المنوعة الخفيفة واستضافة ضيوف محببين إلى القلب من عشاق المشاهد العربى وعندما يشاهد المتفرج العربى هذه البرامج سوف يبدأ فى التعود على الذهاب إلى هذه المحطة ومن ثم مشاهدة برامج أخرى بها وبالتدريج قد يتعود على مشاهدة هذه القناة وبالمناسبة أنا ارى أن مشاهدة القنوات التلفزيونية تعود إلى حد كبير أكثر من كونه متابعة فالمشاهد قد يبدأ دائما برؤية الجزيرة عند فتح التلفزيون حتى لو لم يكن بها موضوعات تهمه أو يبدأ بفتح قناة للأفلام وهكذا ثم يحول المؤشر إلى أى قناة أخرى وشكرا حسام عبد القادر صحفى مصرى

ان السمة

ان السمة الرئيسة لاي وسيلة اعلامية تتمثل بأثارة أهتمام المتلقي عن طريق عرض ما يؤثر فيه والمشكلة الاساسية لقناة الحرة في كادرها الذي لا احد يستطيع ان يميز ماذا يريد ان يوصل الرسالة وما دلالات المواضيع التي يطرحها فهو في اكثر الاحيان يمجد وينافق الحكومة ويمدح تصرفات احزاب دينية لا تقدم سوى نموذج اوتوقراطي في حين يهمل الشباب وتطلعاتهم الليبرالية التي أصبحت أضعف التيارات بسبب أفتقارها الى وسائل اعلام تساندها وأتوقع ان رأي السيد نعمات معبر عن واقع ومستندة الى الأحصائيات التي أظهرت تدني نسبة مشاهدي قناة الحرة التي يمكن أن ترفعها أذا غيرت من كادرها وطورت من برامجها وتوجد كفاءات كثيرة يمكن الاستفادة منها بدل الموجودين

قناة الح

قناة الحرة في محاولانها المستمرة لاستقطاب المشاهدين العرب بأت بالفشل وذلك يعود الى اسباب عديدة برزت من خلال اختيار البرامج التي تبثها القناة وايضا الاخبار التي تركز بها على كلمات غير مقبولة في الشارع العربي ك الارهاب والعمليت الانتحارية وعدم الخوض في البرامج التي تهم المجتمع العربي والتي تميزت بها عدد من القنوات العالمية الاخرى التي بدأت بالدخول الى السوق العربي بشكل قوي كروسيا اليوم والبي بي سي العربية واليت اظهرت مستوى عالي من الاحترام للعقول العربية على مختلف اماكن تواجدهم

المشكلة

المشكلة ليست في تمويلل الولايات المتحدة لهذه الفضائية، فالولايات المتحدة تمول الكثير من الفعاليات والمؤسسات الإعلامية، بل وتشرف على توجيهها. ولكن المشكلة في المباشرة التي سوقت بها قناة الحرة، كقناة أمريكية، والعالم العربي يرى ممارسات الولايات المتحدة المعادية لشعوب المنطقة.

أعتقد أ

أعتقد أن بناء منظومة اعلامية متكاملـة موجهة توجيها معيناو أن يتم فضحها و قتلها ببهذا الشكل البذيء والمخزي للرسالة الاعلامية بحيث يتم الترويج الرخيص لها قبل انطلاق المشروع بأنه سيكون منافسا لكذا وكذا و أنها ستنافس هذا وذاك في الوقت الذي تتسع فيه الساحة الاعلامية للجميع دون استثناء ولا اقصاء

لقد تم قتل ما يسمى قناة الحرة بمجرد أنها ارتبطت بالإحتلال و التسويق للفكر الاستعماري الأمريكي الجديد فالإختلاف الفكري و الثقافي و الحضاري حق أساسي من حقوق الانسان بل ان محاولة فرض أنماط و انسجة معينة من الفكر والثقافة و الأنظمة هو بعينه الارهاب الفكري لأن قيم البشر في اختلافهم و ليس الاختلاف خلاف على الاطلاق

اصدقائن

اصدقائنا الافاضل الصحفي او الاعلامي في العراق يتابع كن كثب كل ما ينشر في كافة القنوات وقناة الحره استطاعة بفضل تمويل الولايات المتحده على التميز بالاخبار لانها تفضل الاعلام الغربي عن الاعلام العراقي والشي الغريب ان بعض المسؤولين يفسحون المجال امام الاعلام الغربي عن حصول مقابله ويهملون الاعلام العراقي لا يوجد تشجيع لللاستمرات في العمل وبشرف المهنيه العاليه ينصدم بجدار المشكله ليس فكره صحيحه او خاطئه المشكله في رصد كل ما ينقل من خلال قناة الحره المتميزه او اي قناه من جهه اخرى انا في اعتقادي لا بد من تطوير القدرات المهنيه وبمساعدة شبكة الصحفيين الدوليين كل الصحفيين والاعلاميين في العراق لتنمية القابليات الذاتيه والمهنيه وفسح المجال امام كل من يحمل المهنيه العاليه لتطوير قابلياته والحصول على الابداع المهني شكرا لكم ولكل كادر مهني

يعاني قط

يعاني قطاع الاعلام من قلة مصادر التمويل وشحتها لذا نرى في عالم اليوم التحول الجاري في وسائل الاعلام ومصادر تمويلها حيث هناك العديد من المحطات الفضائية اصبحت اصنفها بالنسبة لي على الاقل بالمحطات الرخيصة والتي لاتقدم مادة اعلامية بل تقدم اعلانات وتتنافس فيما بينها لتقديم اجمل النساء وابراز مفاتن اجسادهن. وهناك فكرة اخى في مجال التمويل وهي التي تخص موضوع النقاش، فتمويل الةلايات المتحدة لمحطة العربية ليس نابعاً من محبة وتقديم خدمة مجانية بل هناك شروط لهذا التمويل وهي التبعية والهيمنة فأي جهة تمول محطة او اذاعة او اي وسيلة اعلامية تضع شروط مسبقة للتمويل، والمتابع لقناة الحرة يدرك من انها قناة متحيزة لمعلجتها وطرحها للموضوع وتعرضه من وجهة نظر واحدة وهي وجهة نظر امريكية بحتة لا علاقة لها في الديموقراطية بل تسعى الى التضليل وقلب الحقائق، فالقتل والارهاب يومي في العراق والتجاوزات من قبل قوات الاحتلال الامريكية واضحة والدليل القطعي على ذالك واضح فضيحة سجن ابو غريب وكيفية طرح الموضوع ومعالجته من قبل قناة الحرة وهناك موضوع اخر وهو المؤسسات الاعلامية الامريكية داخل الولايات المتحدة فهي مسيطر عليها من قبل اللوبي لبصهيوني من خلال الدعم المادي الذي يقدمونه لها ولكن بشرط ان تعكس وتلمع وجهات النظر الصهيونية حيال القضايا الدولية وخاصة قضية الصراع العربي الاسرائيلي والفلسطيني الاسرائيلي وان اليهود لهم حق في الدفاع عن امنهم مهما كانت الاسباب وهناك الكثير يمكن الحديث عنه في هذا المجال.

بحسب وجه

بحسب وجهة نظري الشخصية فان سبب فشل قناة الحرة ليس ضعف عملها الذي يمكن ان يكون احد الاسباب وانما موجة العداء للولايات المتحدة من قبل شعوب ودول المنطقة خصوصا بعد ما جرى في العراق والاخطاء التي ارتكبتها هناك ، وان تمويل الحكومات الغربية لوسائل الاعلام لايمثل مشكلة او سبب فشل تلك القناة وقناة بي بي سي خير دليل على ذلك

قناة الح

قناة الحرة تمتلك الدعم المادي والدعم المعنوي الكبير وهي في الحقيقة تستطيع ان تنافس قنوات عملاقة مثل الجزيرة والعربية والبي بي سي لو لا وجود بعض الخروقات الادارية المتمثلة بالفساد الاداري وخصوصا في قناة الحرة عراق ان الديمقراطيات الفتية تحتاج الى اموال كبيرة وتحتاج الى جهود جبارة لبنائها ولا يمكن بين ليلة وضحاها ان تصنع ديمقراطية متكاملة والاعلام جانب مهم لصناعتها ولا يعني شيء ان تكون القناة امريكية او روسية او عربية حتى تثمر وتجذب الجمهور فقناة الحرة تمتلك النفس المهني الجيد الا انها لا تمتلك الستراتيجية الجيدة للعمل ويبدو ان الخلل قائم في المسؤلين عن سياستها التحريرية والجدير بالذكر انا شخصيا استبشرت خيرا في قناة الحرة وقلت في قرارة نفسي جائت القناة التي ستوقف الجزيرة عند حدهها لكن بائت امالي بالفشل الذريع ولم يعد عندي امل اخر سوى تغيير ادارة القناة والقائمين على سياستها التحريرية

أضف تعليقاً