هل تهتم النساء في مناطقكم بالأخبار؟

لا يزال محرري الأخبار في المملكة المتحدة على مدى العقديين الماضيين في حيرة من أمرهم حول  قلة عدد النساء اللواتي يقرأن الصحف اليومية حيث أنه تقم تقييم هذه النسبة بحوالي  41 في المائة، حسب ما ورد في موقع Editors Weblog. وقد تساءل الصحفي العامل في جريدة الجارديان قبل بضعة سنوات في مقالة قائلاً "أين ذهبت جميع النساء؟"

ورداً على ذلك، حاولت حملات الإعلان والتسويق الموجهة بإغراء القراء من الإناث بوضع مواضيع تتعلق بالنساء، بحسب ما أفاده المحرر البريطاني أندرو هيكتين. وتقوم الصحف "بمحاولة جعل الأخبار أكثر جاذبية للنساء،" بحسب Editors Weblog.

ماذا تعتقد؟ هل أن القراء من الإناث في بلدكم تهتم بالأخبار كما يهتم الرجل؟ إذا كان الجواب بالنفي، هل تعتقد أن على المؤسسات الإخبارية أن تبذل جهودا متضافرة لمناشدة القراء من الإناث؟ ماذا يمكن أن يترتب على هذه الجهود؟ تود شبكة الصحفيين الدوليين سماع رأيك. وقم بالانضمام إلى النقاش عن طريق الضغط على زر إضافة تعليق في الأسفل. وقم بالتعريف عن بلدك إن أمكن. وشكرا.

تعتبر ال

تعتبر القراءة بالمفهوم الحديث ضرورة بالغة الاهمية للوصول الى درجة الارتقاء الفكري اي القارىء مثقف والثقافة محور اساسي من محاور نضوج الشخصية الانسانية وفي الشرق الاوسط تعد نسبة القراء نسضئيلة جداً اذا ماقورنت بباقي المناطق وخاصة اوروبا وامريكا ودول العالم الاول ومايتعلق بقراءة النساء ففي فلسطين هناك نسبة جيدة نوعا ما من القارءات نوعا ما لكن لانخفي على احد ان المجتمع الفلسطيني هو مجتمع ريفي اي ما نسبته 70% من الشعب وهذا بالفعل ينعكس على كثير من المور مثل القراءة وهذا يعود بالاساس الى العادات والتقاليد السائدة في المجتمع فالمرأة الريفية تعتمد بالاساس على زوجها في كل شيىء باعتباره الركن الاساسي في البيت حتى في المعلومات فالرجل يقرأ الجريدة وينقل المعلومات الى زوجته فاذا لاداعي لها بأن تقرأ بما ان زوجها يحدثها عن بعض الامور التي يقرأها فلاداعي لها للقراءة ومن هنا لابد من اعداد برامج وورش عمل من شأنها ان تحفز النساء على القراءة

في العرا

في العراق زاد اهتمام النساء بالاخبار في السنوات الخمس الاخيرة والسبب الرئيسي حسب رايي يعود الظرف السياسي والامني السائد منذئذ ولكنه متابعة النساء للاخبار معظمها يتم من خلال الشاشة الصغيرة وخصوصا الفضائية منها وليس من خلال الصحف اليومية وإذا ما زالت الاسباب المعقدة للامن والسياسة فاني ارى ان اهتمام النساء بالاخبار ستقل تدريجيا لان قلة من النساء اقحمن انفسهن في معترك السياسة واغلبهن من خلال انتماءهن الحزبي ليس إلاّ

نعم نحن

نعم نحن في العراق وخلال الاشهر القليلة الماضية ، وكوني صحفي اعمل في صحيفة يومية .. وجدت اغلب النساء يتجهن نحو قرأة الصحف .. لكن للاسف ليس النساء من هن لايعملن .. بل اغلب النساء من يعملن في المؤسسات الحكومة .. لكن هذا لايعني ان النساء بعاد عن قرأة الصحف ، كما لاحظت اغلب النساء في العراق يهتمن في مشاهدة البرامج الخاصة بالمرأة بعد ان كانت هناك رغبه من قبلهن في السابق بمتابعة الاخبار السياسية في العراق .. نصير العوام جريدة المدى اليومية العراق - بغداد

لنحسم أن

لنحسم أن مسألة اهتمام المرأة بالشأن العام ما يزال في مراحل دون المستوى المقبول. ما لا يمكن حسمه تماماً هو السبب. فامرأة بريطانيا هي غير امرأة السودان. لكن الاحصاءات تثبت أن المرأة منكفئة عن الاهتمام بالشأن العام (السياسي) نسبياً عن الرجل، أينما كان. ثمة طرح يجب التنبه إليه هنا، وهو غياب المشاركة النسائية الرسمية في صناعة القرار. حين قامت أولى الديموقراطريات في العالم استثن عديدها النساء، وكان لذلك أثر بالغ السلبية على رغبة المرأة بالتفاعل مع هذه الديموقراطيات، بالغ وإن لم تدركه أثره هي نفسها. ومع نيل النساء حقوقهن في المشاركة السياسية في كل أرجاء العالم (وهو ما لم يتم منذ زمن بعيد بالمناسبة) فغن هؤلاء ما زلن يشعرن، في صميمهن، بأنهن مهمشات. ليس لأن الشأن العام لا يدخل ضمن "اهتماماتهن" كما تظهر سطحية المشهد، بل لأنهن كن ملغيات، كصاحبات قرار في الشأن العام، منذ زمن بعيد. المرأة بحاجة فقط إلى "بعض الوقت"، وهذا رأي.

أضف تعليقاً