هل يمكن للمصورين الهواة أن يحلوا محل المصورين المحترفين؟

في مقالة نشرت حديثاً في المجلة الأمريكية "Columbia Journalism Review" ناقشت الكاتبة " اليسا كوارت" الطبيعة المتغيرة للصحافة التصويرية . وقالت : إن ارتفاع عدد المصورين الهواة والوجود المطلق لكاميرات الهواتف النقالة وما شابها أو ما تدعوه الكاتبة بصحافة المواطن التصويرية قد غير الطريقة التي تنقل فيها الصور للأخبار .

ومع إزدياد الصور وسهولة توفرها للصحفيين ووكالات الأنباء وانخفاض تكلفتها منخفضة، وتخشى كوارت من أن المصورين المحترفين يتم استبدالهم بآخرين هواة والذين من المحتمل لا يقومون بتطوير الخبر أو يقومون بتطوير العلاقة مع مواضيعهم التي تجلب الإيحاء. وقالت : "أنا متفائلة بمستقبل الصحافة التصويرية لكنها ليست النوع الذي أكن له الاحترام."

 ماذا تعتقد ؟ كيف يمكن مقارنة الصحافة التصويرية للهواة بالصحافة المحترفة؟ هل نحن بحاجة للاثنتين ؟ كيف يمكن الحفاظ على الصحافة التصويرية الاحترافية ؟

 تود شبكة الصحفيين الدوليين سماع رأيك. وقم بالانضمام إلى النقاش عنطريق الضغط على زر إضافة تعليق في الأسفل . وقم بالتعريف عن بلدك إن أمكن . وشكرا

انا أخت

انا أختلف مع الكاتبة ... فالصحافة التصويرية أصبحت الان هامة جدا

ولا يجب أن نهمل الهواه الذين يستخدمون كاميراتهم في تصوير الاحداث الهامة التى قد يتصادف وجودهم فى أماكن الحدث .

أنا أعرف هواه ليسوا بصحفييين ولا مصورين صحفيين صوروا صور لم يستطيع صحفيين الوصول اليها بل وتم تكريمهم ...

إن محال الاعلام ليس فيه مكان لهواة أو محترفين فالمجال مفتوح لكل من له القدرة على تقديم أي خدمة اعلامية حتى لو كان طفل

ولكم جزيل الشكر

اعتقد ان

اعتقد ان هذا الموضوع لا يختلف كثيراً عن الصحافة الشعبية او الصحفى الشعبى الذى سبق ان ناقشناه هنا ... وارى انه فى ظل التطورالتكنولجى الهائل الذى تشهده ماكينات التصوير سيصبح الامر بسيط لاى هاوى ان يلتقط صور ( مقبولة جداً ) ولا ننسى انه فى مجال الاخبار يمكن التغاضى عن جزء ليس بقليل من الجودة فى مقابل الانفراد بنقل الصورة احمد هندى / مراسل اخبارى / التلفزيون المصرى

لاأحد يأ

لاأحد يأخذ مكان أحد في كل شئ حتى في التصوير والمصور المحترف كان بدءا من الهواة ومع الدراسه والتدريب والعمل تحول الى محترف فلم الخوف من أن الهواة قد يأخذون موقع المحترفين حتى الهواة بعضهم قد نجد لديه تميزا خاصا ليصبح بعد فترة محترفا

أضف تعليقاً