مجموعة عالمية من المعايير الأخلاقية للصحفيين: هل هذا ممكن؟
7/14/08
IJNet
أسست المنظمات الإعلامية الغربية الرئيسية مجموعات من التعليمات التحريرية والمعايير الأخلاقية. و صميم أغلب هذه التعليمات هي التزام الصحفيين بالحقيقة والإنصاف و النزاهة والموضوعية.
وبالرغم من أن الحقيقة والنزاهة هي الأهداف المشتركة من قبل الصحفيين في العالم يجادل بعض الخبراء بأن المعايير الأخلاقية قد تختلف بين المجتمعات.
ماذا تعتقد؟ هل يجب أن يلتزم جميع الصحفيين بمعايير صحفية وتحريرية متماثلة وعالمية . أم هل يجب أن تلعب القيم الثقافية دورا قي تحديد معايير الدولة أو المنظمة؟
تود شبكة الصحفيين الدوليين سماع رأيك. وقم بالانضمام إلى النقاش عنطريق الضغط على زر إضافة تعليق في الأسفل . وقم بالتعريف عن بلدك إن أمكن . وشكرا.

اولا مهن
اولا مهنة الصحافة هي فن ونحن نعلرف الن الفن يعتمد على الثقافة الواسعة التي يمتلكها الفنان ففن الكتابة الصحفية يمكن ان يملكة كل انسان لدية قدر علي من الحس الثقافي الرفيع الذي يمكنة من اداء الدور وبشكل احترافي ممتاز ومع تقدم العلوم انبثق منها علم اسمة الصحافة والاعلام وهي اذا مزيج من العلوم مثل علم الاجتماع والاقتصاد والسياسة والعلوم الانشانية الاخرى. ومن هنا ظهرت وصدرت العديد من القوانين والتعليمات التي تنظم هذا العلم وتضبط كيفية العاملين فيه فالصحفي متأثر دائما بطبيعة الحدث الحاصل وخاصة اذا كان الحدث قد وقع في وطنة ويرتبط مدى تأثرة ايضا بسعة اطلاعة عل قانونية وجوب حدوث الحدث فمثلا اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين جاء في موعد وتوقيت اغضب ومس شعور كافة البشر وخاصة المسلمين والصحفي بالنهاية بشر يغضب ويفرح ومثل هذا الحدث التعليق علية والكتابة عنة يجب ان لاتخضع لمعاييلر اخلاقية ولا موضوعية بل الى ثقافة يمتلكها الصحفي لكي يفضح مثلهذة الاعمال الارهابية التي تتنافى مع كل الاعراف والديانات والثقافات. ومن هنا يجب تنظيم وتربية اصحاب القرار على احترام ثقافة ومشاعر الغير عصام دعاس ذياب رام الله فلسطين
أضف تعليقاً