كيف يتهيأ الصحفي لتغطية الأخبار في مناطق خطرة؟
9/8/08
بسام سبتي
يضع الصحفيون في العديد من بلدان العالم كل يوم أنفسهم في ظروف تكون في غاية الخطورة أثناء تغطية الأخبار التي تخص تجارة المخدرات والجماعات المتمردة والعنف والحروب.
يقول البعض أن على الصحفيين الراغبين بتغطية الأخبار في المناطق الخطرة أن لا ينتظروا أي مساعدة من الحكومة. وعليه يجب أن يتدرب هؤلاء الصحفيين على تدريب شبه عسكري كتمييز صوت إطلاق النار أثناء تغطية الأحداث.
ماذا تعتقد؟ هل يتوجب على الصحفيين العاملين في مناطق خطرة أن يعتمدوا التدريب الشبه عسكري للحفاظ على حياتهم؟ إذا كان الجواب بنعم، هل تعتقد بأن هذا سيجعل الراغبين بالعمل في مجال الصحافة يتنازلون عن العمل بهذه المهنة؟ وهل سيؤثر هذا النوع من التدريب على أخلاقيات الصحافة؟ شارك برأيك.

مرة اخرى اعود الى الصحافة في
مرة اخرى اعود الى الصحافة في العراق وكلمة العراق تدق ناقوس الخطر الذي يحيط بجميع العراقيين او المقيمين فما بالك للبا حثين عن الحقيقة من الاعلاميين العراقيين وحتى وسائل الاعلام الاجنبية لكن شتان بين الصحفيين العراقيين وصحفيي الدول الاوربية فعندما نخرج لنبحث عن اخبارنا ونؤدي واجبنا في اي منطقة من مناطق بغداد لا يهمنا في هذه اللحظة سوى الوصول الى مكان المؤتمر او الحدث الامني غير مبالين بما يحدث من عقبات امنية اخرى تواجهنا في الشارع وبالتاكيد لن تكون هناك اية حماية لنا من اية جهة اثناء اداء الواجب على الرغم من استشهاد العديد من زملائنا في هذا المجال اي على الصحفي العراقي ان يتحمل ما يواجهه سواء تدرب على ذلك ام لا فالصحفي العراقي بطبعه مندفع لاتمام عمله بكل جد واذا ما طرأ امر عاجل امامه يحاول جاهدا ان لا يصيبه مكروه او اذى وهو ما حصل معي فعلا اثناء تغطية احدى الانفجارات في بغداد عندما كنا نقوم بتصوير مواقع تراثية واذا بانفجار سيارة ملغومة يهز ارجاء المنطقة كان قريبا جدا فاندفعنا بكل قوة لتصوير الانفجار على الرغم من المحاولات اليائسة للقوات الامنية بمنعنا في وقتها خشية وجود سيارة اخرى ملغمة وهو امر اعتاد عليه المسلحون في عمليات التفجير لكنني اعتقد ان اي تدريب على مواجهة هذه التحديات لن يؤثر على اخلاقيات الصحافة اذا استخدمت في تامين سلامتهم ولا يصبحوا اشخاصا قاسين او غير صبورين مع اية قضية انسانية تواجههم وبرايي ان الصحفيين في العراق لن ينحسروا يوما على الرغم من تداعيات الحروب
أضف تعليقاً