كيف يتوجب على الصحفيين تغطية الألعاب الأولمبية
أقرت اللجنة الأولمبية الدولية والحكومة الصينية بأن الصحفيين الذين سيغطون الألعاب الأولمبية والتي ستبدأ يوم الثامن من أغسطس/آب الجاري سوف لن يكون بإمكانهم استخدام المواقع المحظورة التي تعتبر حساسة سياسياً من قبل السلطات الصينية.
ويتساءل بعض الصحفيون المتوجهون إلى بكين عن مدى إمكانياتهم للوصول إلى بعض المواقع في الصين أو إلى أخبار ومعلومات حول السياسة والاقتصاد وحقوق الإنسان. إلا أن أمكانية وجود قيود يثير التساؤل حول احتمالية أو عدم وجود حالات مثل ذلك أثناء تغطية الألعاب الأولمبية.
في مقابلة على محطة ألإذاعة الشعبية الأمريكية (أن بي آر)، قال محرر مجلة (سبورتس اليوسترايتيد) الأمريكية المختصة بالرياضة مؤخراً بأن الرياضة لا يمكن فصلها عن السياسة وأن المباريات "ليست فقط مسألة فوز أو خسارة."
ماذا تعتقد؟ هل يجب على الصحفيين في بكين تغطية الألعاب الأولمبية فقط أو كلاً من الرياضة والسياسة في الصين؟ هل توجد علاقة بين الرياضة والسياسة؟
تود شبكة الصحفيين الدوليين سماع رأيك. وقم بالانضمام إلى النقاش عن طريق الضغط على زر إضافة تعليق في الأسفل . وقم بالتعريف عن بلدك إن أمكن. وشكرا.

أضف تعليقاً