هل تعتقد أن التدريب الصحفي في منطقتك متراجع؟

تقلق العديد من الدول في أنحاء عديدة من العالم من عدم مواكبة الصحافة للتغيرات التي تطرأ على المهنة من ناحية التدريب الصحفي بالرغم من إحداث شبكة الانترنت وتكنولوجيا الإتصالات الجديدة تغييراً كبيراً في مجال الإعلام.
وعلاوة على ذلك فان الصحفيين الذين يعيشون في بلدان لا تمتلك البنية الأساسية لتكنولوجيا المعلومات غالبا ما يواجهون صعوبات في تطوير مهارات جديدة لوسائل الإعلام على قدم المساواة مع نظيراتها في العالم.

هل تعتقد أن الصحفيين في منطقتك مهيئين بشكل كاف للعمل في مجال الإعلام الحديث؟ هل يلبي التدريب الصحفي المقّدم في مدارس وجامعات الصحافة والمنظمات المهنية تحديات حقبة الإعلام الجديدة؟ إذا كان الجواب بالنفي، ما الذي ينبغي عمله؟

شكـــــــرا لكم

الجزائر مثلا لا توجد فيها مراكز لتدريب وتاهيل الصحفيين، لأن مشكل الرشوة والواسطة هو السمة الاساسية في الميدان الإعلامي في الجزائر وهو ما سهم في تردي العمل الإعلامي وعدم مواكبته للتطور الحاصل في دول أخرى.

لا غير مهيئين

لا لا توجد معاهد للتدريب وإن وجدت فهي باهضة التكاليف والعمل في صحيفة برغم ما يكتنفه من المتاعب إلا انه صعب على من لا يملكون الواسطة

تحية لكم

تحية لكم الحركة الاعلامية في سورية لا تختلف عم مثيلاتها في الدول العربية أو لنقل دول العالم الثالث اعلاميا فعدم وجود إعلام خاص بمعنى الكلمة أدى إلى تراجع مناهج تدريب إعلامي وتطور وانحصار هذه الدورات والتدريبات في العالم الرسمي المنوط طبعا بأهداف تخدم السلطة والموقف السياسي وانحصر التطور وامتلاك الأدوات الاعلامية الحديثة برغبة المراسل والصحفي نفسه والتمرين الذاتي وبحثه عن تطوير قدراته وتنمية أسلوبه ومتابعة كل جديد في عالم الصحافة. وهذا ما احاول فعله

همام كدر سورية

السودان

السودان كنموذج رغم خبرتة الطويلة فى مجال الاعلام الا انة يعانى من تخلف اعلامى كبير ويعود ذلك لعدة اسباب اولها عدم مواكبة المناهج فى الجامعات وثانيها طبيعة الدولة السودانية على مستوى السلطة وتعاطيها مع اجهذة الاعلام المختلفة بحيث تسعى الدولة لان يكون العلام موجها لصالحها مما خلق اعلاما سودانيا ناطقا باسمها ثالثا فقر كليات الاعلام وقلتهامقارنتا بحجم السودان وحجم الحوجة لاعلاميين على مستوى الاعلام المرئى والمسموع والمقرؤ

أضف تعليقاً